• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جلسة خاصة حول تطورات الأوضاع في سوريا الأحد

مشروع قرار أمام «الوزاري العربي» يدين جرائم «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

القاهرة (وام) دعا مجلس جامعة الدول العربية لعقد دورة خاصة مشتركة لمجلسي وزراء الداخلية ووزراء العدل العرب لتفعيل الاستراتيجيات والاتفاقيات والقرارات الخاصة بمكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي باتت تهدد أمن واستقرار دول المنطقة. كما دعا المجلس في مشروع قرار أعده المندوبون الدائمون أمس الأول برئاسة الإمارات لرفعه إلى الوزاري العربي الأحد المقبل - وزراء العدل العرب إلى إعداد اتفاقية لمواجهة الفكر الديني المتطرف الذي يدعو إلى التكفير وإثارة النزاعات الطائفية والتفرقة الدينية ودعوة الدول الأعضاء إلى إصدار التشريعات وسن القوانين واتخاذ الإجراءات والتدابير الخاصة بذلك وتعزيز التعاون بينها في هذا المجال. وأكد مجلس الجامعة العربية مجددا إدانته الحازمة لتنظيم داعش وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة والمنظمات المرتبطة بها والجماعات والمنظمات الإرهابية التي تهدف إلى قتل المدنيين وتدمير المواقع الأثرية والدينية وزعزعة الاستقرار والأمن وتقويض مؤسسات الدولة. وجدد المجلس تضامنه الكامل مع الدول الأعضاء التي تعرضت للهجمات الإرهابية مؤكدا على عزمه مواصلة جهوده في مقاومة الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف. ودعا المجلس الدول الأعضاء إلى مواصلة تزويد الأمانة العامة بتقرير شامل يتضمن كافة الإجراءات والتدابير التي اتخذتها لمقاومة الإرهاب وذلك في موعد غايته مطلع ديسمبر المقبل. ويطالب مشروع القرار الأمانة العامة بوضع الاقتراحات والتوصيات الواردة في دراسة الأمين العام موضع التنفيذ ووضع خطة عمل عربية شاملة ومتعددة الأبعاد بالتنسيق مع الدول الأعضاء. وطالب المجلس الأمانة العامة تعزيز التنسيق مع الجهات العربية بمكافحة الإرهاب ومواصلة تعاونها مع المنظمات الإقليمية والدولية من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي تم إنشاؤه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات في فيينا والمركز الدولي للتمييز لمكافحة التطرف في أبوظبي ومركز صواب في أبوظبي للتصدي لأنشطة تنظيم داعش من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والمركز الافريقي للدراسات والبحوث حول الارهاب في الجزائر.. كما طالب عرض نتائج ما توصلت اليه في تنفيذ هذا القرار على الدورة العادية 145 لمجلس الجامعة العربية. وأعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون جلسة خاصة حول تطورات الأوضاع الخطيرة في سوريا بحضور المبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا والذي سيستعرض تقريرا مفصلا حول جهود حل الأزمة السورية. وفي هذا السياق أقر مجلس الجامعة العربية في ختام أعماله أمس الأول برئاسة الإمارات مشروع قرار حول تطورات الأوضاع في سوريا ورفعه للوزاري العربي لاعتماده. ويرحب المجلس في مشروعه بالخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي لاستضافة اللاجئين السوريين ويؤكد على موقفه الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية. ويعرب المجلس في مشروع القرار عن بالغ القلق إزاء تفاقم الأزمة السورية وما تحمله من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية وما تسفر عنه من تزايد مستمر في أعداد النازحين واللاجئين داخل سوريا وفي دول الجوار العربية. ويرحب المجلس في مشروع القرار بالخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي مؤخرا لاستضافة أعداد من اللاجئين السوريين بعد أن تحولت الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية طارئة في العالم. الإمارات تشارك في اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات القاهرة (وام) شاركت الإمارات العربية المتحدة في أعمال اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين من كل من الكويت ومصر والمغرب وموريتانيا والأردن. ترأس وفد الدولة معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وضم الوفد علي الشميلي مسؤول المندوبية وهاني محمد بن هويدن سكرتير ثاني بالمندوبية. ورفعت الهيئة في ختام اجتماعها الذي عقد برئاسة السفير طارق عادل مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية تقريرا يتضمن عددا من التوصيات بشأن متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ لرفعها إلى مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته 144 الأحد المقبل. وحول تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وخاصة دعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني وجهت الهيئة الشكر إلى الدول العربية التي قامت بتسديد مساهماتها أو جزء منها لدعم موازنة دولة فلسطين وتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة وتوفير الدعم الاضافي لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس. ووجهت الهيئة الشكر والتقدير لكل من الإمارات والسعودية والكويت للاستجابة الفورية بمساهماتهم المالية التي دعمت الموازنة العامة للأونروا بسداد أكثر من نصف العجز المالي الذي تعانيه وأدت إلى إنقاذ البرنامج التعليمي وبدء العام الدراسي للطلبة من اللاجئين الفلسطينيين في مدارسها دون تأخير. وحثت الهيئة الدول العربية على دعم وتمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» ورفع نسبة مساهماتها في الموازنة العامة للأونروا بنسبة 7.73 في المئة وفقا لقرار قمة شرم الشيخ رقم 616 وقرارات مجلس الجامعة المتعاقبة على المستوى الوزاري. وحول التطورات الخطيرة في سوريا ناشدت الهيئة الدول المانحة إلى سرعة الوفاء بالتعهدات التي قدمتها في المؤتمرات الدولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا والتي عقدت تحت رعاية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وخاصة توفير المساعدات اللازمة لدول الجوار السوري والدول العربية الأخرى المضيفة للاجئين والنازحين السوريين لمساندتها لتحمل الأعباء الملقاة على عاتقها في مجالات توفير أعمال الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم. وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع الخطيرة في ليبيا حثت الهيئة الدول الأعضاء على تقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية الليبية وتوفير المساعدات اللازمة لها لصون وحماية سيادة ليبيا بما في ذلك دعم الجيش الوطني الليبي حتى يستطيع مواصلة مهمته في القضاء على الإرهاب وبسط الأمن في ليبيا. وعن التطورات الخطيرة في اليمن أكدت الهيئة على أهمية وضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب الخطير الذي يواجهه اليمن في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي ازدادت حدتها ومخاطرها مع ارتفاع أعداد الذين هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في اليمن إلى أكثر من 16 مليون شخص فضلا عن النقص الحاد في الغذاء وللرعاية الطبية. كما دعت الهيئة الدول الأعضاء إلى توفير كافة أوجه الدعم اللازم لتمكين الجمهورية اليمنية من مواجهة التحديات التي تواجهها. وحول احتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي دعت الهيئة الدول العربية إلى ضرورة الالتزام في اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلال إيران للجزر الثلاث للتأكيد على ضرورة إنهائه انطلاقا من إن الجزر الثلاث هي أراضٍ عربية محتلة. وحول إنشاء القوة العربية المشتركة وجهت الهيئة الشكر إلى مصر رئيسة القمة والأمانة العامة للجامعة العربية على الجهود التي تبذلها لمتابعة تنفيذ قرار القمة بشأن إنشاء القوة العربية المشتركة مع التأكيد على أهمية استكمال المشاورات لعقد اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك المشكل من وزراء الخارجية والدفاع وفقا لقرارات قمة شرم الشيخ. ووجهت الهيئة الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية «رئاسة القمة» لحرصها على متابعة تنفيذ القرارات الخاصة بقمة شرم الشيخ على الجهود المقدرة التي تبذلها في هذا الشأن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا