• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة ينظم حلقة نقاشية حول الانتخابات

جواهر القاسمي تدعو الناخبين إلى عدم المجاملات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

لمياء الهرمودي

لمياء الهرمودي (الشارقة)

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على عدم اختيار المرشحين بجهالة، أو عشوائية، وأن لا يتم فتح الباب للمجاملات موضحة بأن الاختيار يجب أن يتم على أسس معرفية للشخص المنتخب.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عن سموها نورة النومان رئيس المجلس التنفيذي لمكتب سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حول الانتخابات الوطنية 2015. وأكدت سموها أهمية التجربة الديمقراطية التي تمر بها الدولة، وقالت إن وعي الناخب بمسؤوليته ودوره الذي لا يقل عن مسؤولية المرشح في المراحل التي تسبق نتائج الانتخابات، وأشارت أن مشاركة الناخب ينبغي أن تكون بهدف النهوض بالدولة.

وقالت سموها إن التمثيل الديمقراطي يعتبر واحد من أهم المكتسبات الحضارية للمجتمعات، مشيرة إلى أن القيادة على ثقة ويقين من إمكانية المرأة الإماراتية، وقدرتها على أن تضيف فكرها وأبعاد اهتماماتها وكافة القضايا المرتبطة بالتعليم والصحة، والأمن وتثري النقاش داخل أروقة المجلس وصولا إلى تحقيق ما يستحقه الوطن من نتاج مثمر ورائد للعمل الديموقراطي

وأكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة الانتخابات الوطنية إن دولة الإمارات مرت بأيام صعبة ولكنها تخرج منها دوماً حكومة وشعبا عصية وقوية في مواجهة جميع التحديات وصامدة في وجوه الطامعين، حيث إن المحنة التي مرت بها أكدت على تلاحم الحكومة مع الشعب، وان الدولة ستظل ماضية على نهجها وطريقها حتى تحقق ما ترنو إليه، وإنجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها، وعلى الجميع المشاركة في الانتخابات.

وأوضح قرقاش بأن الثقافة الانتخابية لا تزال حديثة، والتجربة لا تزال في بداياتها، ونحن نحاول التوسع في كافة المراحل بتدرج، مشيراً إلى أن المرأة شكلت نحو نصف عدد المرشحين في العام وهذا يدل على نجاح الحكومة في دعم المرأة وتمكينها وإعطائها الفرص لنيل مختلف المناصب والإبداع فيها.

وأكد أن ملف تمكين المرأة في الإمارات يعتبر أحد أكبر نجاحات الدولة التنموية بجانب كافة المجالات التي تم تطويرها من صحة وتربية وتعليم، وغيرها، حيث أصبحت المرأة شريك حقيقي في تنمية المجتمع والأسرة وفي الحياة بشكل عام، وفي المقابل فقد أثبتت المرأة بأنها على قدر هذه المسؤولية والثقة التي أولتها لها الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض