• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

أكد أن التأهل للمونديال الحلم المقبل

السويدي: الاحتراف الخارجي الحل للحفاظ على «جيل الأحلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

رضا سليم (دبي) - أكد خميس السويدي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة أن الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا في كأس الخليج بنسختها الـ21 والعودة إلى الوطن بالكأس كان فرحة كبيرة للجماهير التي ساندت الأبيض بقوة وضربت المثل في دعم ومؤازرة الأبيض وكانت الفزعة كبيرة، لدرجة أن جماهير كثيرة وصلت الملعب ولم تستطع الدخول، وأضاف: لم نشك لحظة في أن منتخبنا لن يحقق الكأس، وبالفعل سعدنا بهذا الإنجاز الخليجي الذي نتعامل معه بأهمية خاصة”.

وأضاف: رجال الأبيض رغم أنهم صغار السن إلا أنهم كبار فيما قدموه، كما أن المستوى الذي ظهروا عليه طوال البطولة يحسب لهم، خاصة أنهم لعبوا أمام منتخبات لها باع طويل في البطولات الخليجية ومتمرسة عليها وتجيد التعامل معها، في حين أن لاعبينا كانوا يلعبون في البطولة لأول مرة وعبر الأبيض منافسين أقوياء مثل العراق في النهائي والبحرين في الدور الأول وغيرها من المحطات الصعبة والمهمة”.

وأشار إلى أن الفريق الذي يستطيع أن يفوز في كل المباريات ويصل إلى نهائي البطولة من المؤكد تكون لديه القدرة على مواجهة أي منتخب في أي بطولة، وهو ما ننتظره من اللاعبين في المرحلة المقبلة سواء في التصفيات الآسيوية أو التأهل للمونديال، ولدينا ثقة كبيرة في تحقيق حلم المونديال مجددا على يد هذا الجيل الذي غير شكل الكرة الإماراتية ووضعها في القمة ليس فقط لأنه فاز بكأس الخليج بل سبق له التأهل لمونديال الشباب والتأهل لأولمبياد لندن لأول مرة في تاريخه وأعتقد أنه يقود الكرة الإماراتية لأمجاد كبيرة خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن ردود فعل قيادتنا الرشيدة كانت عالية بالاحتفال بالمنتخب ومكافأة اللاعبين على الإنجاز وبالفعل تستحق هذه المجموعة التكريم بالشكل الأمثل طالما أنها رفعت علم الدولة في المحفل الخليجي بالإضافة إلى أنهم خطفوا الأضواء بالأداء والنتائج وكان الفريق الوحيد الذي لم يخسر في البطولة.

وطالب السويدي أن يتم فتح باب الاحتراف الخارجي أمام جميع اللاعبين وأن يكون هناك خطا مباشرا مع عدد من الأندية الأوروبية، وزاد: “تجربة الاحتراف تصقل مواهب لاعبينا وإذا كنا قد وصلنا لهذا المستوى وهذه النتائج دون أن يكون لدينا أي لاعب محترف خارجي فماذا لو احتراف عدد من اللاعبين وعاشوا التجربة بكل ما فيها وتحولوا إلى محترفين بالمعنى الحقيقي ووقتها سننجح في صنع نتائج أفضل بلاعبين محترفين طالما أن الموهبة موجودة”.

وأضاف: “طالبت بالاحتراف منذ فترة على أن تفتح الأندية الباب على مصرعيه للاعبيها في معايشة التجربة خارجيا حتى ولو لم يعد عليها بالفائدة المادية، لأن ذلك سيكون في البداية ومن الممكن أن يوقع النادي عقدا مع اللاعب وأن يكون احترافه على سبيل الإعارة كي يضمن حقه وفي حالة نجاح اللاعب سوف يستفيد من التجربة ويستفيد النادي ماديا وستكون الكرة الإماراتية المستفيد الأكبر”.

وأشار إلى أن الفوز بكأس الخليج مرحلة متقدمة للمنتخب وعلينا أن نواصل بنفس الشكل والأداء في كل المباريات لأن الوصول للقمة سهل بينما الحفاظ عليها هو الأصعب، وإذا كنا نتعامل مع فوز المنتخب على انه إنجاز إلا أن الإنجاز الأكبر أن يكون مدربه مواطنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا