• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دور رائد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

اهتمت إمارة أبوظبي منذ وقت مبكر بقضايا سلامة الغذاء، وأوكلت الأمر للبلدية في بداية الأمر لتتولى مراقبة الأسواق ولما كانت الحاجة ملحة لوجود كيان منفصل للاهتمام بقضايا صحة وسلامة الغذاء جاء جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في العام ألفين وخمسة، وأصبح ذا كينونة مستقلة.

ومنذ ذلك التاريخ، نجح جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في الرقي بمستوى إنتاج الغذاء من ناحية الجودة، إضافة إلى النواحي الصحية وتطبيق الحزم العالمية في سلامة الغذاء، مما جعل سكان الإمارة جميعهم أكثر ثقة فيما يتناولونه من طعام. من المهم وجهاز أبوظبي يتخطى عامه العاشر أن يتطور مفهوم سلامة الغذاء، ليشمل تطوير وحدات الجودة داخل مصانع المنتجات الغذائية لتتحول عملية المراقبة على إنتاج الغذاء من هم حكومي لنشاط من أنشطة المصانع نفسها حتى لا تضطر إلى مراجعة إنتاجها في حالة ضبط أي مخالفة على المنتج وحتى تتحول عملية الرقابة إلى ثقافة مجتمع تهتم بها المؤسسات المنتجة أيضاً.

والملاحظ انتشار المؤسسات المنتجة للغذاء داخل إمارة أبوظبي، خاصة شركات إنتاج المياه، والمعروف مستوى انتشار استهلاك المياه وسط سكان الإمارة، بالإضافة إلى أن الماء عنصر فاعل في نقل الأمراض إذا أهملت إجراءات السلامة في تصنيعه، إضافة لأهمية وجود بعض العناصر المكملة لفائدته.

فهل نأمل أن تجد مصانع إنتاج المياه مزيداً من الاهتمام، خاصة في جانب الجودة ووجود معامل للمعايرة والقياس داخل كل مصنع، وتتبع هذه المعامل أقصى درجات الضبط في إنتاج مياه صحية، كما تهتم بإجراءات تطبيق حزم السلامة على المصنع.

علي إبراهيم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا