• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لا البرد ولا المطر يقف في طريق اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

جيفجيليا (مقدونيا) (أ ف ب)

يقف المهاجرون تحت المطر يحمل بعضهم اطفالا رضع نزعت عنهم ملابسهم المبللة ولفوا باغطية، لكن هذا الوضع المأساوي لم يؤثر على تصميم هؤلاء اللاجئين القادمين من الضفة الشرقية للمتوسط قاصدين اوروبا الغربية.

ففي جيفجيليجا الواقعة جنوب مقدونيا على الحدود مع اليونان، استمر هطول المطر غزيرا اكثر من 12 ساعة ولكن المهاجرين المبللين والمرتجفين من البرد واصلوا طريقهم.

وذكرت مصادر متطابقة ان نحو خمسين حافلة تنقل نحو 2500 مهاجر وثلاثة قطارات تقل نحو ثلاثة آلاف آخرين انطلقت ليل الاربعاء الخميس من جيفجيليجا باتجاه الحدود مع صربيا في شمال مقدونيا.

وصرح شرطي مقدوني طالبا عدم كشف هويته ان «الشرطيين اليونانيين رحلوا وتركوهم يمرون من دون حد ادنى من التنظيم»، ثم تمتم «يبدو ان هذه الأعداد لن تنتهي قريبا»، قبل أن يشير الى مجموعة من خمسين مهاجرا للصعود إلى حافلة.

وقال شاب في الثلاثين من العمر وهو يبتسم على الرغم من الامطار «انا عمر من الفلوجة». اما السوري محرم الذي غرق حذاؤه وبنطاله في الوحل حتى الركبتين، فكان يحمل طفلة تبلغ من العمر سنتين لفها ببطانية قدمتها له اللجنة الدولية للصليب الاحمر، وتمسك زوجته رويدة التي بلل المطر غطاء رأسها، بيد الطفل الاكبر الذي يبلغ من العمر اربع سنوات.

وقال وليد (33 عاما) وهو سوري من دمشق «عبرت البحر من تركيا الى اليونان على متن زورق مطاطي محمل. اسير على الطرق منذ عشرة ايام» قبل ان يضيف انه لم يتناول اي طعام منذ يومين.

واضاف الرجل الذي درس المحاسبة بلغة انكليزية جيدة «لا يهم بلد الاستقبال. اريد فقط ان اتمكن من احضار ابنتي الاثنتين وزوجتي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا