• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يوم رابع للصدامات في «الأقصى» ونتنياهو يعلن الحرب على راشقي الحجارة

عباس: لا دولة فلسطينية من دون القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة)

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، إسرائيل بشن حرب ضروس وشرسة لا هوادة بها ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، وقال وسط تجدد المواجهات بين قوات الاحتلال والمعتكفين في المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي «نحن مطمئنون بان القدس ستبقى بخير لان هذه السواعد الفلسطينية هي التي تحمي القدس وتدافع عن القدس». وأضاف مخاطبا وفداً ضم شخصيات وفعاليات مقدسية في مقر الرئاسة في رام الله» نحن في القدس وسنبقى في القدس، وسنحمي القدس ومقدساتنا المسيحية والإسلامية ولن نغادر بلدنا». وتابع قائلا «إن دولة فلسطينية من دون القدس لن تكون، ويجب أن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».

وقال عباس «لن نترك باباً إلا وسنطرقه من أجل أن نرفع صوت القدس عاليا، وسنستمر في الدفاع عن القدس في كل الظروف.. كل قطرة دم أريقت في القدس هي دماء زكية ما دامت في سبيل الله، وكل شهيد سيكون في الجنة، وكل جريح سيكون له الثواب، إن شاء الله». وأضاف «لن نسمح بتمرير إجراءاتهم وتقسيم الأقصى لان الأقصى لنا والقيامة لنا، لا يحق لهم أن يدنسوهما بأقدامهم القذرة، ولن نسمح لهم، وسنعمل كل ما نستطيع من أجل حماية القدس».

في المقابل، ووسط تجدد المواجهات في المسجد الأقصى لليوم الرابع أمس مع اقتحام المستوطنين اليهود باب المغاربة، بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التخفيف من أوامر إطلاق النار عبر تغيير قواعد الاشتباك، وتشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة في القدس الشرقية. وقال «إننا نعلن الحرب على راشقي الحجارة والذين يلقون الزجاجات الحارقة».

وتعهد نتنياهو استخدام كافة الوسائل الضرورية ضد الذين يلقون الحجارة والعبوات الناسفة والمفرقعات على الشرطة أو الإسرائيليين. واكد خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء انه سيتم تحديد إجراءات جديدة للردع والمنع، وأن الحكومة ستقوم بتعديل قواعد الاشتباك وفرض عقوبة على راشقي الحجارة، وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم وأهاليهم.

وزعم تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى مع التشديد على عدم منع زيارات اليهود للموقع.

وشهدت قرى وأحياء القدس المحتلة مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الغاضبين على استهداف وانتهاك حرمة المسجد الأقصى. وشملت المواجهات بلدات العيسوية والطور ومخيم شعفاط وحي الصوانة وبلدة سلوان ردا على استهداف المسجد الأقصى واقتحامه من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين. وشهد مخيم قلنديا للاجئين قرب القدس المحتلة مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال حيث هاجم الشبان والفتية برج المراقبة العسكري المقام على حاجز قلنديا العسكري بالزجاجات الحارقة فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الغاز نحو الشبان بغية تفريقهم لكنهم تموضعوا في أكثر من مكان وأمطروا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الخارقة. وتعمدت قوات الاحتلال إطلاق قنابل الغاز نحو منازل المخيم ونحو السيارات التي تمر في الشارع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا