• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الحركة ترد بأن «القرار تافه»

الخارجية الأميركية تدرج 3 من قادة حماس على «لائحة الإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

اعتبرت حركة «حماس» الفلسطينية اليوم الثلاثاء القرار الأميركي بإدراج أسماء ثلاثة من قياداتها على قائمة الاٍرهاب الأميركية «إجراء غير أخلاقي وتافه».

وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري في بيان صحفي إن القرار الأميركي «يمثل تشجيعا للإرهاب الإسرائيلي». وأضاف أبو زهري أنه «إجراء تافه لن يفلح في منعنا من القيام بواجباتنا الوطنية لحماية شعبنا وتحرير أرض فلسطين».

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في وقت سابق اليوم إدراج، محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري للحركة ويحيى السنوار القيادي في الكتائب وروحي مشتهى عضو مكتبها السياسي، على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين».

كما أدرجت الأسير اللبناني السابق سمير القنطار على اللائحة نفسها. وكان قنطار يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في إسرائيل بتهمة قتل إسرائيليين عام 1979 قبل الإفراج عنه في عام 2008.

وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان لها أن إسرائيل أفرجت عن يحيى سنوار وروحي مشتهى  قادة «حماس» الثلاثة، بينهم اثنان أفرجت عنهما إسرائيل في صفقة التبادل لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط في 2011.

وقال البيان إن هذا الإجراء القانوني في مكافحة الإرهاب الذي تقرره الخارجية الأميركية بانتظام، يؤدي إلى تجميد كل الممتلكات التي قد تعود إلى «الإرهابيين الدوليين» في الولايات المتحدة ومنع أي مواطن أميركي من التعامل معهم.

ولا شك أن محمد ضيف هو الشخصية الأهم في الإجراء الذي أعلنته الولايات المتحدة الثلاثاء وهو مطارد من إسرائيل التي حاولت من جديد اغتياله في غارة اسرائيلية في أغسطس 2014.

أما يحيى سنوار وروحي مشتهى فهما من كوادر «حماس» وتعتبرهما الخارجية الأميركية من مؤسسي كتائب القسام. وقد اعتقلتهما إسرائيل في 1988 بتهمة ممارسة «نشاط إرهابي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا