• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للتعليم» يحدد 5 أهداف للتعليم الخاص

الظاهري: 9 مدارس خاصة جديدة و17 ألف مقعد دراسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد المهندس حمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، تشغيل 9 مدارس خاصة جديدة، والتحول الإلكتروني لبرنامج منح التراخيص للمدارس الخاصة، وأن جميع المدارس التزمت بحضور برامج التطوير المهني وورش العمل، ومشاركة المدارس الخاصة في الاختبارات الدولية واختبار إمسا، والالتزام بتطوير برامج تطوير مهني مستقبلية.

أشار الظاهري إلى أن 9 مدارس الجديدة أضافت نحو 17 ألف مقعد دراسي في مختلف المناهج الدراسية (المنهاج الأميركي والإنجليزي والبكالوريا الدولية ومنهاج وزارة التربية والتعليم) بالإضافة إلى زيادة 2700 مقعد دراسي في مدارس المنهاج الهندي، لافتاً إلى أن قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة قد أضاف 45 مدرسة خاصة جديدة في إمارة أبوظبي خلال السنوات الأربع الماضية لتغطية الطلب المتزايد على المدارس الخاصة في مختلف المناهج الدراسية مضيفا بذلك نحو 58 ألف مقعد.

أوضح الظاهري في تصريحات صحفية على هامش ملتقى المدارس الخاصة، الذي عقد مؤخراً، أن العام الدراسي الجديد سيشهد التركيز على العلوم، الهندسة، التكنولوجيا، الرياضيات، والابتكار، والهوية الوطنية من خلال المخرجات غير الأكاديمية، وزيادة عدد المعلمين الإماراتيين في المدارس الخاصة.

كما حدد قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، خمسة أهداف لتحقيقها خلال العام الدراسي الحالي، تتضمن الدعم المستمر للمدارس لضمان حماية الأطفال، والتطوير المهني المستمر للارتقاء بالمستوي، والالتزام بدليل السياسات الخاصة، ومشاركة أفضل لأولياء الأمور والمجتمع، وتحسين التواصل بين المجلس والمدارس.

وأشار الظاهري إلى أنه عقب إصدار مجلس أبوظبي للتعليم، دليل سياسات المدارس الخاصة وإرشاداتها الذي يساعد على توضيح وتطبيق اللائحة التنظيمية للمدارس الخاصة والسياسات المتعلقة بها للتأكد من الشفافية في آلية عمل المدارس الخاصة، قام فريق قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في المجلس بتنظيم 46 ورشة عمل تدريبية تناولت ما يزيد على 70% من اللائحة التنظيمية.

التحسينات في تدريس الرياضيات

دعت دراسة إلى ضرورة تحمل المدارس المسؤولية عن إجراء التحسينات في تدريس الرياضيات، وتوفر القيادات المختصة في المدارس، وتعزيز معرفة المعلمين بالمادة، وتعزيز معرفتهم بتدريس مادة الرياضيات، وتحسين سلوك الطلبة، وتوفير مساعدي المعلمين المدربين بشكل جيد، ولفتت الدراسة التي أجراها مجلس أبوظبي للتعليم، حول التقييم الموضوعي في التعليم والتعلم لمادة الرياضيات في الحلقة الأولى، وأشارت الدراسة إلى أن التحصيل الدراسي منخفض عموماً في كل من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، والتحصيل في الرياضيات مقارنه بالمعايير الدولية. وأظهرت النتائج الرئيسية، أن جودة التعليم بحاجة إلى تحسين في جميع جوانب الممارسات التي تم تحليلها، وكفاءة المعلمين الحالية في تعليم الرياضيات على نحو فعال لا تزال بحاجة إلى تطوير، والطلبة مستعدون جيدا لتعلم الرياضيات، ومهارات الطلبة اللازمة لتعلم الرياضيات بحاجة إلى تطوير، وعدم كفاية الدعم والفرص الممنوحة للمعلمين لتطوير معارفهم وممارساتهم.وأوصت الدراسة بالبدء بالقيادة المدرسية، بأن يلتزموا بتحسين مادة الرياضيات، وتصميم وتنفيذ برامج تنمية مهنية مستمرة شاملة للقيادة العليا والوسطى والمعلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض