• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كافينديش يكشف عن الأطقم الرسمية للأبطال في مؤتمر صحفي عالمي بـ«ياس»

ألوان علم الإمارات تزين قمصان الفائزين في طواف أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

عارف العواني: الألوان ترسم صورة معبرة عن التلاحم الوطني بين القيادة والشعب القبيسي: رعاية «أدنوك» تندرج في إطار مسؤوليتها المجتمعية ودعمنا للفعاليات المجتمعية العتيبة: «ذا ناشونال» متحمسة لرياضة الدراجات لأنها وسيلة حديثة للتنقل حارب المهيري: «الاتحاد للطيران» تفخر بشراكتها لـ «طواف أبوظبي» ورعايتها للقميص الأسود أبوظبي (الاتحاد) برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أعلن المجلس عن الرعاة والقمصان الرسمية لسباق «طواف أبوظبي» الذي يمثل مسك ختام جولات سلسلة السباقات الدولية للدراجات الهوائية، وذلك خلال الفترة 8 - 11 أكتوبر المقبل. وشهد المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز المؤتمرات الصحفية في حلبة ياس أمس، عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، والدراج العالمي الشهير مارك كافينديش السفير الرسمي لطواف أبوظبي 2015، ومحمد سند القبيسي، نائب مدير الموارد البشرية في شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومحمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة «ذا ناشونال»، وحارب المهيري، النائب الأول لرئيس الشؤون العالمية والمؤسسية في «الاتحاد للطيران». وكشف مارك كافينديش خلال المؤتمر الصحفي عن ألوان القمصان الرسمية التي سيرتديها الدراجون في السباق، والتي تحمل ألوان علم الإمارات، حيث تم تخصيص اللون الأحمر لقمصان الفريق المتصدر والفائز بعموم مراحل السباق، برعاية تسويقية من «أدنوك». فيما يرتدي الفريق المتصدر بالنقاط اللون الأخضر، الذي يقدمه مجلس أبوظبي الرياضي ممثلا عن العاصمة أبوظبي مستضيفة الحدث، في حين اعتمد اللون الأبيض لأفضل دراج شاب، والذي سترعاه صحيفة «ذا ناشونال»، أما اللون الأسود فسيكون برعاية «طيران الاتحاد» للفريق المتوج بالمرحلة السريعة المتوسطة. وقال عارف حمد العواني: «يدرك الجميع أن سباقات الدراجات وقمصان المحترفين المشاركين، أمران مرتبطان لا ينفصلان، كما أن محبي سباقات الدراجات الهوائية يعلمون مدى أهمية ألوان القمصان للتعبير عن نجاح الطواف في كل جولة من الجولات الدولية». وأضاف: «حرصنا في مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، على دقة اختيار الألوان، وضرورة تطابقها مع الهوية الوطنية والإعلامية، وأن ترسم صورة معبرة عن التلاحم الوطني بين القيادة الحكيمة وشعب الإمارات الأصيل». وأشار أمين عام مجلس أبوظبي إلى أن الرياضة وما تعبره عن السلام والوئام بين شعوب العالم، تترسخ بها أسمي المعاني عند استضافة مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية التي تشكل واحدة من العوامل المساهمة في دعم رسالة الريادة للعاصمة أبوظبي بين مدن العالم، ودعم مسيرة هوية الوطن في شتى المحافل الدولية. وتابع: «هذه الأسس قادتنا لاختيار ألوان علمنا الغالي، لتجسيد لوحة وطنية زاخرة بالتقدم والازدهار، تزين قمصان الدراجين المحترفين والمصنفين الأوائل في سباق طواف أبوظبي الذي سيحظى بمتابعة الملايين عبر قارات العالم». وعبر عن فخره واعتزازه بأن يتلون سباق «طواف أبوظبي» بألوان علم الإمارات الذي يرمز إلى تاريخنا واتحادنا ونهضتنا في الحدث العالمي المرتقب، باعتباره مسك الجولات الختامية لسباقات الدراجات الهوائية الدولية. وأكد العواني أن العاصمة أبوظبي تثبت كل يوم وفي كل محفل، مدى مكانتها وأهميتها بين العواصم العالمية الجاذبة لاستقطاب الفعاليات الرياضية المعتمدة في أجندة الاتحادات الدولية والشاملة لمختلف الألعاب الرياضية. وتقدم الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي في ختام كلمته، بالشكر والتقدير لرعاة «طواف أبوظبي»، شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، «الاتحاد للطيران»، «أبوظبي للإعلام»، إلى جانب الجهات التي تسهم في دعم هذه الفعالية المهمة التي ستحقق حتماً الإضافة والتميز والنقلة النوعية لرياضة أبوظبي، وفي مقدمة تلك الجهات اتحاد الدراجات الهوائية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، دائرة النقل، وكافة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة التي حرصت على تحقيق الشراكة والتعاون في استضافة جميع مراحل «طواف أبوظبي». بدوره، قال محمد سند القبيسي: «إن الرعاية التي تقدمها «أدنوك» للسباق تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية، واهتمامها بدعم الفعاليات والنشاطات الرياضية الدولية والمجتمعية كافة، إيماناً بدورها في المساهمة الفاعلة ودعم الجهود التي تعزز مكانة أبوظبي وريادتها بين المدن العالمية، إلى جانب حرصها على تحقيق الشراكات الحكومية والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لتنمية التفاعل الرياضي الدولي في العاصمة أبوظبي والسعي لتحقيق الإضافة والتميز لمسيرة المنجزات التنموية التي تسطرها الإمارات في كافة المجالات تحت مظلة القيادة الرشيدة». وأضاف: «انسجاماً مع الاهتمام والدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة على مستوى الدولة والتطور المستمر الذي تشهده رياضة الدراجات، حرصت «أدنوك» على تأسيس نادٍ للدراجات تشجيعاً للموظفين وأسرهم على ممارسة هذه الرياضة، واعتبارها أسلوباً لحياة مثالية يسهم في خلق بيئة صحية متوازنة تخدم أهداف الشركة وتطلعاتها». وأشار القبيسي إلى أن الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الرياضة التي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، حفز الشركة على التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد اللعبة لتنظيم السباق المفتوح الأول للدراجات الهوائية لمسافة 80 كلم، وشهد مشاركة 641 متسابقاً ومتسابقة من 40 جنسية، في مقدمتهم أبطال الإمارات والأندية الأعضاء في اتحاد الدراجات. وتابع: «كما نظمت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة «أدكو»، إحدى شركات مجموعة «أدنوك»، «تحدي ليوا» في تل مرعب في المنطقة الغربية، بدعم مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتنسيق مع اتحاد الدراجات، ونادي الغربية الرياضي، شارك فيه نحو 500 متسابق ومتسابقة في مختلف الفئات السنية». من جهته، أعرب محمد العتيبة، عن سروره بدعم طواف أبوظبي، مشيراً إلى أن «ذا ناشونال» متحمسة كثيراً لرياضة الدراجات الهوائية، كونها وسيلة حديثة للتنقل وللرياضة في آن واحد. وتوقع العتيبة أن يكون هذا الطواف علامة مبشرة للنسخة الثانية من فعالية «استخدم الدراجة للوصول إلى مكان العمل»، والتي ستنظم في 12 يناير المقبل، متمنياً أن يرى الجميع يذهبون إلى أماكن عملهم وهم يقودون الدراجات في تلك الفعالية، داعياً الجميع إلى تشجيع التفاعل الجماهيري ورفع مستوى الحماس مع جميع الدراجين المشاركين في طواف أبوظبي. بدوره، قال حارب المهيري: «تفخر «الاتحاد للطيران» بشراكتها الرسمية لطواف أبوظبي ورعايتها للقميص الأسود الذي سيكون من نصيب الدراج الحاصل على أكبر عدد من النقاط، والذي يعد أمراً صعباً باعتباره السباق الذي سيشهد مشاركة أفضل الدراجين العالميين». وأكد أن «الاتحاد للطيران» تولي أهمية كبيرة لتحقيق الشراكة والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، ودعم جهوده الرامية للوصول بطواف أبوظبي إلى محطات النجاح والتميز، مشيرا إلى أن استقطاب مثل هذه الأحداث والفعاليات يشكل مكسباً كبيراً للعاصمة أبوظبي ومكانتها بين مدن العالم. الرعاة والشركاء أدنوك، أبوظبي للإعلام، الاتحاد للطيران، شركة الإمارات للسيارات، كاستيللي، ياس مول. الداعم لطواف أبوظبي: وولفي الموردون: هيرتز، بي ام دبليو، فيتوريا جيانت. الجهات الشريكة: اتحاد الدراجات، دائرة النقل، بلدية أبوظبي، وشرطة أبوظبي. بصمة مميزة أبوظبي (الاتحاد) أكد عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن زيادة عدد الفعاليات الرياضية الدولية المتنوعة، ما هو إلا مؤشر للسمعة المرموقة وثقة الأسرة الدولية بنجاحات أبوظبي في تنظيم مختلف الفعاليات والأحداث الكبيرة، مشيراً إلى أننا نتطلع لتحقيق الإضافة والبصمات المميزة للسباق وإخراجه في أبهى صوره، تثبيتاً لقواعد نجاحه، لاسيما في ظل تنامي الاهتمام برياضة الدراجات الهوائية على مستوى الدولة. 150 دولة تنقل السباق أبوظبي (الاتحاد) سيخطف طواف أبوظبي للدراجات الأضواء في كل أنحاء العالم على مدار 5 أيام، حيث ستنقل أعداد كبيرة من القنوات الرياضية الحدث بشكل مباشر إلى أكثر من 150 دولة، حيث ستنقل قناة أبوظبي الرياضية الطواف في منطقة الشرق الأوسط، بينما جهزت قنوات يورو سبورت عددا من قنواتها لنقل السباق إلى كافة أنحاء العالم بجميع القارات، بينما تسعى عدد من القنوات الأخرى للحصول على حقوق بث الحدث محلياً أو عربياً وعالمياً. عبر عن إعجابه بـ «تحفة ياس» كافينديش يغازل الأحمر والأخضر أبوظبي (الاتحاد) عبر النجم العالمي مارك كافينديش سفير الطواف عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر الصحفي وقال: «سعيد جداً بوجودي هنا ونحن نبدأ هذه الخطوة المهمة في مشوار «طواف أبوظبي»، مضيفاً أن ألوان القمصان تعد رمزاً لرياضة سباقات الدراجات الهوائية، وهي مهمة جداً بما تعنيه وترمز إليه، معبراً عن إعجابه الكبير باختيار مجلس أبوظبي الرياضي للألوان الأربعة لتكون ألوان القمصان الرسمية لطواف أبوظبي. وأوضح كافينديش أنه سيركز على الفوز بمراحل السباق التي ستكون باللونين الأحمر والأخضر، مشيراً إلى أنه يطمح لمعرفة كل شيء عن اللون الأسود، باعتباره غير مألوف في أوساط سباقات الطواف العالمية، متمنياً أن يكون هو الفائز بالمرحلة الأولى في «أدنوك» التي ستقام بمدينة زايد، وصولاً إلى المراحل الأخرى. وبعد ختام المؤتمر التقى كافينديش ممثلي وسائل الإعلام وارتدى القمصان على حلبة ياس التي تخصص مساء كل ثلاثاء من كل أسبوع لممارسة الدراجات الهوائية، علماً أن المرحلة الرابعة والأخيرة للسباق ستنظم تحت أضواء حلبة ياس الرائعة، وستكون من 20 جولة بواقع 5.5 كلم لكل جولة. وقال: بكل تأكيد إن التحضيرات التي رأيتها تبشر بسباق غير عادي، فجميع أصدقائي المشاركين بالسباق يشعرون بالإثارة والحماس لمشاركتهم في الطواف، أبوظبي رائعة وياس خير ختام للموسم، لقد تابعت حلبة ياس كثيراً عبر التلفزيون أثناء احتضانها سباق الفورمولا-1 وهي صرح عملاق، والمشاركة في هذا السباق على نفس الحلبة خارج عن العادة، وأتمنى أن أختم السباق بالمركز الأول على حلبة مرسى ياس. 555 كلم مسافة السباق أبوظبي (الاتحاد) تقام جولة طواف أبوظبي في إطار اتفاقية الشراكة بين مجلس أبوظبي الرياضي وشركة أر. سي. إس الرياضية، ضمن الجولات المعتمدة في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية في قارة آسيا، ويبلغ مجموع مراحل السباق 555 كم، يطوف خلالها نخبة رياضيي العالم حول المعالم الرئيسية لإمارة أبوظبي. ويشارك في طواف أبوظبي أبرز الأبطال العالميين في سباقات الدراجات الهوائية، من بينهم الدراج العالمي البريطاني الشهير مارك كافينديش الذي اختير سفيراً رسمياً لطواف أبوظبي، نظراً لسيرته الحافلة بالإنجازات، من بينها بطل العالم لسباق للدراجات الهوائية 2011، الفائز بـ 25 مرحلة لطواف فرنسا، و15 مرحلة لسباق إيطاليا، و3 مراحل لسباق طواف إسبانيا للدراجات الهوائية، والمتوج بلقب دبي 2015. الشعفار: المنتخب يشارك في الطواف أبوظبي (الاتحاد) وجه أسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات الهوائية، الشكر للقائمين على هذا السباق، موضحاً أن الجميع بذل جهداً كبيراً من أجل استضافة العاصمة أبوظبي سباقاً عالمياً كبيراً على هذا النحو، مؤكداً أن السباق الذي سيقام في العاصمة سيكون متميزاً لما يمثله من اهتمام عالمي كبير ويقفز باتحاد اللعبة قفزة نوعية في استضافة مثل هذا السباق، وأشار إلى أن الاتحاد شريك رسمي في هذا الطواف. وقال: «نسعى لأن يكون طواف أبوظبي ضمن الصفوة خلال العام القادم وخططنا أن نرتقي به للتصنيف الأول بين السباقات في العالم، بحيث يعتبر في هذه السنة في تصنيف أقل من الدرجة الأولى، وهذا ما سنعمل عليه خلال هذه السنة». وأكمل الشعفار: «المنتخب الأول مشارك بالكامل في هذا السباق حسب قوانين السباق التي تمنحنا حق المشاركة بعدد من 7 إلى 9 متسابقين فقط، وسيكون المنتخب متواجداً بأفضل الدراجين، ونحن كاتحاد حريصون على التواجد بشكل دائم في كافة السباقات التي تقام على أرض الإمارات لما يحققه من فائدة تصب في مصلحة الرياضيين، وإكسابهم المزيد من الخبرة والاحتكاك بالمتسابقين العالميين». طلال الهاشمي: أبوظبي عاصمة للرياضة العالمية أبوظبي (الاتحاد) أكد طلال الهاشمي مدير الإدارة الرياضية بمجلس أبوظبي الرياضي أنهم يسعون دائماً لإبراز أبوظبي كعاصمة للرياضة في العالم وليس الدولة فحسب، وتقديمها بشكل متميز لما تحمله من إمكانيات ومنشآت تخولها لاستضافة كبرى التظاهرات الرياضية العالمية واستيعاب أكبر عدد من المشاركين في مثل هذه السباقات العالمية الكبرى. وقال الهاشمي: استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى تكسب الدولة والعاصمة بعداً رياضياً وسياحياً واقتصادياً بالترويج عن المناطق السياحية التي يمكن زيارتها واستقطاب السياح، وكسب سمعة رياضية كبرى، وهو ما ننتهجه في المجلس على المستوى العالمي، إضافة للترويج عن الرياضة في المجتمع الإماراتي واستهداف أهتماماته ورغباته في ممارسة أي رياضة يتمناها، وجعل الرياضة أسلوب حياة لكل فرد على هذا الوطن. وأشاد الهاشمي بالعمل الكبير الذي قامت به اللجنة المنظمة للطواف مؤكداً أن نجاح أبوظبي في استضافة هذا الطواف سيعطيها مكانة عالمية كبرى للارتقاء بمستوى السباق في العام القادم، وإكمالاً للنجاحات منقطعة النظير التي تحققها على مدار العام باستضافة كبرى السباقات الرياضية بمختلف أشكالها وأنواعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا