• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الانتصار شعارنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

لا شيء أنبل من أن تفتدي وطنك، ولا شيء أرقى من تلاحم أبناء الإمارات الذين يشكلون جبهة داخلية تؤيد القيادة الرشيدة وتؤازر رجال القوات المسلحة الذين يخوضون حرباً من أجل وأد فتنة دبرها أعداؤنا، فكان الخيار الوحيد أن نخوض الحرب دفاعاً عن الدين والأرض والحرية.

ومثل كل الحروب والمعارك يسقط من رجال الإمارات البواسل، قدموا أرواحهم نداء لوطنهم، ذهبوا إلى ميدان المعركة مدركين أنها قد تكون رحلتهم الأخيرة، لكن ذلك لم يفت في عضدهم، واستقبلوا الموت بشجاعة المقاتل الذي يؤمن بقضيته العادلة.

وفي هذه اللحظات الصعبة لا شيء أهم من الروح المعنوية لرجالنا الواقفين على الجبهة، فلا مكان للحزن أو الإحباط، بل هي لحظات تجديد الثقة وشحذ الهمم، والبحث برسالة إلى قواتنا نقول فيها نحن وراءكم، وإن سقط شهيد منكم فالعشرات منا يتسابقون للوقوف مكانه، وإن ذهبتهم يأتي من بعدكم رجال الإمارات الذين تربوا على البسالة، وانضمام 45 مقاتلاً إلى قافلة الكرامة هو وسام مجد وشرف وعز على صدورنا جميعاً، فهناك فصل عظيم في تاريخ الدولة ومسيرتها لا يكتبه إلا الشهداء.

لقد دخلنا الحرب في اليمن صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة ولن نترك ساحة المعركة إلا منتصرين.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا