• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أشادت بأبطال قواتنا المسلحة وأدوارهم لنصرة الحق

«أخبار الساعة»: قيم التضحية النبيلة تجسد أروع صور التلاحم في بيتنا المتوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن أبناء شعبنا الأبي من أقصى حي في الفجيرة في شمال الوطن المفدى قد برهن إلى أقصى حافات مدينة السلع في أقصى الطرف الغربي منه، وهم يلتفون خلف راية القيادة الحكيمة في الدفاع عن القيم النبيلة والمقدسات والأمن الوطني والقومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، على أنهم متوحدون أقصى غاية التوحد ومتكاتفون ومتماسكون كالجبال لا تهزها الرياح في بيتهم المتوحد لا ينامون على ضيم، ولا يقبلون بالهوان ولا تغمد سيوفهم، إلا بعد أن تتعمد بدماء الشهادة الزكية وإعلان النصر المؤزر بإذن الله تعالى.

وتحت عنوان «قيم التضحية النبيلة في بيتنا المتوحد».. قالت النشرة، إن أبناء الشعب الإماراتي، خاصة جنود قواتنا المسلحة البواسل، برهنوا، وهم يخوضون معارك الحق والشرف والدفاع المقدس ضمن قوات التحالف العربي بكل إباء وبطولة وفروسية، أنهم جديرون بدحر عصابات الطغمة الشريرة من الحوثيين وميليشيات حليفهم صالح، وتخليص الشعب اليمني الشقيق منهم ومن شرورهم ومخططاتهم الدنيئة في تقسيم الشعب والأرض والدولة، ونشر الفوضى والخراب والدمار إلى غير رجعة بعون الله.

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، «إن الملحمة الشعرية الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، (كلنا جنود للوطن) عبرت بأصدق تعبير وأبلغ المعاني وأوفى العبارات عن هذا التلاحم الشعبي النابض بمشاعر الولاء الراسخ والوطنية الصادقة الجياشة مع قيادته الرشيدة، ومع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في هذه المعركة المقدسة، معركة إحقاق الحق لدحر الباطل وأذنابه، معركة الدفاع عن حقوق شعب وتاريخ ومصير مشترك واحد، ضد فئة مارقة خارجة عن القانون من عصابات مأجورة مرتزقة من أراذل القوم تعيث في الأرض فساداً».

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد في ملحمته الشعرية التاريخية، بوصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله «وكلنا وياك يا صقر الصقور»، أن أبناء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الأباة سيظلون معك لتثبيت موقف الدولة الراسخ وكلمتها في حفظ الأمن والسلام في المنطقة والدفاع عن الأشقاء، ومد يد العون للعالم أجمع والعمل على نصرة الضعيف في كل وقت وحين، حيث يصطفون صفاً واحداً متلاحماً خلف القيادة الرشيدة، هم دوماً رهن إشارتها فداءً للوطن، يأتمرون بالولاء للوطن ما دار الليل والنهار من أجل إعلاء رايته خفاقة في ميادين الحق والواجب.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها أنه قد بدأت تلوح في الأفق بشائر النصر، إنهم يرونه بعيداً ونحن نراه قريباً، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض