أكدوا أن حرمة التنجيم قاطعة ومحسومة

العلماء: الإسلام يحرر العقول ويرفض الأبراج والطالع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 سبتمبر 2013

شدد علماء دين على حرمة التنجيم وتصديق الأبراج والطوالع، والإيمان بما تأتى به من توقعات وأحداث، مؤكدين أن الحرمة قاطعة ومحسومة، لأنها حديث عن الغيب الذي

لا يعلمه إلا الله، ولم يكشفه لأحد من البشر، محذرين من السقوط في حبائل المنجمين والكهان والعرافين. وأكد العلماء أن موقف الإسلام الرافض للتنجيم واضح حدده كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن الإسلام جاء لتحرير الناس من مختلف صور الأوهام والأباطيل.

أحمد مراد (القاهرة) - أوضح علماء الدين أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، ومن هنا جاءت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مشددة في عدم إتيان الكهنة والعرافين الذين يعبثون بعقول الناس ويعيثون في الأرض فسادًا بادعاء القدرة على معرفة الغيب، حيث يقول المفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار الباحث في مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم: تؤكد الكثير من الآيات القرآنية أن علم الغيب مقصور على الله سبحانه وتعالى وحده. كما حذر القرآن الكريم من مجرد الاستقسام بالأزلام، وحذر الرسول الله صلى الله عليه وسلم من السقوط في حبائل المنجمين والكهان والعرافين وغيرهم من مختلف صور الدجالين والمشعوذين بقوله عليه الصلاة والسلام عنهم إنهم كذابون ولو صدقوا وأنهم ليسوا على شيء وأن اللجوء إليهم يفقد المؤمن أجر صلاة أربعين يوماً وعلى ذلك، فإن موقف الإسلام من قضية التنجيم كان موقفاً واضحاً حدده كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن الإسلام جاء لتحرير الناس من مختلف صور الأوهام والأباطيل.

اضطرابات نفسية

ويضيف: المنجمون يستغلون سذاجة الناس، وجهلهم واضطراباتهم النفسية في عالم احتدمت فيه الصراعات، وانتظر الناس فيه الغد بكثير من الخوف والقلق، ويستغل المنجمون كل ذلك في محاولة السيطرة على الناس وابتزاز أموالهم بوهم خادع مؤداه أن في إمكان النجوم أن تقرأ لهم مستقبلاً يجهلونه، ونحن نؤمن بأن المستقبل من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ولكن بقيت غشاوات من الجهل في أعين الكثير من الناس تحجب عنهم نور الحق الساطع الذي يدحض الدجل والشعوذة.

ويشير إلى أنه على الرغم من سقوط خرافة التنجيم علمياً وتحريمها إسلامياً، فإن بعض وسائل الإعلام ظلت تصدر جزءاً مخصصاً لطوالع مواليد الأبراج المختلفة، كما تفسح المجال بين الحين والآخر للإعلانات عن عدد من هؤلاء المنجمين أو لمقالات تكتب عن مثل ذلك الدجل، أو تصدر التقاويم والنشرات التي تهتم بتأويلات المنجمين، وهي كلها كذب فالتنجيم مخالف للفطرة الربانية وللسنن الكونية لأن الإنسان لو علم بمستقبل حياته لتوقفت الحياة، كما أن التنجيم به شيء من الشرك بالله الذي حرمه القرآن الكريم تحريماً بائناً، وعلى المسلمين ألا يقلدوا غيرهم في ذلك وأن يلتزموا بأوامر الله وبسنة رسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وفى غيره من أمور الدين والدنيا حتى ينجوا من مخاطر الدجالين والمشعوذين. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

بعد إطلاق مبادرة الانسحاب من الضفة خلال عامين هل تعتقد أنها

ممكنة
مستحيلة
حالمة
australia