• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المكسيك تعلن أن سياحها قتلوا خطأ بضربة جوية مصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

(أ ف ب)

أعلنت وزيرة الخارجية المكسيكية اليوم الاثنين أن مجموعة أشخاص بينهم سياح مكسيكيون قتلوا عن طريق الخطأ في عملية للقوات الأمنية المصرية، سقطوا بضربة جوية.

وقالت كلاوديا ماسيو خلال مؤتمر صحفي إن ناجين من هجوم أمس الأحد الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا بينهم مكسيكيان على الأقل، أكدوا أنهم توقفوا لتناول وجبة طعام في منطقة الواحات بالصحراء الغربية المصرية حين تعرضوا «لهجوم جوي بقنابل أطلقتها طائرة ومروحيات».

ولم تحدد السلطات المصرية الأسلحة التي استخدمت في الهجوم الذي وقع غرب الصحراء المصرية وقتل فيه 12 شخصا بينهم مكسيكيان على الأقل. وأضافت الوزيرة أن السياح المكسيكيين الستة الذين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى مستشفى القاهرة في حالة مستقرة. وأوضحت أن مذكرة دبلوماسية أرسلت إلى سفير مصر ومفادها أن الحكومة المكسيكية تعبر «عن صدمتها الشديدة أمام هذه الأحداث المؤسفة وتطلب تحقيقا سريعا ومعمقا».

أجرى سامح شكري وزير الخارجية المصري اتصالا هاتفيا، اليوم الاثنين، مع كلوديا ماسيو وزيرة خارجية المكسيك لتوضيح تفاصيل وملابسات مقتل وإصابة عدد من السواح المكسيكيين في منطقة الواحات في مصر.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط «أ ش أ»، أن شكري قدم خلال الاتصال واجب العزاء لحكومة وشعب دولة المكسيك في وفاة وإصابة عدد من السائحين المكسيكيين في منطقة الواحات في الصحراء الغربية في مصر أثناء عملية مطارده من جانب قوات الجيش والشرطة المصرية لعناصر إرهابية وإجرامية.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن الوزير شكري شرح خلال الاتصال الملابسات الخاصة بالحادث موضحا أن السائحين المكسيكيين تواجدوا في منطقة عمليات محظورة وأنه تزامن مع وجودهم عملية مطارده تقوم بها قوات الجيش والشرطة لعناصر إرهابية تستخدم سيارات دفع رباعي مشابهة لتلك التي يستخدمها السائحون ما أدى إلى تعرضهم لنيران القوات.

وكان الرئيس المكسيكي طالب القاهرة بإجراء تحقيق في الحادث الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 10 آخرين من المكسيكيين والمصريين، عن طريق الخطأ، إثر ملاحقة قوات مصرية مشتركة من الشرطة والجيش بعض العناصر الإرهابية في منطقة الواحات في الصحراء الغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا