• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يختتم فعالياته اليوم

«الصيد والفروسية» يستقطب 49 ألف زائر خلال يومين وحضور خليجي وأجنبي لافت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

هالة الخياط

عبدالله القبيسي: المعرض يؤكد ريادة الإمارات على مستوى العالم في رياضة الصيد بالصقور هالة الخياط (أبوظبي)- خيمت الأجواء العائلية على فاعليات ثالث أيام المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2015) الذي شهد أمس زيارات مكثفة. وسجل المعرض خلال اليومين الأول والثاني زيارة 49 ألف زائر، بحسب عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية، الذي أوضح أن أجنحة الصقور والسلاح كانت في مقدمة ما يجذب جمهور المعرض. وتختتم اليوم في أبوظبي فاعليات المعرض الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات. وشهد المعرض أمس حضوراً لافتاً للزوار من خارج الدولة خصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأجنبية، الذين حضروا للتبضع استعداداً لموسم الصيد الذي يبدأ أكتوبر المقبل. وأبدى زوار المعرض أمس إعجابهم بالتنوع الذي تشهده فاعليات معرض الصيد والفروسية، ولفتوا إلى أن المعرض نجح في استقطاب كل أفراد المجتمع ومن مختلف الفئات العمرية، حيث تفاوتت أعمار مرتاديه بين كبار السن والشباب إلى جانب الأطفال، الذين وجدوا في المعرض أجنحة كانت تلبي رغباتهم، وفي نفس الوقت تعرّف الأطفال بتراث دولتهم. وحظي الأطفال والناشئة باهتمام واضح من قبل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ونادي تراث الإمارات وهيئة البيئة والصندوق الدولي للحبارى والقائمين على تنظيم المعرض الدولي للصيد والفروسية، وفي هذا الإطار حرصت هذه الجهات على إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة التراثية والثقافية الموجهة للناشئة والأطفال لتعريفهم بمكانة التراث في تاريخ كل شعب، وضرورة العمل بجد للحفاظ عليه، وذلك من خلال مركز المواهب والإبداع التابع للهيئة. وقال عبدالله القبيسي في تصريحات للصحافيين إن المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي تنظمه العاصمة الإماراتية أبوظبي يؤكد على ريادة دولة الإمارات على مستوى العالم في رياضة الصيد بالصقور والحفاظ على استمراريتها وانتقالها من جيل إلى جيل، مع حرصها الكبير على التوازن الطبيعي والحفاظ على النوع. وأكد القبيسي أن المعرض في دورته الثالثة عشرة لا يهدف فقط للترويج للصيد والفروسية وتقديم كل جديد في عالمهما للهواة والمحترفين، وإنما يهدف أيضاً للحفاظ على رياضة الصيد بالصقور كتراث إنساني، ويقدم عروضاً فلكلورية حول الصيد بالصقور وتربيتها، ويشهد الزوار منصات مخصصة لعرض الصقور المُكاثرة في الأسر، وتقديم أهم منتجات رياضة الصيد بالصقور من قبل شركات محلية وعالمية. وأشار إلى أن المعرض الذي يحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وينظمه نادي صقاري الإمارات، وتدعمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، يتيح فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين المربين والصيادين من كل أنحاء دول المنطقة والعالم، وأصبح وجهة لصيادي الصقور من مختلف أنحاء العالم. تكنولوجيا الصيد والفروسية تزدحم أجنحة العرض في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الثالثة عشرة بأحدث تكنولوجيا الرياضات البرية والبحرية، وتقدّم أفضل ما توصل إليه العلم الحديث من اختراعات وابتكارات تكنولوجية لها علاقة بالصيد والفروسية وبالرحلات البرية والبحرية، وبما يرضي كل عشاق هذه الرياضات التراثية. ويحرص العديد من المُنتجين على إطلاق ابتكاراتهم عبر هذا الحدث بالذات، كما يحرص المشاركون فيه على اختلاف اختصاصاتهم على تقديم أحدث تكنولوجيا عالم الصيد والفروسية والرياضات المرتبطة بها وآخر الإبداعات العلمية والتقنية. وتُعرض الشركات أجهزة ملاحة وتحديد مواقع متطورة عالية الدقة والوثوقية، وكذلك أجهزة لتحديد مواقع الصقور والطيور وارتفاعاتها، وبعضهم لديه إمكانية تعقّب أكثر من طير، وأجهزة أخرى لتحديد مواقع الأسماك وأسرابها لهواة الصيد البحري، وأخرى لسبر المياه لمعرفة أعماقها وتقلبات التيارات البحرية، فضلاً عن العديد من أجهزة الاستشعار الأخرى ذات الاستخدامات المتعددة. أجهزة لتدريب الخيول إلى ذلك تُعرض في المعرض أجهزة متطورة يتم التحكم بها إلكترونياً لتدريب الخيول، وأخرى لفحصها وضمان بقاء لياقتها البدنية بأعلى مستوى، وآليات ميكانيكية يتم التحكم بها لإطلاق الفرائس في الجو، وطائرات بلا طيار متطورة تفيد هواة الصيد بالصقور في التدريب، وأجهزة أخرى ميكانيكية لإطلاق الأهداف الاصطناعية آلياً يتم التحكم بها ومبرمجة إلكترونياً، فضلاً عن معدات آلية لتدريب الكلاب السلوقية على الصيد. وبما أن وسائل المواصلات من أهم لوازم الصيد الحديث، فإن المعرض يقدّم تشكيلة من السيارات المخصصة للصيد ورحلات السفاري والمعدّلة والمجهزة ميكانيكياً بشكل يتحمل مختلف المناخات والتضاريس للمناطق الوعرة، والمزودة بأحدث تقنيات المركبات ذات الدفع الرباعي وتقنيات تحديد المواقع ورد الصدمات، وتشمل رقاقات إلكترونية لضبط المحرك لأداء أفضل، بحيث تصبح رحلات الصيد أكثر وأماناً ومتعة. أما في أجنحة البنادق، والتي هي الآلة الأساسية في الصيد، فيُقدّم العارضون ومنتجو البنادق أفضل التقنيات بهذا المجال، وآخر ما توصل له العلم بمجال الذخائر ذات الاستخدام المتعدد، وأجهزة تحديد كمية البارود المطلوب ونوع عبوات الذخيرة المستخدمة لكل أنواع الفرائس وأحجامها ولزيادة دقة السلاح وتخفيف وزنه، والمناظير القناصة ذات الدقة العالية والمناظير الليلية ذات الدقة العالية. بيوت متنقلة لرحلات السفاري كذلك تشارك في المعرض شركات متخصصة بصناعة القوارب البحرية السريعة وتلك المخصصة للصيد، والمزودة بأحدث التقنيات، وشركات أخرى متخصصة بصناعة البيوت المتنقلة المستخدمة في رحلات السفاري الطويلة والمزودة أيضاً بوسائل الترفيه والعيش الضرورية لإتمام رحلة صيد أو نزهة بديعة. بالإضافة لهذه المعروضات، توجد على أرض المعرض شركات متخصصة بالإضاءة الليلية الحديثة المخصّصة لرحلات الصيد، ولرحلات السفاري والرحلات البحرية الليلية، وأخرى تُقدّم أفضل وسائل المعيشة المحمولة والمناسبة لقضاء أوقات طويلة في الصحراء أو البحر. مجلس دار زايد للرعاية الإنسانية وشاركت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في زايد للرعاية الأسرية التابعة لها، في فاعليات المعرض. ويشمل الجناح الخاص بالدار على مجلس تراثي لاستقبال الزوار بالضيافة والكرم الإماراتي، ويعرض من خلاله مجموعة من المنتجات التراثية كالتلي والسدو وغيرها، بهدف تعزيز دور المرأة الإماراتية في مجال الصناعات الحرفية الخاصة بتراث الدولة باعتبارها بطاقة التعريف الأولى لوجهة الصناعات التقليدية للإمارات، والتي صنعها منتسبو الدار لتبين مدى اعتزازهم بهذا الموروث التراثي الأصيل ومدى حرصهم على التعريف به للأجيال الجديدة ولأصحاب الثقافات المختلفة الذين يطؤون أرض الإمارات، كما يعرض بالجناح نماذج من اللوحات الفنية التي ينفذها أبناء وبنات الدار لتراث الدولة في مختلف المناسبات المحلية والدولية، وشهد الجناح توافد وإقبال أعداد كبيرة من راود المعرض. وأكد أحد المشرفين على الجناح الخاص بالمؤسسة أن مشاركة الدار الدائمة في المعرض، تأتي ضمن أهدافها للإسهام في عمليات الدمج مع المجتمع الخارجي من خلال المشاركة في كل الفاعليات المجتمعية المختلفة، وبشكل يعكس نجاحاً في تحقيق برامج الدمج والتمكين التي ترعاها المؤسسة. كادر ٣ - للصيد والفروسية الثريا تعرض أحدث تكنولوجيا الاتصالات الخاصة بالصيد أبوظبي (الاتحاد) تشارك شركة الثريا للاتصالات في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية لعرض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات الفضائية المتنقلة الخاصة بالصيد والرياضات البحرية. واستعرضت الشركة خلال المعرض أكثر الهواتف عبر الأقمار الصناعية تطوراً، الثريا إكس تي &ndash برو الذي يعمل بالعديد من الأنظمة الملاحية، وهي جي بي إس المدمجة لأعلى دقة وأمان في كل منطقة. وقال فهد كاهور مدير إدارة تطوير السوق في شركة الثريا للاتصالات مدير التسويق في الشركة: يوفر هاتف الثريا إكس تي ـ برو وقتاً للتحدث لمدة تصل إلى 9 ساعات، والذي يصنف كأطول وقت قياساً بأي هاتف يعمل بالأقمار الصناعية. وهو مضاد للمياه، وللغبار ومقاوم للصدمات، كما أنه يقاوم أقسى البيئات. ويتيح الثريا إكس تي- برو لمستخدميه خلال رحلات الصيد وفي البر فرصة التمتع بتغطية في المناطق التي لا تصلها أو لا تخدمها الشبكات الأرضية. ويعمل الجهاز أيضاً في الحالات الطارئة كخطة بديلة عندما تعطل الكوارث الطبيعية أو الكوارث الإنسانية الاتصالات الأرضية، ويمكن استخدام إكس تي برو عبر شبكة الثريا التي تغطي ثلثي العالم، أي أكثر من 160 دولة كما يوفر القدرة على استخدام الهاتف إما مع بطاقة شريحة الثريا المدفوعة مسبقاً أو المدفوعة لاحقاً، أو أي بطاقة شريحة هاتف من أي شبكة تجوال من شركاء الثريا بالنظام العالمي للاتصالات في جميع أنحاء العالم، مما يوفر مرونة للمستخدمين لاختيار الخيار الأفضل بناء على احتياجاتهم. وأكد فهد أن مشاركة الثريا الشركة الإماراتية للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية في المعرض تأتي تأكيداً على استراتيجيتها لاستقطاب العملاء المهتمين بالرياضات الخاصة بالصيد ورحلات السفاري وتعريفهم بأحدث التطورات في عالم الاتصالات الفضائية المتنقلة، والتي تلبي حاجاتهم لتوفير سهولة الاتصال خلال التنقل، والتي هي من الأمور الأساسية بالنسبة للمستخدمين الذين ينشدون التواصل مع فرقهم الميدانيين في مناطق نائية لا تغطيها شبكات الاتصالات الأرضية. كما تستعرض الشركة جهاز النطاق عريض «برودباند» عبر بروتوكول الإنترنت (IP) مخصص للمركبات «الثريا آي بي فوييجر». وقد تم تصميم وتصنيع هذا الجهاز ليتناسب مع احتياجات المستخدمين في القطاعات المختلفة ومنها قطاع الصيد. ويعتبر جهاز «الثريا آي بي فويجر» الجهاز الوحيد المتوافر في السوق والقادر على توفير معدلات نقل بيانات تصل إلى 384 كيلوبايت في الثانية، إلى جانب التحكم في سرعة رفع وتنزيل بث البيانات، مما يقلل كثيراً من تكلفة نقل البيانات. واستطرد كاهور «يسهم جهاز الثريا آي بي فوييجر في توسيع حافظة خدمات وأجهزة الثريا التي تعمل ببروتوكول الإنترنت، ويعتبر هذا جزءاً من استراتيجية الشركة التي تقدم من خلالها لمستخدمي الثريا القدرة على اختيار الأجهزة والخدمات التي تتناسب مع طبيعة عملهم ». كادر 4 الصيد والفروسية الحياة التقليدية في جناح أبوظبي للسياحة أبوظبي (الاتحاد) يعتبر جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي موقعاً جاذباً للزوار للاطلاع على أبرز المعالم التراثية الإماراتية، حيث يحاكي جناح الهيئة حياة الآباء والأجداد القديمة، ويقدم للزائر تقاليدهم وفنونهم العريقة بصورة سلسة وجميلة تجذب كل من يقترب من الجناح. ويقدم الجناح صورة بانورامية حية لطبيعة الحياة التقليدية الغنية بالفنون الحرفية والفلكلورية ومن بيئاتها المتنوعة بين حياة البر وحياة البحر. وصمم سوق مصغر على النمط القديم بدكاكين صغيرة تباع فيها منتجات من الحرف التقليدية من إنتاج عدد من المشاريع التي تدعم الصناعات الحرفية والتراثية بما فيها منتجات العسل والحلويات التقليدية. كما يضم جناح الهيئة مشاهد حية من الحياة البحرية كما كانت في ركن يستعيد تفاصيل البيئة البحرية حيث يقدم البحارة أهازيج الغوص الفلكلورية التي ابتدعها غواصو اللؤلؤ القدامى في رحلاتهم البحرية الطويلة بحثاً عن الرزق، بينما يقوم صيادو السمك بصنع شباك الصيد والقراقير أمام الزوار مباشرة، إلى جانب مقهى شعبي بني من سعف النخيل على الطريقة التقليدية حيث سيتمكن الزوار من التمتع بأصول الضيافة المحلية التي يتميز بها الإماراتيون منذ القدم عبر تقديم أصناف من الأطعمة الشعبية. كادر 5/// للصيد والفروسية جناح سيدات أعمال أبوظبي يعكس بجمالياته محتوى مشروع «مبدعة» أبوظبي (الاتحاد) يعكس جناح مجلس سيدات أعمال أبوظبي في المعرض الدولي للصيد والفروسية 2015، بجمالياته وفخامته وبساطته في الوقت نفسه، محتوى مشروع «مبدعة» في دعمه لذوات الدخل المحدود وتركيزه على منتجات إبداعية من وحي تاريخ المنطقة المحلية. ويعمل مجلس سيدات أعمال أبوظبي، من خلال مشاركته في المعرض على تشجيع ومساندة المرأة للدخول في سوق العمل من خلال المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر والاستمرار فيها، وتطوير المشاريع القائمة من خلال تقديم خدمات ذات جودة وكفاءة عالية من التدريب والتأهيل والاستشارات والإرشاد المهني واحتضان المشاريع، وتبني الأفكار المبتكرة والابداعية والمساعدة في تمويل المشاريع وتسهيل الإجراءات من خلال نخبة من الخبراء والمتخصصين ووفقا لأحدث الأساليب. ومن أهم المشاريع التي قام بترويجها جناح المجلس برنامج «مبدعة» الذي يعد من أهم البرامج الذي تأسست في إمارة أبوظبي بموجب القرار الصادر عن المجلس التنفيذي، والذي يصرح من خلاله بالسماح للمواطنات لممارسة بعض الأنشطة التجارية من المنزل، وذلك من خلال استمرار استخدام المنزل كوحدة سكنية في المقام الأول.وعدم المساس بحقوق كافة القاطنين في المجتمع بحياة هادئة في الأحياء السكنية، إضافةً إلى الترخيص لأنشطة تجارية محددة تتفق طبيعتها التشغيلية مع مواصفات حياة الوسط السكني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض