• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

حكيم شاكر مدرب العراق:

«فرقة المبدعين» تستحق لقب «خليجي 21»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

علي معالي (دبي) - أكد حكيم شاكر مدرب منتخب العراق أن “خليجي 21” التي توج بلقبها منتخبنا الوطني كانت الأفضل في الكثير من الجوانب، موضحا في الوقت نفسه أن البطولة اختلفت في الكثير من الجوانب الفنية التي ساهمت في استمتاع الشارع الخليجي بالمستوى المتميز في الكثير من مبارياتها.

وفي حوار خاص لـ”الاتحاد” بارك المدرب العراقي الإنجاز الذي حققه المنتخب الإماراتي وفوزه باللقب بعد أن قدم مستوى متميزا في كافة النواحي، وقال شاكر: “المنتخب الإماراتي احد أفضل الفرق التي استعدت بشكل جيد للبطولة، ويضم مجموعة متجانسة ومنسجمة منذ سنوات طويلة مع بعضها البعض سواء كلاعبين أو جهاز فني بالكامل.

كما يملك المنتخب الإماراتي الهوية القوية والجيدة لإثبات نفسه منذ اللحظة الأولى لانطلاقة المباراة من خلال وجود خامات ممتازة في كافة خطوط الملعب ويضم مجموعة لاعبين يمكن وصفهم بالمبدعين، خاصة عمر عبدالرحمن، إضافة إلى التناسق الممتاز بين كافة الخطوط ونجاح مهدي علي في توصيل ما يريده من أفكار وخطط إلى لاعبيه نظرا للسنوات الطويلة التي عاشوها مع بعضهم البعض داخل المستطيل الأخضر، ومثل هذه الأمور تسهل كثيرا من عمل الجهاز الفني وتساهم في توصيل المعلومة بسرعة إلى اللاعبين وهو ما شاهدناه في أرض الملعب خلال مباريات الفريق بشكل عام”.

ووجه حكيم رسالة مهمة إلى القائمين على الكرة الإماراتية قائلا: “هذا المنتخب يجب الحفاظ عليه، كونه يضم مجموعة متجانسة من اللاعبين وأفكارهم متطورة في عالم كرة القدم، ولابد من تطوير الأداء بحسب معطيات كل مرحلة، خاصة أن هذا الجيل بدأ في تحقيق البطولات منذ فترة، وبالتالي فإن لبنة البناء الأولى في تكوين شخصية فريق بطل موجودة بالفعل، ويبقى فقط البحث عن سبل الاستمرار في تنمية هذه الشخصية”.

وقال حكيم شاكر: “هناك 4 أشياء مختلفة في خليجي 21 من وجهة نظري أضفت على البطولة رونقا مختلفا عن النسخ الماضية، أولها غياب الموهبة في أداء المنتخبات المشاركة وظهور الجماعية، حيث كانت في البطولات الخليجية السابقة تهتم المنتخبات الخليجية بالمواهب الفردية على حساب الأداء الجماعي، والشيء الثاني المختلف في البطولة هو الظهور المتميز والرائع للمدرب المواطن ممثلا في مهدي علي بالمنتخب الإماراتي إضافة إلى وجودي على رأس الجهاز الفني العراقي، والنقطة الثالثة المختلفة هي الأداء الإعلامي المتميز، والنقطة الرابعة هي اختفاء الأداء الفردي للاعبين وهو ما جعل الجماهير بشكل عام تستمع بالكثير من المباريات الجذابة والأداء الراقي في أرض الملعب”.

وتحدث حكيم شاكر خلال حواره عن منتخب العراق عندما قال: “منذ سنوات طويلة لم أشاهد منتخب بلادي بهذه الشمولية في الأداء داخل أرض الملعب، وهذا بشهادة الجميع من خلال المباريات التي خضناها في البطولة وكان لدينا نظام دقيق في أرض الملعب حرصنا على إبرازه منذ البداية حتى المواجهة النهائية، كما أنها المرة الأولى منذ سنوات طويلة في كأس الخليج تغيب الخلافات التي كانت تظهر بين الحين والآخر بين الفريق وتؤدي في النهاية إلى خروجه مبكرا، حيث كان حرصنا كبيرا على أن نقدم الوجه الجميل للكرة العراقية ونجحنا في ذلك من خلال مجموعة متميزة من اللاعبين، والأداء الشمولي لم يكن بمنتخب العراق بل في الإماراتي والكويتي والبحريني وتطور أداء اليمني كثيرا”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا