• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

غدا في وجهات نظر: التعليم..حاجة ماسة إلى التربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

الاتحاد

التعليم..حاجة ماسة إلى التربية

يقول سالم سالمين النعيمي إن تطوير التعليم ليس معناه استخدام لغة أجنبية على حساب اللغة الأم، وليس سلعة استهلاكية وإجراءات فقط. لا يوجد مجال في الوطن العربي ككل أكثر جدليه وأقل كفاءة من قطاع التربية والتعليم، وليس لقلة الميزانيات المرصودة وضعف الالتزام الحكومي بتطوير البيئة التعليمية، ولكن لندرة الرؤى التخصصية المحلية ذات البعد والكفاءة الدولية، وأيضاً بسبب استيراد المناهج التعليمية كبضاعة في أسواق الجملة وتقليدية أسلوب التعليم في غياب التربية واجتهادات ليس لها أول ولا آخر من كل ما يأتي كمسؤول أول عن التربية والتعليم والتغيير من أجل التغيير و بصورة جذرية، وكأنه يريد أن يرسل رسالة فحواها من سبقوني لا يفقهون في التعليم الحديث، وغاب عنهم الإبداع، ويأتي معاليه بتجارب دول معينة وشركات تنسخ وتلصق تجارب تعليمية لا تنطبق على الواقع المحلي.

فالتعليم يا سادة يا كرام لا يبدأ وينتهي بين جدران المدرسة، ودول العالم المتقدمة في التعليم تدرس أقل وتنتج أكثر وبنوعية أعلى، وتلك الدول من سيقود العالم في المستقبل. فالطالب لديه وقت معين تبدأ فيه ساعته البيولوجية التعليمية بالعمل وفق مستويات استيعاب قصوى، وساعات ينزل فيها الاستيعاب إلى أقل معدلاته في اليوم. فما الجدوى من ساعات الدراسة التلقينية الطويلة؟ وما الجدوى أن تكون تجربة اليوم الدراسي رحلة عذاب للطالب والطاقم التعليمي والأهالي، وفي فصول تعليم يبدأ العام الدراسي فيها في الوقت غير المناسب، وهي في حاجة للصيانة لتصبح بيئة تعليم جاهزة؟ ومن المقصر هنا والمتسبب في تلك الإشكالية؟ هل الطالب وأسرته، أم المدرس أو مدير المدرسة؟ ومن فشل في إدارة أزمة بداية السنة الدراسية بامتياز؟

الثورة السورية ودائرة الصراع

يقول حميد المنصوري: يبقى الملف السوري بكل تعقيداتهِ الإنسانية والسياسية والأمنية بيد موسكو وطهران، اللتين تمسكان بأهم العقد فيه. اتسعت دائرة الثورة السورية بين صراع القوى الداخلية لإسقاط نظام "البعث" السوري لتصل إلى أطراف إقليمية ودولية، التي بدورها دخلت من خلال المحددات السياسية والعقائدية والأيديولوجية لنظام "البعث" السوري مع أطراف إقليمية كإيران ودولية كروسيا والصين، كما أن تشعب المعارضة السورية أفسح الطريق لدخول أطراف دولية وإقليمية، والذي جعل المعارضة السورية المعتدلة تعاني من قوة وتعدد المليشيات الإسلامية المتطرفة، إلى جانب ما أفرزته الجغرافيا السورية من تمدد القضية الكردية، ووضع العراق الأمني والسياسي، وعدم تماسك لبنان والدور التركي، ناهيك عن الأمن الإسرائيلي. فسوريا اليوم معضلة أمنية في المنطقة، إلى كونها قد دخلت في قائمة الدول الفاشلة.

وإذ نقف اليوم أمام الشعب السوري الذي طالهُ الدمار والتهجير والموت والفقر، فإننا نقف على حقيقة تقاطع لصراع إقليمي ودولي يمكن تطويقهُ في دائرة تحتوي على صراع بعض الدول حول مصالحها الأمنية والحفاظ على القوة والنفوذ نحو ما سوف تؤول إليه الثورة السورية من نتائج سياسية وعقائدية وأمنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا