• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سلام يحذر من استمرار أزمة النفايات في جلسة استثنائية لـ «الوزراء»

حوار لبنان بلا نتائج.. واستهداف مواكب السياسيين بـ «البيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

سليم الخوري، وكالات (بيروت) تجمع آلاف اللبنانيين وسط بيروت مساء أمس في تظاهرة جديدة ضد فساد الطبقة السياسية التي عقد أقطابها جلسة حوار وطني في مقر مجلس النواب بعد استهداف مواكبهم بالبيض والزجاجات الفارغة، ولكن الحوار لم يخرج بنتيجة بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة سوى الاتفاق على عقد جلسة ثانية الأربعاء المقبل. ووسط استمرار العاصفة الرملية التي أصابت اكثر من 2000 شخص بحالات اختناق، وتسببت بشلل تام في المؤسسات الرسمية، واستمرار تراكم أطنان النفايات في المناطق بدون حل جذري لهذه الأزمة منذ نحو شهرين، عقدت جلسة الحوار بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ورؤساء الكتل النيابية باستثناء كتلة حزب القوات اللبنانية. بينما نظم ناشطون في الحراك المدني تظاهرات حاشدة على بعد أمتار من المكان. وأكدت مصادر مقربة من قوى «14 آذار» لـ«الاتحاد» أن بري اضطر لرفع الجلسة، بعد احتدام المناقشات لا سيما بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الذي طالب بانتخاب ما وصفه بـ«رئيس قوي من الشعب»، معتبرا في الوقت نفسه المجلس النيابي بأنه غير شرعي، وبين رئيس كتلة «تيار المستقبل» فؤاد السنيورة الذي اعتبر أن الرئيس هو لجميع اللبنانيين وليس بالضرورة أن يكون قوياً. وانتقد وزير الاتصالات بطرس حرب وصف مجلس النواب بأنه غير شرعي لانتخاب رئيس واعتباره شرعياً لتعديل الدستور وإقرار قانون للانتخابات، الأمر الذي دفع بري إلى التدخل لوقف المشادة ورفع الجلسة إلى 16 سبتمبر. وبعد رفع جلسة الحوار، التأم مجلس الوزراء في جلسة استثنائية لمناقشة ملف النفايات، بدعوة من سلام الذي قال إن هذا الملف بات يضغط على الشعب ويحرّك غضبه، وحذر من أن الأمور وصلت إلى مرحلة ﻻ تحتمل وأن موضوع النفايات وطني بامتياز ويجب التعاون بشأنه ﻷن لا لون طائفي أو مذهبي له. فيما بحث الوزراء في الخطة المقدمة من وزير الزراعة أكرم شهيب بحضور وزراء «حزب الله» و«التيار الوطني الحر». وعلى الأرض، رفع الناشطون في وسط بيروت لافتات ترفض الحوار بين الوطني وبين فرقاء السلطة، ورشقوا مواكب المتحاورين بالبيض والزجاجات الفارغة خلال توجههم للمشاركة في جلسة الحوار وأثناء مغادرتهم مقر البرلمان، كما حاولوا نزع الأسلاك الشائكة التي وضعتها القوى الأمنية، وحملوا صورة ضخمة عليها كل صور أعضاء مجلس النواب، كتب عليها «فشلتم في كل شيء، عالبيت». واحتشد الآلاف مجددا مساء في ساحة الشهداء تلبية لدعوة تجمعي «طلعت ريحتكم» و «بدنا نحاسب» احتجاجا على تراكم النفايات في الشوارع وغيرها من الأزمات السياسية والمعيشية. ورفع المتظاهرون لافتات ترفض الفساد المستشري في مختلف قطاعات البلاد، مرددين هتافات «ثورة ثورة ثورة» وأخرى تطالب بإسقاط النظام، وهتفوا مرارا «يسقط يسقط حكم الأزعر»، ورفعوا لافتات كتب عليها «القصة مش زبالة القصة النظام البالي»، وجددت حملة «طلعت ريحتكم» الدعوة لاستقالة وزير البيئة محمد المشنوق ومحاسبة وزير الداخلية نهاد المشنوق وكل من اعتدى على المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين. فيما حذّرت هيئة التنسيق النقابية السياسيين من أنهم إذا أداروا ظهرهم للشباب فإن الحراك الشعبي سيكبر ويُطيح بهم، معتبرة أن أهل الحوار أمام موقف مصيري لإيجاد الحلول بدءاً من ملف النفايات وصولاً إلى ملف سلسلة الرتب والرواتب. وانتشر المئات من عناصر قوى الأمن منذ الصباح في شوارع وسط بيروت، وأقفلت كل الطرق المؤدية إلى البرلمان بحواجز معدنية ثقيلة وأسلاك حديدية. وعمدت قوى الأمن إلى تخفيف الأسلاك وفتح بعض الطرق مساء في محيط ساحة الشهداء، لكن يبقى الوصول إلى مقر البرلمان غير ممكن. مصر ترحب بالحوار القاهرة (وكالات) رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد أمس بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لإجراء حوار وطني بين الأطراف والقوى السياسية. وأعرب عن تطلع مصر لاستجابة الأطراف اللبنانية لدعوة الحوار، وتأييدها لكافة الجهود المبذولة لدعم الاستقرار في دولة لبنان الشقيقة. كما أعرب عن تأييد مصر للجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء تمام سلام لتفعيل دور المجلس في مواجهة التحديات الراهنة في لبنان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا