• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لافروف ينفي نية روسيا تعزيز وجودها العسكري في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

(رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس إن الرحلات الجوية الروسية التي تحمل مساعدات «إنسانية» لسوريا تحمل عتادا عسكريا بجانب المساعدات الإنسانية، نافيا اتخاذ موسكو أية خطوات لتعزيز وجودها العسكري في سوريا.

ومارست واشنطن مؤخرا ضغوطا على كل من اليونان وبلغاريا حتى ترفض استخدام روسيا مجالها الجوي في الرحلات المتجهة الى سوريا. وقال لافروف إن روسيا ستتخذ مزيدا من الخطوات بشأن سوريا إذا دعت الحاجة وصرح بأن أفراد الجيش الروسي موجودون في سوريا منذ سنوات.

وكان ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أحجم اليوم عن التعليق على ما إذا كانت قوات بلاده تشارك في القتال بسوريا بعد أن أبلغت مصادر في لبنان بأن قوات روسية بدأت المشاركة في عمليات عسكرية هناك.

وقال بيسكوف إن «التهديد الذي يمثله داعش واضح... القوة الوحيدة القادرة على مقاومته هي القوات المسلحة السورية»، مؤكدا من جديد موقف موسكو من ضرورة أن يكون حليفها القديم الأسد جزءا من الجهود الدولية للتصدي للتنظيم المتشدد. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتناول سوريا و«داعش» في كلمته أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك.

وأشار إلى أنه لم يتحدد حتى الآن أي اجتماع بين بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما في نيويورك. وأعلنت روسيا أمس الأربعاء أن لديها «خبراء عسكريين» على الأرض. كما قال مسؤولان أمريكيان إن موسكو أرسلت قوة صغيرة إلى سوريا في الأيام الأخيرة. وقال محللون في مجال الدفاع في موسكو إن المخابرات الروسية لا بد أنها تنشط على الأرض بدورها.

وذكرت صحيفة «كومرسانت» الروسية ذات المصادر الموثوقة اليوم الخميس أن ناقلات جند مدرعة متطورة من طراز «بي.تي.أر-82 إيه» من بين الأسلحة التي أرسلتها موسكو إلى دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا