• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروكسل تدرس شن عملية عسكرية ضد «داعش» و«الحر» يرفض التدخل الروسي ويتوعد بتحويل سوريا إلى «مقبرة»

فصائل معارضة تقتحم أكبر سجون الأسد في ريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

اقتحم فصيل «جيش الإسلام» يضم عدداً من كتائب المعارضة السورية، أمس سجن عدرا الأكبر في سوريا والواقع في الغوطة الشرقية بريف دمشق وسط معارك عنيفة مستمرة مع قوات النظام، بحسب المرصد الحقوقي الذي قال إن المؤسسة العقابية تضم نحو 5 آلاف سجين معظمهم من معارضي نظام الأسد. في هذه الأثناء، قصفت القوات النظامية مدينة دوما بالغوطة الشرقية نفسها، مستخدمة 3 صواريخ «أرض-أرض» ما أدى لتدمير مسجد حسيبة بشكل كامل والبناء المجاور له، تزامناً مع غارات جوية استهدفت مناطق في حمص بينها تدمر الخاضعة لسيطرة «داعش»، وضربات في ريف إدلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «اقتحم جيش الإسلام سجن عدرا واستولى على مبنيين في قسم النساء»، مشيراً إلى أن المسلحين بدؤوا هجومهم الأربعاء الماضي على سجن دمشق المركزي المعروف بسجن عدرا بضواحي دمشق.

وخلال اليومين الماضيين تقدم «جيش الإسلام»، وهو الفصيل المعارض الأكبر في ريف دمشق، باتجاه سجن عدرا ليسيطر على تلال محيطة به قبل أن يتمكن من الاستيلاء على المبنيين. وأضاف المرصد أن الفصائل الإسلامية استولت على منطقة تل كردي القريبة من مدينة دوما في الغوطة الشرقية والمحاذية للسجن سيئ الصيت. وأشار إلى أنه ليس واضحاً حتى الآن إن حافظ المسلحون على مواقعهم في المبنيين أو انسحبوا نتيجة القصف المكثف من قوات النظام. وبحسب عبد الرحمن، فإن السجن يضم حالياً بين جدرانه حوالى 5 آلاف معتقل، فيما سعته الحقيقية لا تتخطى 3 آلاف، قائلاً إن غالبية السجناء من الناشطين المعارضين للأسد.

بالتوازي، جدد وزير الخارجية الروس سيرجي لافروف أمس، تأكيده أن موسكو ستواصل تزويد الجيش السوري النظامي بالأسلحة والمعدات الضرورية لمكافحة «الإرهاب»، باعتباره القوة الأكثر فعالية في مواجهة تنظيم «داعش»، داعياً التحالف الدولي المناهض للتنظيم المتشدد إلى إطلاق تعاون مع دمشق وجيشها في هذا الاتجاه. كما قال لافروف إن التنسيق مطلوب بين الجيش الروسي ووزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» لتفادي وقوع «حوادث عارضة» في أنحاء سوريا. وفي أول رد فعل رسمي له على الموقف الروسي، توعد المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الحر المعارض العقيد مصطفى فرحات، روسيا قائلاً إن «الحر والثوار سيجعلون من سوريا مقبرة للروس». ووصف فرحات الحديث عن تدخل عسكري روسي في سوريا بالخطير، داعياً دول المنطقة وتركيا والمجتمع الدولي إلى التدخل لإيقاف موسكو عند حدها.

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده قلقة من المعلومات التي تتحدث عن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا، مشدداً على أنه «يجب إلا نؤجج النزاع». وتابع فابيوس لقناة التلفزيون الفرنسية فرانس-3 «هذا الأمر يقلقني. زميلي (الروسي) لافروف نفى لكنني قلق لأنني أجريت اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال لي إنه يملك معلومات في هذا الاتجاه». من جهة أخرى، أعلن مارتن شيفر المتحدث باسم الخارجية الألمانية أمس، أن بلاده سترحب بمشاركة روسية أكبر في التصدي لـ«داعش». بينما أكد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال أن بلاده تدرس بدء عملية عسكرية في سوريا ضد التنظيم الإرهابي وذلك «من أجل وقف تدفق اللاجئين». وشدد ميشال لشبكة أخبار «في ار تي» على ضرورة تدخل بلجيكا في سوريا حتى من دون الحصول على دعم الأمم المتحدة وذلك من خلال تفويض من الأمم المتحدة أو وسائل قانونية أخرى وحق الدفاع عن النفس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا