• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بروفايل

بارك جو.. الظهير الطائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

بارك جو هو، صخرة الدفاع الكورية الجنوبية، وشعلة النشاط في الجانب الأيسر، يمتلك القدرة على المراوغة والإنطلاق بالسرعة التي تميزه، وصنع الفارق دائماً على الأجناب، يستطيع توزيع جهده بين الدفاع والهجوم طوال المباراة، لديه الخبره الكافية بعد تجاربه المختلفة في ثلاث دول اليابان وسويسرا وألمانيا، وهو أحد الأسلحة الكورية التي يعول عليها المنتخب لحمله إلى أمجاده مرة أخرى بجانب كوكبة المحترفين من اللاعبين في منتخب «شمشون» الكبير.

ولد جو في السادس عشر من يناير 1987، ولم يخض تجارب احترافية طويلة في بلاده، حيث بدأ مسيرته بنادي ميتو هولي هوك لموسم وحيد وخاض معهم 24 مباراة، ومن ثم انتقل إلى اليابان وتحديداً في نادي كاوشيما أنتيلرز اليابان ولعب معهم لموسم وحيد أيضاً، لينتقل بعد ذلك إلى جوبيلو إيواتا لموسم واحد أيضاً، ولعب 34 مباراة وسجل هدفين.

بعد موسمين في الدوري الياباني لفت أنظار القارة العجوز، ليستقطبه النادي السويسري بازل، ويخوض معه 3 مواسم ناجحة من 2011 وحتى 2013، خاض معهم فيها 47 مباراة رسمية وسجل هدفاً وحيداً، كما توج بالدوري السويسري في موسمين 2011 و2012، وانتقل جو مكملاً نجاحاته وغزواته في أوروبا، ليتجه بعد ذلك إلى الدوري الألماني الذي يحظى بتواجد كوري جنوبي كبير في المواسم الماضية، وانتقل بارك إلى ماينز الألماني حتى الآن، خاض معه 34 مباراة وسجل هدفاً، كما مثل النادي الألماني في تصفيات دوري الأبطال بجانب لعبه مع بازل في البطولة نفسها في 8 مباريات على سنتين، وكان اللاعب الكوري يشغل مركز الجناح الأيسر منذ بدايته، غير أنه شغل مركز الظهير في نادي بازل السويسري ليتألق بعد ذلك في هذا المركز ويستمر به مع نادي ماينز الألماني والمنتخب الوطني.

تدرج بارك جو مع المنتخب الوطني منذ مرحلة الشباب ومثل منتخب تحت 20 سنه في 22 مناسبة، وسجل هدفين في موسم 2006، ومثل منتخب تحت 23 سنة في 8 مباريات، وسجل هدفاً وحيداً منذ عام 2007 حتى 2014، وكانت مشاركة جو الأولى مع المنتخب الأول في عام 2010، وخاض مع المنتخب 21 مباراة دولية لكنه لم يسجل أي هدف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا