• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استجابة للإقبال الذي حظي به معرض «421»

«أربعاء الفنون» يواكب الحداثة ويؤصل روح المكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

لم يبتعد «معرض 421» في فعالياته الراهنة عن شعار «استكشف عالمك» الذي طرحه منذ البداية بالتناغم مع رؤية مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، لكنه اليوم يكمل بطريقة مختلفة تضيء على أنماط متعددة من النتاجات الثقافية والفنية لشعوب العالم، وتستقطب الجمهور المحلي وتشركه بالحدث، ضمن إطار برنامج «أربعاء الفنون» الذي يقام مساء الأربعاء من كل أسبوعين لغاية 27 أبريل المقبل، بالتعاون مع مبادرة لئلا ننسى، وسينما عقيل.

ويؤكد فيصل الحسن، مدير البرامج العامة في 421، مدير برنامج أربعاء الفنون، أن الفعالية، إذ تتضمن ورش عمل وعروض أفلام وجلسات نقاشية ومعارض، فإنها تحاول الاستمرار بالمحتوى الثقافي والفني الذي تمّ تقديمه، خلال فترة الحدث الكبير بين 19 – 21 نوفمبر العام الماضي، باعتباره وجهة ثقافية جديدة تقدّم منصة فنية لإثراء الحركة الإبداعية في الإمارات، وتسعى إلى رفد الحركة الثقافية في المجتمع الإماراتي، تنمية المواهب الإنسانية، وتقديم برامج وأنشطة تواكب التطور الحداثي الحاصل من حولنا، وتؤصّل الروح المحلية للمكان.

ويشير إلى أن «أربعاء الفنون» جاءت استجابة للإقبال اللافت الذي حظي به معرض 421 من جميع الجنسيات ومن الشرائح والفئات العمرية والاجتماعية كافة، أما فيما يخصّ الإقبال على فعاليات أربعاء الفنون، فيؤكّد الحسن وجود حضور إماراتي لافت، وتحديداً بين أوساط الشباب. فضلاً عن وجود الكثيرين بين عرب وأجانب، بين مهتمين ومختصين.

ويوضح أن الفكرة من البرنامج السينمائي تتجسّد في ضرورة تشجيع السينما العربية المستقلة التي تقدّم مستوى عالٍياً من الأداء والفنية، وتطرح موضوعات تهمّ المتلقي العربي، وتلامس همومه وأحلامه اليومية. وبالتالي مدّ الآفاق واسعةً أمام جمهورنا المحلي للتعرف إلى معطيات وركائز هذه السينما التي تشهد حالة واضحة من التطور والانفتاح الفني والحضاري، فضلاً عن تحفيز الصناعة السينمائية لدى السينمائيين الإماراتيين والعرب، حيث تتم الإضاءة على منح الدعم المتوافرة في بلداننا، والتي أوصلت منتسبيها إلى الترشح لجائزة الأوسكار، مثل منحة صندوق «سند» التابع لـ twofour54.

كذلك تمنح المحاضرات المدرجة ضمن البرنامج، المتلقي فرصة الاطلاع على ماضي الدولة وحاضرها، عبر سلسلة من المواضيع المعنية بالتاريخ المروي، وبواقع الفن والثقافة في المجتمع. إذ تتطرق إلى النزعة الطبيعية لدى الفنان أثناء استكشاف مجتمعه الخاص، وإلى تبادل الحكايات المروية والصور حول العاصمة أبوظبي، بالإضافة إلى حاجتنا إلى أرشيف من الصور التوثيقية لتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة عبر عقود مضت، الأمر الذي يتقاطع مع ثيمات ورشات العمل، كترجمة عملية وميدانية لمحتوى البرنامج الفكري.

معارض

يستقبل معرض «ميناء زايد: بعدسة جاك بيرلوت» الجمهور حتى يوم 19 مارس الجاري، فيما يستمر معرض «لئلا ننسى: صور لعائلات إماراتية» (1950-1999) لغاية 19 يونيو المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا