• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

هل يحل الرادار أخيراً لغز قبر نفرتيتي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2018

د ب أ

تختتم بمدينة الأقصر التاريخية، بصعيد مصر، غدًا الثلاثاء، أعمال المسح الراداري، داخل مقبرة الفرعون الذهبي، الملك توت عنخ آمون، بمنطقة وادي الملوك في محاولة للعثور على قبر الملكة نفرتيتي.

وبدأ فريق إيطالي-مصري-بريطاني، يوم الخميس الماضي، عملية المسح الراداري للتأكد من صحة الافتراضات والآراء التي أثيرت في السنوات السابقة بشأن وجود فجوات داخل المقبرة، ربما يؤدي للوصول إلى كشف أثري جديد.

ويهدف المسح إلى توضيح مدى صحة ما أعلنه عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريفز، عن وجود قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون، وخاصة بعد أن تباينت نتائج مسحين راداريين أجريا داخل المقبرة خلال عامي 2015 و2016.

وقال الدكتور فرانكو بورتشيلي، أستاذ الهندسة بكلية «بولي تكنيكو»، في جامعة تورينو الإيطالية، والذي يرأس فريق المسح الراداري، إن فريقه يتكون من 11 من العلماء الإيطاليين والبريطانيين، بجانب فريق مصري يرأسه وزير الآثار الأسبق الدكتور ممدوح الدماطي، والذي يتولى الإشراف العام على عملية المسح داخل مقبرة توت عنخ آمون.

وأضاف بور تشيلي، اليوم الاثنين، أن عملية المسح تمت باستخدام الجيل الجديد من الرادارات، وأنه تم مسح ما خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون بأربعة أجهزة من الرادارت ذات الترددات المختلفة.

وحول الهدف من أعمال المسح الراداري الجديد، داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون، قال بورتشيلي إنه جمع أكبر قدر من المعلومات حول ما خلف جدران المقبرة، وتحليلها ودراستها بعناية، وذلك بهدف التأكد من صحة ما أثير من افتراضات سابقة، بشأن وجود فراغات خلف جدران المقبرة، قد تؤدي للوصول لكشف أثري جديد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا