• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سيطرت على فرع الأمن العسكري وتجمع مباني الخبراء الروس وقتلت 270 من الجيش النظامي والميليشيات

المعارضة تنتزع مواقع أمنية قرب ضاحية الأسد بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) أسفرت المعارك العنيفة الدائرة بين المعارضة السورية والقوات النظامية والميليشيات المتحالفة معها،منذ الثلاثاء الماضي بمنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، عن مقتل أكثر من 270 من بينهم ضباط برتب مختلفة. وتمكنت كتائب المعارضة من بسط سيطرتها أمس، على عدة مواقع ومراصد هامة أبرزها فرع الأمن العسكري القريب من ضاحية الأسد، وأجزاء من سجن دمشق المركزي في عدرا إضافة إلى تجمع مباني الخبراء الروس. وتشن المعارضة المسلحة، هجمات على مناطق شمال شرق العاصمة مستهدفة مدينة حرستا التي تتقاسم السيطرة عليها قوات النظام والمعارضة المسلحة، وضاحية الأسد والمنطقة المحيطة بسجن عدرا، الأكبر في سوريا. ونقلت وكالة «سوريا مباشر» الإخبارية المعارضة عن المتحدث الرسمي باسم المعارضة النقيب سلام علوش، أن المقاتلين سيطروا على مواقع مهمة في ريف دمشق كما سيطروا على الطريق الدولي الواصل بين مدن حلب وحمص ودمشق مع سماحهم للمدنيين بالعبور خلاله. وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت أيضاً عن تدمير عدد من المجنزرات والآليات الثقيلة وتدمير المدفعية التي يستخدمها الجيش الحكومي في قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالإضافة إلى أسر عدد من الضباط ومقتل نحو 270 من عناصر جيش النظام برتب مختلفة. وكانت الكتائب سيطر على سجن النساء القريب من سجن دمشق المركزي في مدينة عدرا إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام بريف دمشق. وذكرت مصادر ميدانية لشبكة سوريا مباشر أن قوات النظام أضرمت النيران في بعض أجزاء السجن المركزي بهدف منع تقدم «جيش الإسلام» الذي احرز تقدماً موازياً في محيط إدارة المركبات العسكرية في حرستا. وسمح سيطرة المعارضة على تل كردي لعناصرها بالتسلل إلى أبنية مجاورة لسجن عدرا، ومكنتهم من اقتحام مبنى المداخن عدة مرات تخللها عمليات كر وفر. وشهدت ضاحية الأسد ذات الغالبية المؤيدة للنظام حركة نزوح كبيرة على خلفية اقتراب الاشتباكات منها. بالمقابل، ذكر المرصد الحقوقي الإنسان الطيران المروحي قصف 6 براميل متفجرة مناطق في مدينة الزبداني بريف دمشق قبالة الحدود اللبنانية، بالتزامن مع قصف بـ10 صواريخ على الأقل يعتقد أنها من نوع أرض- أرض، أطلقها الجيش النظامي على مناطق في المدينة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. وأوضح المرصد أن الاشتباكات استمرت بين الفصائل الإسلامية ومقاتلين محليين من جهة، و«حزب الله» اللبناني وقوات الدفاع الوطني والجيش السوري النظامي وجيش التحرير الفلسطيني من جهة أخرى، في المدينة، ما أدى لمقتل مقاتل من الفصائل المعارضة. وكان المرصد ذكر في بيان الليلة قبل الماضية، أن قذيفة سقطت على منطقة في حي القزازين بدمشق مسفرة عن إصابة ما لا يقل عن 10 مواطنين متسببة أيضاً بأضرار مادية في المنطقة. كما أشار إلى سقوط قذيفة أخرى بعد منتصف ليل السبت الأحد على منطقة في حي عش الورور الذي تقطنه غالبية من الطائفة الموالية لرئيس النظام السوري. وفي سياق متصل، أعلنت فصائل المعارضة أمس، مقتل جنود من القوات الحكومية في هجمات على مواقعهم في منطقة استراتيجية بريف اللاذقية شمال غرب البلاد. وقالت شبكة «سوريا مباشر» إن الهجوم الذي شنته مجموعة من كتائب «أنصار الشام» استهدف مواقع القوات الحكومية في تلة قبر حشيش وتلة الزراعة بجبل الأكراد. وطبقاً للشبكة، فإن تلة قبر حشيش تعد منطقة استراتيجية كونها تطل على سهل الغاب بريف حماة، والذي يشهد مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية والمعارضة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا