• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في «أربعاء الفنون» بميناء زايد

إعلان الفائزين بمسابقة «1:100» وسرد بصري لتحوّلات أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

ضمن فعاليات أربعاء الفنون في معرض (421) على أرض ميناء زايد، أعلن يوم الأربعاء الماضي عن الفائزين الثلاثة بمسابقة معرض «1:100 المستودع بتصور جديد»، حيث فازت إسراء بهمن بالجائزة الأولى عن نموذج «تلال»، فيما فاز حيدر مهدي بالجائزة الثانية عن النموذج «ترتيب»، وفازت رنيم النرشي بالجائزة الثالثة عن نموذج «أبوكوليبس».

وسبق أن دعت «مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان» المهتمين من الجمهور إلى تقديم نماذج مبتكرة ثلاثية الأبعاد للمستودع عند اقتراب موعد افتتاح «معرض 421» القائم على فكرة تحويل مستودعات صناعية إلى مساحة للفنون والثقافة وتكليف الشركة المعمارية العالمية «بيارك آنجلز جروب» بتنفيذ الفكرة. وتلقّت هيئة المسابقة حينها ثلاثين نموذجاً اختير من بينها 16 نموذجاً لإقامة المعرض ضمن «معرض421».

أعقب تكريم الفائزين جلسة نقاش بعنوان «أبوظبي بين الماضي والحاضر: تبادل الحكايات المروية والصور»، كمحاولة لفهم متغيرات المدينة من خلال استعراض أرشيف الأشخاص الذين عاصروا بدايات دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد قدّمتها الدكتورة والمصممة ميشيل بامبلينغ وشارك فيها كل من المصور الفوتوغرافي جاك بيرلوت، المؤرخة الدكتورة فراوكة هيرد باي، الكاتب والمؤرخ ديفيد هيرد صاحب كتاب «من اللؤلؤ إلى النفط»، ونك كوشرين ديت من بريتش بتروليوم.

أرشيف الصور الخاص بالمشاركين، بدأ رحلته منذ سبعينات القرن الماضي. ليشهد ويوثّق نهضة أبوظبي وتشييدها. حيث جاءت معظم اللقطات من الصحراء وتحديداً من حقول النفط، باعتبارها حدثاً أساسياً في التاريخ الإماراتي. إلى جانب صور أخرى اهتمت بعرض صحراء أبوظبي بجميع عناصرها الحيوية، والتركيز على الوجوه القديمة للرجال والنساء من الإماراتيين، وميناء زايد قلب المدينة النابض، والسفن الخشبية العتيقة.

كذلك اهتمّت الصور بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيّب الله ثراه، أثناء مشاركته شعبه تفاصيل الحياة اليومية وإشرافه على المشاريع التي شيّدت في تلك الفترة. فضلاً عن صور جمعته بشخصيات رسمية محلية وعربية وأجنبية.

وبالعموم تطرّقت الجلسة إلى تبدّل الأماكن والوجوه في أبوظبي خلال الخمسين سنة الماضية. ومن خلال استعراض المشاركين للصور كشاهد عيان على رحلة الزمان والمكان، صار بإمكاننا فهم وإدراك حجم التغيير الحاصل اليوم. إذ تحوّلت المنطقة من بلدة ساحلية وصغيرة إلى مدينة عالمية بات لها وقعها العربي والدولي. كما أن الناس كانوا بسطاء بعيدين عن تعقيدات الواقع المعيش.

من جانب آخر قدّم المشاركون وجهة نظرهم حول تفاعل السكان المحليين مع تطور آلات الكاميرا. ففي حين وصفوا اللقطة قديماً بالكاميرات الضخمة بأنها كانت تسبب قلقاً للبعض وكأنها تلتقط أرواحهم، أشاروا إلى ارتياحهم للآلات الأصغر حجماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا