• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

«الشارقة للإبداع الأدبي» تعلن جوائزها وللمصريين نصيب الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

فاز كتّاب من مصر بأغلب جوائز مسابقة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في دورتها الـ19، التي تنظمها إدارة الدراسات والنشر في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وبلغ نصيب المشاركين من مصر سبع جوائز من 18 جائزة، كما نوهت لجنة التحكيم بخمس مشاركات مصرية في حقول المسابقة المتعددة، وجاءت أعلى نسبة مشاركة أيضاً من مصر (82) مشاركة، وتلتها سوريا بـ51 مشاركة، ثم الجزائر بـ40 مشاركة. وبهذا تكون مصر قد حظيت بنصيب الأسد على مستويين: الفوز والمشاركة.

وعبّر عبد الله العويس، رئيس الدائرة، في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بقصر الثقافة في الشارقة، عن سعادته بما تحظى به الجائزة من إقبال، واستعاد ذكرى أول دورة من الجائزة التي انطلقت 1997 بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقال إن بداية الجائزة كانت بمثابة «بداية لتوجه جديد في الساحة الثقافية العربية، يتمثل في الاهتمام بالشباب، من خلال مبادرة منشأها الخليج العربي»، وتابع رئيس الدائرة قائلاً: «ارتكزت هذه المبادرة على الإيمان الكامل بما يكتنزه هذه الوطن العربي الكبير من مبدعين ومثقفين، ولكنهم يحتاجون إلى الرعاية والدعم، وإلى إظهارهم في الساحة عبر مجالات الثقافة المتعددة».

وفاز حارس كامل يوسف من مصر بالجائزة الأولى في مجال «الرواية» عن عمله «دوامات الأحزان»، وذهبت الثانية إلى المغربي توفيق باميدا عن روايته «مسافر عبر الزمن»، فيما تناصف الثالثة مبروك دريدي من الجزائر عن روايته «حضرة الماء» وأسماء زيتون من الأردن عن روايتها «موت مؤجل»، ونوهت اللجنة بمشاركات عزيز العرباوي من المغرب وعلاء محمد من اليمن ومحمد سامر من سوريا.

وفي مجال «المسرح»، استحق الجائزة الأولى السوري نوزاد جعدان عن عمله «وطن شبه منحرف»، فيما نال الثانية العماني هيثم الشنفرى عن مسرحيته «محجوب السيد عطا»، وذهبت الثالثة إلى العراقي شاكر الغزي عن مسرحيته «بيادق زرق»، ونوهت اللجنة بعملين لمحمد المسلمي ومحمد عيسى من مصر. وفي «أدب الطفل» منحت المصرية ماجدة حمدي الجائزة الأولى عن مجموعتها «أوفى الأصدقاء»، والثانية لأسمهان بنت أحمد من تونس عن عملها «الساحر»، والثالثة للمصرية وفاء مستجاب عن مجموعتها «الدرس».

وفي «النقد»، حاز الجائزة الأولى السوري محمد طه العثمان عن عمله «البعد الثاني/‏‏‏‏‏ قراءة في آفاق الشعرية العربية»، وعن عملها «شعرية العتبات دراسة في النص الموازي لشعر محمد عفيفي مطر»، استحقت المصرية ناهد صلاح الجائزة الثانية، فيما ذهبت الثالثة إلى المصري تامر هاشم عن دراسته الموسومة «بنية الخطاب الشعري في الشعرية العربية المعاصرة.. المعيار والآفاق»، ونوهت اللجنة بمشاركتي إيناس محمد من العراق، وأحمد إسماعيل من مصر.

وفي الشعر فاز بالجائزة الأولى اليمني أحمد الجهمي عن مجموعته «لا هدهد اليوم»، وذهبت الثانية إلى مواطنه إبراهيم عيسى عن: «أتيت مبكراً يا حزن»، واستحق الثالثة المصري محمد سويلم عن: «اطفئوا الزيتون ليلاً»، ونوهت اللجنة بأعمال حيدر هوري من سوريا وقدور مهداوي من الجزائر وفاتحة معمري من الجزائر.

أما القصة القصيرة ففاز بجائزتها الأولى التونسية وئام غداس عن مجموعتها «أمشي وأضحك كأني شجرة» والثانية ذهبت إلى المصري عبيد عباس عن: «حذاء فان جوخ القديم»، والثالثة لوليد الفرشيشي من تونس عن: «حكايات نيئة»، ونوهت اللجنة بنصوص نورس إبراهيم من سوريا وخديجة المسعودي من المغرب ونهى حسن من مصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا