• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وتثير تعاطفا مسيحيا محافظا حولها

موظفة أميركية ترفض تسجيل زواج المثليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

(أ ف ب)

ما زالت موظفة أميركية في السجل المدني ترفض تسجيل معاملات الزواج للمثليين قائلة إن قناعاتها الدينية تمنعها من ذلك متحدية القانون الفيدرالي رغم توقيفها بضعة أيام للسبب نفسه. وواصلت الموظفة كيم دايفيس الاثنين رفضها التعامل مع عقود زواج المثليين بعد إطلاق سراحها وعودتها إلى العمل، قائلة في الوقت نفسه أنها لن تمنع زملاءها من فعل ذلك، طالما أن الوثائق والمعاملات لا تحمل اسمها.

ودعت الموظفة البالغة من العمر 49 عاما السلطات إلى نقلها من عملها كي لا تجد نفسها واقعة في تناقض بين قناعاتها المسيحية وعملها الإداري. وتسبب سلوك كيم بإطلاق نقاش كبير في الولايات المتحدة حول التعارض بين سيادة القانون وحرية المعتقد. ودافعت عن موقفها بالقول إن طاعة الله أولى من طاعة القوانين الوظيفية.

ونالت الموظفة تعاطفا واسعا من ملايين المسيحيين المحافظين في الولايات المتحدة. ولم تستمع السلطات القضائية بعد لإفادتها، لكن جرى إطلاق سراحها الثلاثاء الماضي بعد تحركات كبيرة داعمة لها. وشرعت المحكمة العليا الأميركية آخر يونيو الماضي زواج المثليين في كل البلاد، في قرار تاريخي كلل سنوات من طويلة من النقاش حول هذه القضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا