• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أستراليا تشن أولى ضرباتها ضد «داعش» في سوريا وفرنسا خلال أسابيع

إقرار أميركي بإخفاق برنامج تدريب المعارضة «المعتدلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) أفاد الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس، أن 4 أو 5 فقط من المعارضين السوريين الذين دربتهم الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» لايزالون يقاتلون على الأرض، وأقر أن الجيش الأميركي يجري مراجعة واسعة لهذا البرنامج التدريبي. تزامن ذلك مع إعلان أستراليا أن مقاتلاتها شنت أولى ضرباتها ضد «داعش» شرق سوريا، مسفرة عن تدمير ناقلة أفراد مدرعة، بينما أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس، أن بلاده سوف تبدأ شن هجمات جوية في سوريا خلال الأسابيع المقبلة بمجرد أن يتم تحديد أهداف معينة. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية أمس، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» لم يحقق ما يذكر بعد مرور عام على تشكيله، معتبرة نتائج الضربات «متواضعة جداً» وأنها «زادت عدد أنصار التنظيم الإرهابي». وفي شأن متصل، ذكر المرصد الحقوقي أن أكثر من 50 عنصراً من القوات النظامية وتنظيم «داعش» قتلوا بمعارك قرب مطار كويرس العسكري المحاصر في حلب حيث يحاول الجيش الحكومي الوصول لجنوده المحاصرين من قبل الجماعة المتشددة. وأقر الجنرال أوستن أمام اللجنة أن «عدداً صغيراً» فقط من 54 مقاتلاً دربتهم الولايات المتحدة وهوجموا من قبل جبهة «النصرة» المرتبطة بـ «القاعدة» فور دخولهم إلى سوريا، يقاتلون على الأرض اليوم. وقال السناتور الجمهوري جيف سيشنس «إنه فشل كامل» في حين اعتبرت السناتورة الجمهورية كيلي ايوت أن الأمر لايعدو كونه «مزاحاً». وكانت واشنطن باشرت الربيع الماضي تدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين بعد انتقائهم بعناية للمشاركة في قتال «داعش». إلا أن البرنامج الذي خصص له الكونجرس 500 مليون دولار، لم يتمكن من الإقلاع حيث تم تدريب 54 شخصاً فقط، مع أن الهدف كان تدريب 5 آلاف سنوياً. وأبلغت كريستين ورمث وكيلة وزارة الدفاع للشؤون السياسية، لجنة القوات المسلحة بأنه يجري حالياً تدريب ما بين 100 و120 مقاتلاً سورياً. كما أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي أيه» تقوم أيضاً بتدريب مقاتلين معارضين بشكل سري. داخلياً، قال المرصد إن ما لايقل عن 35 عنصراً من «داعش» قتلوا بمعارك عنيفة مستمرة على مدى الأيام الثلاثة الماضية بين «داعش» والجيش النظامي وميليشياته قرب مطار كويرس العسكري المحاصر في حلب. وأضاف المرصد أن 17 عنصراً، من قوات النظام السوري قتلوا في محيط قريتي الصالحية وتل ريمان شرق حلب حيث تحاول قوات النظام الوصول إلى قواتها المحاصرة من قبل التنظيم المتشدد في المطار العسكري نفسه. من جهة أخرى، ذكر المرصد أن 6 مواطنين من عائلة واحدة لقوا مصرعهم جراء قصف لطيران النظام الحربي على مناطق عند أطراف جبل الزاوية بريف إدلب، وأن العدد مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطيرة. إلى ذلك، أصيب 8 أشخاص على الأقل جراء تفجير بسيارة مفخخة وقع في حي الزهراء الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية بمدينة حمص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا