• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الهويَّة العربيَّة تتجلّى في «نقاط وحروف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

محمد عبدالسميع (دبا الحصن)

محمد عبدالسميع (دبا الحصن)

افتتح المهندس علي أحمد سيف بن يعروف النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن وهشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون معرض الخط العربي «نقاط وحروف» أمس في قاعة معارض المركز الثقافي بدبا الحصن والذي ينظمه مكتب مجمع الشارقة للآداب والفنون في المنطقة الشرقية.

ضم المعرض 80 عملاً خطياً لـ 41 خطاطاً من دول عربية وإسلامية عدة منها مصر، العراق، السودان، الأردن، إيران، كردستان وغيرها. ويقدم مجموعة من التجارب العربية والأجنبية المهمة في الخط العربي والزخرفة العربية والإسلامية، تعكس التنوع الفني، وتألق الخط العربي، وتكشف عن مدى الاهتمام به واعتباره جملة مفردات بصرية هائلة، تشرع أبواب اللغة على مصراعيها نحو التعبير الجمالي، الذي يتجسد حضوره في الابتكارات التصميمية الملفتة لفنانين يجدون في الخط ضالتهم الجمالية وصيغهم المتنوعة في التخاطب والتحاور الجمالي.

ويمكن للمتلقي أن يرى الخطوط العربية على اختلاف أنواعها حاضرة في المعرض، من النسخ إلى الديواني وتفرعاته إلى الكوفي والرقعة وغيرها، فضلاً عن العديد من الابتكارات الخطية الحديثة، وسط طيف من التراكيب التصميمية التي تتمايز من خلالها الحالات الإبداعية للخطاطين. أما المحتوى النصي أو موضوع التناول فإنه يتراوح بين الآيات القرآنية والحلية النبوية الشريفة والحكم والأمثال والشعر وغيرها وكلها قُرِأت ضمن حالة من الإلهام، يؤسس لها على الدوام جمال الخط العربي الأصيل وهذا الالتزام بأصوله وقواعده.

ويأتي المعرض تحت مسمى «نقاط وحروف» لإبراز جمال وموسيقى الحرف العربي. بالإضافة إلى التناغم بين الأصالة والحداثة الخطية لإبراز الهوية العربية ودور العرب في إبداع وحفظ تاريخ الخط، إذ تحكي لوحات المعرض مشاهد من تطور الخط منذ القدم، فضلاً عن عرض لوحات خطية لمجموعة من أهم الخطاطين والفنانين في العالم الإسلامي والعربي.

يشار إلى أن المعرض صاحبته ورشة فنية بعنوان «جماليات التكوين عند الخطاط راقم» أشرف عليها ضيف المجمع الخطاط المصري جمال محمود عفيفي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا