• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

«أخبار الساعة»:

قمة اقتصادية عربية مهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

أبوظبي (وام)- قالت نشرة «أخبار الساعة» إن «القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية» انعقدت في دورتها الثالثة في العاصمة السعودية الرياض خلال اليومين الماضيين، في ظروف متغيرة، نظرا لما يحيط بالاقتصاد العربي من تحديات ليس أقلها ظروف عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تمر بها بعض دول المنطقة، والتي ولدت ضغوطا جديدة عليه أضيفت إلى رصيد التحديات التي تواجهه، كارتفاع معدلات البطالة وضعف الهياكل الإنتاجية، وتدني مستوى الاستثمارات العربية البينية والفجوة الغذائية الآخذة في الاتساع بمرور الزمن، والتي تضاعفت قيمتها خلال السنوات الخمس الماضية وغيرها .

وأوضحت تحت عنوان « قمة اقتصادية عربية مهمة » أنه إضافة إلى هذه التحديات التي يمكن وصفها بالتحديات الداخلية للاقتصاد العربي..فإن « القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية» انعقدت في دورتها الأخيرة في ظل عدد من التحديات تقف في وجه الاقتصاد العالمي الذي يمثل الدائرة الأوسع المحيطة بالاقتصاد العربي، فما زال الاقتصاد العالمي يموج بالعديد من مظاهر الضعف وعدم الاستقرار المالي والنقدي وهو ما يقلص فرص نمو الاقتصاد العربي ذاته لارتباطه بعلاقات تجارية، واستثمارية قوية بالاقتصاد العالمي .

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الاقتصاد العالمي يمر في المرحلة الراهنة بتغيرات جوهرية أعطت الفرصة لبروز قوى اقتصادية صاعدة وظهور تجمعات اقتصادية جديدة على الساحة كتجمع دول الـ«بريكس» الذي يضم الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، والفرصة سانحة أمام الاقتصاد العربي لاحتلال موقع مهم في المشهد الاقتصادي العالمي في حال تغلب على مشاكله .

وبينت أن هذه الظروف المتغيرة على المستويين الداخلي والخارجي انعكست بشكل واضح على أعمال القمة ومناقشاتها ومقرراتها مشيرة في هذا الصدد ملمحين مهمين في «إعلان الرياض» الذي صدر عن القمة أولهما اعتماد الاتفاقية المعدلة لاستثمار رؤوس الأموال بالدول العربية لتتواءم مع المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية، وثانيهما اعتماد الاستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة بهدف مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة، وهذا يعكس وعياً عربياً لأهمية قضيتي تشجيع الاستثمار البيني من ناحية والاهتمام بقضية الطاقة المتجددة من ناحية أخرى .

وأكدت في ختام مقالها الافتتاحي أن تعزيز سبل التنمية والمضي قدما في اتجاه تلبية تطلعات المواطنين العرب، والنهوض بمستوى معيشتهم وبناء الإنسان العربي القادر على المساهمة بفاعلية في بناء مجتمعه وتطويره -لا جدال أنها الطريق إلى مجتمع عربي مستقر ومتطور وقادر على المساهمة بفاعلية في مسيرة التطور العالمي .

وأوضحت «أن من هنا تأتي أهمية مثل هذه القمة الساعية للتنمية الشاملة بشقيها الاقتصادي والاجتماعي خاصة في ظل تعاملها مع هذا الكم من القضايا المتشابكة وتركيزها على القضايا الأكثر إلحاحا في الواقع العربي الحالي وسعيها الحثيث لإيجاد أرضية مشتركة تجمع الدول العربية على قاعدة من المصالح الاقتصادية المتبادلة للانطلاق إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر الذي يستفيد منه الجميع دون استثناء، وتمتد آثاره إلى الأجيال الحالية والمستقبلية .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا