• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بسبب ضعف الطلب

تفاقم مشكلات مزارع طاقة الرياح في الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 فبراير 2017

ترجمة: حسونة الطيب

تقف قاعدة جيوكوان لطاقة الرياح في صحراء جوبي، شاهداً يؤكد سعي الصين الحثيث وراء هيمنتها على سوق الطاقة المتجددة في العالم. وبما تحتويه عما يزيد على 7 آلاف توربين، تعتبر هذه القاعدة واحدة من أكبر مزارع الرياح في العالم، بسعة إنتاج تكفي لتوفير الكهرباء لبلد صغير. لكن تم تعطيل بعض هذه التوربينات عن العمل هذه الأيام، بسبب ضعف الطلب.

ويؤكد زيهاوشينجانج، مدير إحدى الشركات الحكومية الذي يدير 134 من هذه التوربينات، أن 60% من سعتها غير مستغلة سنوياً. وأشارت الصين، التي تعتبر أكبر الدول في العالم التي تخلف غازات دفيئة، لتبنيها لطاقة الرياح والشمسية وبدائل أخرى للفحم لتضع نفسها في مقدمة الجهد العالمي لمحاربة التغير المناخي.

وتم بناء نحو 92 ألف توربين رياح في أنحاء مختلفة من البلاد، تقدر سعتها الإنتاجية بنحو 145 جيجا واط من الكهرباء، أي ما يقارب ضعف سعة مزارع الرياح في أميركا. وتملك الصين توربيناً واحداً من مجموع كل ثلاثة حول العالم، وتعمل الحكومة على إضافة ما يزيد عن الواحد كل ساعة.

وبينما تأثرت معظم مشاريع طاقة الرياح الكبيرة، ببطء النمو الاقتصادي في البلاد، ما نجم عنه تراجع طلب الكهرباء، تأثر جزء آخر بتفضيل الفحم في توليد الكهرباء التي يتم نقلها من المناطق الريفية في غربي وشمالي الصين، إلى المدن سريعة النمو.

وأدى ذلك، لعدم توليد الصين لكهرباء كافية من مصادر الطاقة المتجددة، حتى تحرز خطوات أكثر جدية في التصدي لقضية الانبعاثات الكربونية. وعلى الرغم من العدد الكبير من توربينات الرياح في الصين، إلا أنها لا تزال تحل خلف أميركا. وتشكل طاقة الرياح 3.3% من سعة الكهرباء في الصين، بالمقارنة مع 4.7% لأميركا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا