• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حياة الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي في فيلم

«نصف السماء» يروي الشَّطر الآخر من الحكاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

محمد نجيم (الرباط)

محمد نجيم (الرباط)

يروي الفيلم السينمائي المغربي «نصف السماء» الذي بدأ عرضه جماهيرياً في المغرب حياة الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، وانطلق عرضه الافتتاحي من مركب «ميجاراما» السينمائي بالدار البيضاء، بحضور عدد كبير من الشخصيات الفكرية والسياسية. وبحضور اللعبي الحاصل على عدة جوائز أدبية، من بينها جائزة الغونكور الفرنسية العريقة وجائزة أكاديمية اللغة الفرنسية، وصاحب المؤلفات العربية الرائدة: تجاعيد الأسد، قاع الخابية، أزهرت شجرة الحديد، قصائد تحت الكمامة، مجنون، يوميات قلعة المنفى، وغيرها من الأعمال الشعرية والروائية.

ويقدم الفيلم، الذي كتب له السيناريو، عبد القادر لَقْطَعْ بالتعاون مع اللعبي، حياة هذا الكاتب والشاعر الذي حققت أعماله ومؤلفاته شهرة واسعة داخل المغرب أو في فرنسا، حيث قضى فترة من حياته وكتب هناك بعض أعماله باللغة الفرنسية، لكن بالروح المغربية.

وبفنية عالية استطاع الممثل المغربي أنس الباز، تقديم شخصية عبد اللطيف اللعبي وحياته اثناء فترة الاعتقال التي عاشها خلال السبعينيات من القرن الماضي، فيما جسّدت الممثلة صونيا عكاشة دور زوجة اللعبي ورفيقة دربه السيدة جوزلين، كما شاركت في الفيلم ابنته قُدس في دور إيفلين السرفاتي إلى جانب وجوه أخرى.

ويعتبر هذا الفيلم السابع في سلسلة أفلام لَقْطَعْ، بعد «حب في الدار البيضاء»، و«الباب المسدود»، و«وجهاً لوجه» وهو يندرج، حسب الناقد السينمائي أحمد السجلماسي في إطار التوثيق للذاكرة الجماعية في فترة تاريخية عاشها المغرب، وهو لا يروي مُكابدات الشاعر والكاتب عبد اللطيف اللعبي خلال فترة اعتقاله بقدر ما يروي شجاعة رفيقة دربه وأم أطفاله الثلاثة التي ساندته ووقفت إلى جانبه في تلك الفترة. فمن خلال جوسلين، المرأة الوديعة مدرسة اللغة الفرنسية، التي استأسدت في الدفاع عن حق زوجها في الحرية، يتحدث الفيلم عن بطولات من خارج السجن جسدتها أمهات سجناء رأي وزوجاتهن وشقيقاتهن ورفيقاتهن اللواتي «يحملن نصف السماء» كما تقول الحكمة الصينية. كما يتحدث، من خلال تركيزه على الجانب الإنساني في موضوع الاعتقال، عن الثمن الغالي الذي قدمته هؤلاء النسوة من خلال تضحياتهن الجسيمة. يشار إلى أن مخرج الفيلم، اعتمد من أجل كتابة السيناريو، على كتاب «رحيق الصبر» الذي ألفته الكاتبة جوزلين اللعبي، والذي صدر باللغة الفرنسية وحقق شهرة واسعة كما ترجم إلى لغات عدة.

الفيلم يتكئ على حكاية اعتقال اللعبي ليروي شجاعة وبطولات رفيقة دربه وزوجات وأمهات سجناء الرأي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا