• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

«السيارات» تتنافس مع «التكنولوجيا» لصياغة مستقبل قيادة المركبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

فرانكفورت (د ب ا)

من المنتظر أن يسود مزاج التفاؤل الدورة الجديدة لمعرض فرانكفورت الدولي للسيارات التي تقام خلال الفترة من 19 إلى 27 سبتمبر الحالي، حيث تحتفل شركات السيارات بطرح أحدث منتجاتها، لكن هناك أمرا ما يثير قلق هذه الشركات وهو الإنترنت.

وتواجه شركات السيارات ثورة رقمية مع محاولة شركات الإنترنت الأميركية العملاقة استعراض عضلاتها من خلال خدمات جديدة عبر الإنترنت والسيارات ذاتية القيادة (بدون سائق).

وتسعى شركات الإنترنت العملاقة مثل «جوجل» إلى الحصول على شريحة من كعكة سوق السيارات، في حين تواجه شركات صناعة السيارات خطر فقدان السيطرة على هذه السوق مع تفضيل المشترين للسيارات على أساس مكوناتها التكنولوجية وليس شكلها ولا بريق عجلاتها.

ويمكن رؤية طموحات شركات تكنولوجيا المعلومات بسهولة، حيث تعمل «جوجل» منذ سنوات على تكنولوجيا للسيارات ذاتية القيادة ووصلت جهودها إلى مرحلة إنتاج سيارات بالفعل يجري اختبارها وتنتشر بسرعة على الطرقات الأميركية.

كما تجري شركة أوبير لخدمات تأجير السيارات عبر الإنترنت أبحاثها حاليا لتطوير نظام آلي للقيادة وهي من أغنى الشركات الناشئة في الولايات المتحدة، أما شركة آبل فيقال إنها تسعى أيضا لتطوير سيارة ذاتية القيادة خاصة بها. وحتى شركة الإلكترونيات اليابانية سوني تدرس جدوى تطوير سيارة ذاتية القيادة.

في المقابل فإن مسؤولي شركات السيارات الكبرى في ألمانيا يدركون مخاطر وجود المنافسين الجدد، حيث يقول مارتن فينتركورن، رئيس مجموعة فولكس فاجن، إن «السباق من أجل تحديد شكل وسائل النقل في المستقبل قاس للغاية ولا أحد لديه الوصفة السحرية للنجاح فيه».

في الوقت نفسه فإن الكثير من شركات إنتاج السيارات تبدي قدرا من اللامبالاة بالنسبة للخطر الذي تمثله شركات تكنولوجيا المعلومات.

ويكافح منتجو السيارات الفارهة غالية الثمن مثل «دايملر» لكي يحققوا ربحا بنسبة 10% من السيارة التي يتم بيعها. ولكن هذا يمكن أن يتغير في ظل دخول شركات السيارات الكهربائية هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا