• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المعارضة تنتزع ثاني أهم مطار عسكري سوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

أقرت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام السوري أمس، بسقوط مطار أبوالظهور العسكري بيد فصائل المعارضة وبينها جبهة «النصرة»، وانسحاب قوات النظام منه، بعد تأكيد المرصد الحقوقي أن الجيش النظامي خرج بالكامل من محافظة إدلب بعد طرده من هذه المنشأة الحيوية التي تعد ثاني أهم مطار عسكري. وبهذا التقدم الكبير للمعارضة السورية شمال غرب البلاد، لم يتبق للأسد بهذه المحافظة إلا بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية وتخضعان لسيطرة ما يسمى «قوات الدفاع الوطني» الموالية له واللجان الشعبية.

وكان مقاتلو «جيش الفتح» المعارض الذي يضم جبهة «النصرة» جناح «القاعدة» في سوريا، وتنظيمات إسلامية مسلحة أخرى، قد اقتحموا المطار الواقع في ريف إدلب الشرقي، وسيطروا على أجزاء واسعة منه، في حين انسحب عناصر قوات النظام إلى مبنى القيادة داخل المطار.

وقال المركز الإعلامي لمنطقة أبو الظهور، إن مقاتلي جيش الفتح استغلوا العاصفة الرملية التي ضربت البلاد ليحققوا تقدماً كبيراً داخل المطار بعد حصار منذ نحو عامين. ونشر المركز صوراً لمقاتلي «النصرة» داخل المطار العسكري بعد الاستيلاء على طائرات حربية إلا أن جميعها معطلة، بحسب تقارير إعلامية.

وقال المرصد في بيان أمس، إن ذلك جاء بعد هجوم عنيف منذ الاثنين الماضي، مشيراً إلى أن القوات النظامية تخسر بذلك، آخر نقاط تواجدها في محافظة إدلب.

وكان التليفزيون السوري الرسمي قال في خبر عاجل «بعد معارك عنيفة شهدها مطار أبو الظهور بريف إدلب شهدت بسالة كبيرة لحامية المطار على مدى أكثر من سنتين من الحصار التام، الحامية تخلي مواقعها إلى نقطة أخرى». ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن تكون قوات النظام المنسحبة من المطار اتجهت نحو نقطة مشرق العسكرية على بعد حوالى 30 كيلومتراً والواقعة في محافظة حماة.

وأسفر الهجوم الكبير الحاسم على المطار العسكري عن أسر عدد من قوات النظام وميليشياته بينهم ضباط في جيش الحكومي كانوا يتحصنون داخل المطار العسكري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا