• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعت إلى وضع رمز الاستجابة السريعة على العبوات

«الصحة» تطالب «الشركات» كتابة أسماءالأدوية بلغة برايل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

سامي عبدالرؤوف

دبي (الاتحاد)

اعتمدت وزارة الصحة مجموعة من التعديلات على أغلفة عبوات الأدوية الواردة للدولة والتي تشكل تطورا ودعما للابتكار في المجال الدوائي بالدولة والمنطقة، وتقرر دعوة شركات الأدوية العاملة بالدولة للبدء في كتابة أسماء الأدوية وتركيزاتها بلغة برايل (لغة المكفوفين) باللغتين العربي والإنجليزي على عبوات الأدوية.

وأشار الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، رئيس اللجنة العليا لليقظة الدوائية بالدولة، إلى أن الإمارات من أوائل الدول في العالم في تطبيق هذا التوجه، موضحا أن هذا من شأنه تسهيل تعامل المكفوفين مع الأدوية وزيادة اعتمادهم على أنفسهم وتقليل اعتمادهم على الغير مضيفا أن الدولة تولي اهتماما خاصا لفئة ذوي الإعاقة.

أفاد الأميري بأنه تقرر توجيه شركات الأدوية العاملة بالدولة بالبدء في وضع رمز الاستجابة السريعة على كل العبوات الدوائية الواردة للدولة، موضحا أن رمز الاستجابة السريعة هو نظام مطبق في عدد من دول العالم المتقدم ويعتمد على ربط معلوماتي كامل للدواء بمصدر إلكتروني على شبكة الإنترنت والذي يتيح توفير معلومات كاملة عن الدواء بمجرد مسح الرمز عن طريق تطبيقات الهاتف الذكي، وبمجرد مسح الرمز يحصل المريض على معلومات كاملة عن الدواء بما فيها أي تحذيرات حديثة بخصوص الدواء واستخداماته.

وذكر الأميري أن الوزارة راعت في تطبيق هذه الشروط التدرج في التطبيق وذلك بإعطاء مهلة ستة أشهر لشركات الدواء للالتزام بالقواعد الجديدة قابلة للتمديد حسب الحاجة وذلك لتجنب حصول أي نقص في إمدادات الدواء بالدولة.

وأكد الأميري أن الوزارة تحفز جميع الشركات العاملة في مجال صناعة الابتكارات الدوائية أو الأجهزة الطبية لتوفير منتجاتها في الدولة بشكل عاجل وسريع لهذه الشريحة من المجتمع وإعطاء أولوية في توفيرها في الأسواق كواجب إنساني يتحتم علينا لفتح بوابة النور لفاقدي البصر وإعطائهم أملاً كبيراً فى اكتشاف العالم حولهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض