• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«صوت البحر» ينال جائزة لجنة تحكيم «الإسكندرية السينمائي»

نجوم الغانم: فخورة بجائزة من مهرجان مصري عريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

رضاب نهار (أبوظبي)

فاز الفيلم الإماراتي «صوت البحر» للمخرجة نجوم الغانم، بجائزة لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل في مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ 31، بعد عرضه على الجمهور المصري والعربي والدولي، وملاقاته إقبالًا جماهيرياً واسعاً.

يعكس الفيلم، الذي أنجز بدعم من صندوق «سند»، التابع لـ (twofour54) بأبوظبي وشركة نهار للإنتاج في دبي، حياة خمسة صيادين لهم علاقة وثيقة وحميمية بالفلكلور الغنائي الإماراتي الشعبي، وتحديداً في منطقة أم القيوين. بالإضافة إلى أبعاد أخرى ثقافية ومجتمعية يشملها العمل، لكونه يضيء على علاقة هؤلاء بالعالم الخارجي وبالقادمين الجدد من كل حدب وصوب. فهم يفرضون على أنفسهم عزلة اختيارية في الوقت الذي يتبدّل المحيط من حولهم ويتغير باستمرار.

ويبدو أن تركيز «صوت البحر» على قضية الانفتاح على العالم الخارجي، انطلاقاً من المحلية والخصوصية البيئية التي يغرق الصيادون الخمسة أنفسهم فيها، هو ما جعله يحظى باهتمام جماهيري خلال أيام مهرجان الإسكندرية السينمائي الواحد والثلاثين، التي تتبعناها ضمن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالحدث.

وعن الحصول على الجائزة، تقول الغانم: «أثناء مشاركة الفيلم في المهرجان على أرض الإسكندرية، كنت أنتظر هنا مثل جميع المنتظرين. ثم جاءني الخبر الرائع من صديق يؤكد لي الحصول على الجائزة. وبصراحة كانت الفرحة عظيمة لحظة دخولي إلى الموقع الرسمي للمهرجان عبر الإنترنت ومشاهدتي للنتائج. فهو أمر مهم للغاية أن يحظى فيلمي بجائزة في مهرجان للسينما على أرض دولة عريقة سينمائياً مثل مصر».

وتضيف: «كذلك فإن المشاركة في مهرجان الإسكندرية السينمائي، ليست سهلة. فهو حدث يعنى بسينما دول البحر المتوسط ككل، وليس بالسينما العربية فقط. ومن هنا أثمّن هذه الجائزة لاسيّما أنها جائزة لجنة التحكيم الخاصّة، وأؤكّد فخري بها وأهميتها بالنسبة لي وبالنسبة للصناعة السينمائية في دولة الإمارات العربية المتحدة».

من جهته يبيّن السينمائي خالد البدور الذي قام بالبحث الخاص بالفيلم، وشارك نجوم الغانم في كتابة السيناريو الخاص به، أن الفيلم «عبارة عن وثيقة بصرية لتراث مجموعة من رجال البحر في الإمارات، وهو في الوقت نفسه شهادة للتاريخ، ويقدّم معاني إنسانية في الحب والوفاء والإخلاص للعمل وللغير»، لافتاً إلى أن «مثل هذه الأفلام يتم إنجازها بنوع من البحث والعمل المتقن، وغالباً ما تجد القبول الجماهيري والنقدي».

مؤكداً أن الجائزة، وباعتبارها جائزة لجنة التحكيم الخاصة، تضع السينمائي أمام التحدي المستقبلي، مطالبة إياه بتقديم الأفضل في الأعمال المقبلة، واختراق المناطق الصعبة في عملية إخراج الفيلم الوثائقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا