• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مدير عام مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر لـ«الاتحاد»:

جهود «أم الإمارات» وراء الإعجاب العالمي بعطاء المرأة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

أكدت سعادة سارة شهيل مدير عام مراكز إيواء النساء والأطفال لضحايا الإتجار بالبشر، على الدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في دعم المراكز وتشجيع النساء الإماراتيات للقيام بواجباتهن على أحسن وجه. وقالت: «إن دولة الإمارات قامت ببناء هذه المراكز على أساس الإنسانية التي نستلهمها من قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة للاهتمام بالإنسان بغض النظر عن جنسه أو دينه».

وأشارت في حوار مع «الاتحاد» بمناسبة مهرجان «أم الإمارات» الذي يقام نهاية الشهر الجاري، إلى أن الإمارات حققت نتائج إيجابية جداً، من خلال سن التشريعات اللازمة وإقامة المراكز التي تقدم خدمات تأهيلية للضحايا تعيدهم إلى ممارسة حياتهم الطبيعية بعد خروجهم من المراكز وإعادتهم لبلدانهم، مؤكدةً أن المراكز تتوفر على عدة مناشط لتدريب وتأهيل هذه الفئة لتمكينها ومساعدتها على الاعتماد على ذاتها بعد العودة لبلدها.

لكبيرة التونسي ( أبوظبي)

قالت سارة شهيل مدير عام مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الإتجار بالبشر عن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في دعم المرأة: «إن جهود سمو «أم الإمارات» في مجال رعاية الأسرة والأمومة والطفولة ومحو الأمية جعل كل دول العالم تنظر بإعجاب إلى ما وصلت إليه المرأة في الإمارات، وتنظر بإعجاب إلى إصرارها وجديتها في العمل والعطاء، ما جعلها أهلاً للوصول إلى أعلى مواقع العمل وفي مختلف الميادين.

وتابعت: ما نشاهده اليوم من نجاح للمرأة في بلادي هو حصيلة جهد متواصل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) التي استهدفت تأهيل جيل تشبع وآمن بضرورة النهوض بوطنه في مختلف المجالات، سواء كانت صحية أو تعليمية أو ثقافية أو حضارية، جيل ترسخت فيه معايير الهوية الوطنية.

وأضافت: «دعم سمو الشيخة فاطمة للمرأة في بلادي لم يتوقف فقط عند توفير الإمكانيات للمرأة لتقوم بالأعباء المطلوبة منها، بل تعدى ذلك إلى الدعم النفسي والمتابعة والاهتمام من خلال لقاءات سموها بكل شرائح المرأة ونصحها وحل مشاكلها، ولم يقتصر دور سموها على دعم المرأة في بلادها، فقط إنما تجاوز ذلك إلى الساحة العالمية، ما جعلنا نرى بصمات سموها في جميع أنحاء العالم، بما تحمله من رسائل إنسانية، وبما تحمله من جهود لتمكين المرأة أياً كان موقعها، إنني فخورة بانتمائي لهذا الوطن، ووجودي تحت قيادته الرشيدة وأفتخر بأنني امرأة حظيت برعاية ودعم واهتمام سموها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض