• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المجر تعتبر اللاجئين تهديداً لـ«الهوية المسيحية».. وأميركا تدرس استقبال سوريين

يونكر وميركل يدعوان أوروبا لتقاسم 160 ألف لاجئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

ستراسبورج، فرنسا(وكالات)

دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الموافقة على الفور على تقاسم 160 ألف لاجئ، وقالا إنهما يعتزمان القيام بالمزيد لحل أزمة المهاجرين.

وانضمت الولايات المتحدة أمس إلى الدول المرحبة بالمهاجرين، وصرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن بلاده تدرس استقبال مزيد من السوريين. وقال «التقيت هذا الصباح بأعضاء من الكونجرس، ونحن ملتزمون بزيادة الأعداد التي سنستقبلها وندرس بدقة العدد الذي نستطيع أن نتعامل معه». وقال يونكر أمام النواب في البرلمان الأوروبي في ستراسبورج «لقد حان الوقت لأن نتعامل بإنسانية وكرامة» مع مسألة اللاجئين. ودعا إلى القيام بخطوات «جريئة وحازمة»، مؤكداً «تتوافر لدينا الوسائل لمساعدة الفارين من الحرب».

وطلب يونكر خصوصاً ألا تكون ديانة اللاجئين الآتين من بلدان يشكل المسلمون الأغلبية الساحقة لسكانها، معياراً للاختيار، فيما أعلن مسؤولون محليون في فرنسا أنهم لا يريدون أن يستقبلوا غير المسيحيين. فيما وافقت إسبانيا وليتوانيا وبولندا على المقترحات الجديدة للمفوضية الأوروبية. واستقبلت فرنسا أمس أول مجموعة من ألف لاجئ قدموا من ألمانيا تعهدت باريس بإيوائهم.

وفي برلين، أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل من جهتها أنها تريد «إلزام» الدول باستقبال لاجئين، رغم أن موقفها قد يدفع بعض الأوروبيين المتحفظين إلى التشدد في موقفهم. وقالت ميركل إنها «منفتحة» على فكرة عقد قمة استثنائية لبحث المسألة على أعلى مستوى وبأسرع وقت.

وأعرب يونكر عن الأمل بأن تتفق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ابتداء من الأسبوع المقبل على توزيع 160 ألف لاجئ. وقد تتسبب دعوته هذه في إبراز الخلافات مع البلدان المتحفظة. ويأتي هذا الرقم من ضمن اقتراح سابق بتوزيع 40 ألف لاجئ وصلوا إلى الأراضي الأوروبية واقتراح جديد عاجل باستقبال 120 ألف لاجئ موجودين حاليا في إيطاليا واليونان والمجر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا