• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضرورة مراعاة الفروق الفردية وتجنب العنف

مراجعة الآباء للدروس بالمنزل.. مهارة ووعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

حذرت دراسة تربوية من شعور الطفل بالعجز والخضوع أمام تعنيف أبويه له في أثناء تدريس بعض المواد الدراسية في المنزل، وذكرت أن الخوف هو السمة الرئيسة التي تحكم مسألة مراجعة دروس الأبناء بعد انتهاء اليوم الدراسي، وأن استخدام العنف ضد الأبناء في هذه المرحلة يجعلهم يتلقون العلم مرغمين، رغم أنه من الأفضل أن يكون الترغيب هو الأسلوب الأمثل لمساعدتهم علمياً، وهو ما يفتقر إليه عديد من الآباء ربما لغياب ثقافة التعامل مع الطفل في بداية حياته العلمية.

سلوكيات مرفوضة

ويقول استشاري العلاج النفسي الدكتور جاسم المرزوقي، إن تعنيف الأبناء أثناء تدريسهم بعض المواد العلمية من السلوكيات المرفوضة التي لها تأثير نفسي كبير على الطفل ومردود سيئ على المديين القريب والبعيد، مشيراً إلى أنه ما يقرب من 90% من الحالات التي عُرضت عليه كان سببها عنف الآباء ضد الأطفال، من دون إدراك حقيقي لخطورة هذا الأمر، إذ إن تدريس المواد العلمية للأطفال على سبيل المساعدة داخل البيت يحتاج إلى مهارة خاصة ووعي كبير.

ولفت إلى أن كل أسرة تتمنى لأبنائها التفوق والتقدم العلمي، وهو ما يدفعها لتقديم أوجه المساعدة في المنزل، لكن الخطأ الكبير الذي تقع فيه بعض هذه الأسر يتمثل في ضرب الأبناء في حالة عدم قدرتهم على الاستيعاب، وهذا دليل على عدم قدرة هذه الأسر على امتلاك قدر من التسامح والتعاطف مع مشكلات الطفل العقلية، مشيراً إلى أن هذا لمنحي له تداعيات سلبية كثيرة وأكبر مما يتصور الآباء.

فوارق فردية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا