• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

باق من الزمن 7 أيام

الاتحاد الرياضي يطلق حملة #الوعد_ستاد_راشد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

الأهلي «سفير الوطن» في الآسيوية

وليد فاروق (دبي)

لأن الأهلي ليس مجرد فريق صال وجال ونجح في اجتياز مشوار صعب وصولا إلى مباراة الإياب في دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى والأكبر في القارة الآسيوية، وهي بطولة دوري أبطال آسيا، وبات يفصله عن التأهل إلى الدور قبل النهائي - للمرة الأولى في تاريخه - 90 دقيقة فقط، ولكنه أصبح يمثل كرة القدم الإماراتية، بمختلف ألوانها وشعاراتها، يحمل لواءها على عاتقه، ويتطلع للتأكيد على النهضة الكروية التي تعيشها كرة الإمارات، وبات «الأبيض» اليوم أحد أهم القوى الكروية في القارة، وبالتالي لم يعد باقيا سوى رفع راية كرة القدم الإماراتية أيضا في أهم بطولة كروية للأندية داخل القارة.

كل ذلك كان دافعا لـ «الاتحاد الرياضي» لإطلاق حملة دعم ومؤازرة الأهلي في مباراته المرتقبة أمام نفط طهران في إياب الدور ربع النهائي للبطولة والتي سيحتضنها ستاد راشد يوم الأربعاء المقبل، من أجل شحذ همم الجماهير وتوحيد الجهود من أجل تحقيق هدف واحد فقط وهو مؤازرة «الفرسان» والوقوف خلفهم بكل قوة من أجل تحقيق الهدف وذلك تحت شعار #الوعد_ستاد_راشد.

وعلى الرغم من أن التأهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة، هو الهدف الأساسي لهذه الحملة، إلا أنه يهمنا أيضا التأكيد على أن هناك رسالة تعيها جماهيرنا جيدا، أنه وعلى الرغم من المضايقات والاستفزازات والتجاوزات التي رافقت رحلة الأهلي في مباراة الذهاب، ووصلت إلى حد التجاوز اللفظي و«العنصري» والاعتداء أيضا، ونجاح الأهلي في التغلب على كل هذه المعوقات وحقق فوزا مستحقا، إلا أن جماهيرنا تتطلع للرد بما تحكمه أخلاقنا وعاداتنا وشيمنا، من حسن استقبال للضيوف وإكرام وفادتهم، ورد الإساءة بالإحسان.

وسنحاول خلال حلقات هذه الحملة التعرف على رؤية ووجهات نظر المسؤولين والإداريين والفنيين واللاعبين السابقين والحالين في هذه المباراة المرتقبة، وكيف يمكن للأهلي أن يحقق هدفه ويجتاز هذه العقبة «الصعبة» ويتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور قبل النهائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا