• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المصابون من جنود القوات المسلحة البواسل:

إصرارنا على النصر أكبر.. وأرواحنا فداء للوطن والقيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) عززت ملامح الفخر والعزم، التي ارتسمت على وجوه الجرحى من جنودنا البواسل الموجودين في مستشفيات أبوظبي، الإصرار على مواصلة ما بدأته دولتنا ضمن قوات التحالف العربي في في عملية إعادة الأمل باليمن، والمسارعة أيضاً لتلبية نداء الوطن والقيادة، وأن يكونوا على العهد كما عرفتهم القيادة جنوداً مخلصين على الدوام في سبيل الدفاع عن الوطن والذود عنه وصيانة مكتسباته وإعلاء رايته خفاقة. ووجه المصابون الشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لما قدمته القيادة الرشيدة من اهتمام ودعم ورعاية ورؤية سديدة ومواقف نبيلة للدفاع عن الحق. وأكد المصابون أن معنوياتهم عالية جداً، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأنهم ماضون في طريق وتوجيهات القيادة الرشيدة لنصرة الضعيف، ورفع الظلم عن الأشقاء، وأن إصابتهم زادتهم إيماناً ويقيناً بأن الحق سيعود لأهله، وإن دماء إخوتهم الشهداء الزكية لن تذهب هدراً، وأن ثأرهم سيأخذونه بأنفسهم عاجلاً غير آجل، كما فعلت صقور الإمارات منذ أيام. وأثنوا على العناية الفائقة التي حظوا به في المستشفيات، والخدمات الكبيرة التي قدمتها الكوادر الطبية من أطباء وممرضين وفنيين للمصابين والوجود على مدار الساعة في سبيل الراحة لهم وتأمين العلاج المناسب. جاء ذلك في جولة صحفية ظهر أمس، في مستشفيات زايد العسكري ومدينة خليفة الطبية و«كليفلاند كلينيك أبوظبي»، للاطمئنان على حالة الجرحى جنودنا البواسل، حيث ظهر جنودنا الأبطال بروح معنوية مرتفعة وإصرار وقوة في وقت افتخر به كل من كان موجوداً من أهل الجرحى وذويهم وأقربائهم وكل من زارهم للوقوف بجانبهم. وقال الجندي سعيد الشحي، الذي يتلقى علاجه في مستشفى زايد العسكري: «أشعر بالفخر لانتمائي للقوات المسلحة الإماراتية، وأن أكون ممن يدافعون عن تراب وطننا الغالي، ومعنوياتي عالية جداً، كما لم تكن من قبل، وإن الإصابة لم تزدني إلا إصراراً على مواصلة ما بدأت به قيادتنا في تحقيق النصر، وهذا الإصرار زاد أيضاً بعد ارتقاء زملائي شهداء». ودعا الشحي لزملائه الشهداء بالرحمة والمغفرة، وتمنى أن يحظى بالشهادة مثلهم، وأن يكون بجوارهم لما للشهادة من مكانة عظيمة عند الله عز وجل، حيث إن العمليات العسكرية هدفها نصرة المظلومين في اليمن الشقيق، مشيراً إلى أن إصراره يزداد يوماً بعد يوم ليعود بأسرع وقت ممكن للمشاركة في العمليات العسكرية مجدداً لتلبية نداء الوطن والقيادة للقضاء على الميلشيات المتمردة من الحوثيين وأنصار المخلوع علي عبدالله صالح. ولفت الشحي - الذي عاد أمس الأول إلى أرض الوطن لمتابعة علاجه- إلى أنه يسأل الأطباء يومياً عن تحسن حالته الصحية، وإمكاناته الجسدية ليعاود القتال مرة أخرى، إلى جانب رفاقه في القوات المسلحة، للجم الحثالة، الذين دنسوا أرض اليمن الشقيق. فداء الوطن فيما قال الجندي سعيد شاهل (28 عاماً): «أحمد الله عز وجل على تحسن حالتي الصحية، وأدعو الله بشكل دائم أن يمن علي بالشفاء العاجل حتى أتمكن من العودة إلى الصفوف الأولى لقواتنا، من أجل إعادة الحق لأهلنا في اليمن ورفع الأذى عنهم». وتابع: «طالبت الفريق الطبي بمضاعفة العلاج حتى أتماثل للشفاء سريعاً، وأتمكن من العودة إلى زملائي في ميدان القتال لأخذ ثأر الشهداء الذين ارتقوا إلى منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى دفاعاً عن الوطن والحق». ودعا شاهل للشهداء بالرحمة والمغفرة، ولأهاليهم بالصبر والسلوان، وقال: «أشد على أيادي زملائي المرابطين في جبهات القتال باليمن، وأن يرصوا الصفوف أكثر وأكثر لدحر هذا الخطر الكبير على المنطقة بأكملها، فقرار قيادتنا كان صائباً بأن يتم التعامل معه بالحزم والقوة». وقال: «التحقت بالقتال حتى أنال الشهادة وإصابتي زادتني قوة وإصراراً على تحقيق هدف التحالف العربي بالنصر المؤزر، وكلما تذكرت زملائي الشهداء شعرت بالفخر والاعتزاز بهم لأنهم استشهدوا دفاعاً عن الوطن والشعب الإماراتي». هنيئاً لنا بقيادتنا أما بدر البلوشي (30 عاماً)، فقال: «معنويات ولله الحمد تطاول عنان السماء، وأشعر بأن قدرتي على القتال زادت أكثر مما سبق، وإصراري وحماسي لتلبية نداء الواجب ارتفع كثيراً، وأجاهد الآن من أجل الامتثال للشفاء السريع لأقوم بدوري وواجبي في حماية بلادي والأمة العربية والإسلامية». وخاطب إخوانه من أبناء الإمارات، قائلاً: «إن تأدية الواجب المقدس بالدفاع عن تراب الوطن فخر وشرف لكل مواطن، وأنتم في مكانة عظيمة ، وإن أعظم ذلك نيل الشهادة، وهنيئاً لمن سبقنا بالشهادة». وتوجه البلوشي - الذي وصل إلى أرض الوطن مساء السبت- بالشكر إلى القيادة الرشيدة في دولتنا المباركة على الاهتمام والرعاية الكبيرين اللذين أولتهما لجنودنا وتوجيهاتها السديدة بالاهتمام بنا سواء كنا في ميدان القتال أو عند تعرضنا للإصابة، أو من العناية الخاصة التي لمسناها ورأيناها بذوي وعائلات وأسر الشهداء، فهنيئاً لنا بقيادتنا ونهجها الحضاري بإحلال السلم والأمن في منطقة بالعالم، خاصة منطقتنا العربية»، وقال: «إنا فداء للوطن وللقيادة وأبناؤنا فداء للوطن وللقيادة، وأرواحنا ترخص في رد الجميل لوطننا وقيادتنا، وبارك الله لنا فيهم». فخر الوطن إلى ذلك، قال الجندي محمد سعيد الشحي (34 عاماً): «إن الدفاع عن الوطن واجب وشرف لكل مواطن في ظل الرعاية الخاصة للقيادة الرشيدة التي تعتني بالمواطنين، وتسهر على راحتهم ليل نهار، ليعيش الواحد منا في سعادة تامة وحياة كريمة، واليوم نحن - جنود الوطن - بدفعنا الأخطار عن الوطن نكون قد سطرنا أبرز ملامح الفخر والعزة». وتابع: «إن حكومتنا الكريمة وفرت لجميع الجرحى الخدمات الطبية المتكاملة، منذ أن عدنا إلى أرض الوطن خلال اليومين الماضيين، إذ حظينا بعناية صحية خاصة، وتلقينا كل الاهتمام من الكوادر الطبية التي وفرتها قيادتنا لتخفيف الألم عنا، وأتوجه إلى الله بالدعاء بأن يمن علينا بالنصر، وأن يثبت إخوتي في جبهات القتال حتى يتحقق النصر، وأتمنى من الله عز وجل أن أتماثل للشفاء العاجل لأتمكن من اللحاق بهم في أقرب وقت». وتوجه لزملائه في ساحات القتال، بقوله: «إن مهمتكم الوطنية التي بدأتموها واستشهد زملاؤنا في سبيلها وباتوا في منزلة عظيمة عند الله عز وجل هي من أنبل الأعمال التي يقدمها المواطن لوطنه، وإنكم بمهمتكم هذه فخر الوطن»، وأثنى جنود القوات المسلحة على الرعاية الطبية المتميزة التي تلقوها منذ وصولهم. خدمات متميزة وقال الجندي محمد الشحي (33 عاماً): «إن الخدمات الصحية المقدمة لنا متميزة، ومنذ وصولنا حصلنا على اهتمام ورعاية فائقين من قبل الفرق الطبية على مدار الساعة، وهذا كله بفضل من الله، ومن ثم قيادة دولتنا المباركة التي لم تدخر أي جهد لإسعاد المواطنين». وتابع الشحي -الذي وصل إلى البلاد مساء الأحد- أنه يأمل أن يتماثل للشفاء السريع والكامل حتى يستطيع العودة مرة أخرى للقتال بجوار زملائه في اليمن، حتى يحق الحق ويعود اليمن آمناً مطمئناً. فيما توجه سعيد عبيد الصريدي (29 عاماً) بالشكر إلى القيادة الرشيدة على توفير الاهتمام والرعاية الكبيرين لعلاجهم، وكذلك شكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية على الرعاية التي قدموها لهم، ووجود سفير الإمارات لدى المملكة معهم. وأضاف الشحي - الذي عاد مساء الأحد - ويستكمل علاجه بمدينة الشيخ خليفة الطبية: «إن قواتنا ثأرت لنا ولإخوتنا الشهداء في الليلة نفسها التي تمت إصابتنا فيها، وهذا ما عهدناه من قيادتنا، وأتمنى أن أعود بسرعة إلى موقعي في ميدان القتال، لاقتلاع جذور إرهاب مليشيات الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح من اليمن الشقيق». وتابع الصريدي: «لقد علمنا فوراً بالرد الذي جاء من صقور الإمارات الذين كبدوا الحثالة الحوثية بضربات موجعة ومؤثرة في مناطق متفرقة، وبهذا الرد السريع أثلج صقورنا صدورنا، وهذا عهد قيادتنا فينا ونحن على العهد ماضون، والآن أسال الله أن يشافيني ويعافيني لأثأر بيدي ولأرد حق زملائي وإخوتي الشهداء ولأساهم مجدداً مع قواتنا في رفع الظلم عن الشعب اليمني». ودعا لزملائه الشهداء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، وأن يجعلهم في عليين مع الأنبياء، وتمنى أن ينال الشهادة حين يرافق زملائه مجدداً لنصرة الحق ونشر العدل في المنطقة. صمود وإصرار أما الجندي جاسم سعيد النوبي (35 عاماً)، فأكد أن معنوياته وإخوانه المصابين عالية جداً، وأن الإصابة لم تزدهم إلا صموداً وإصراراً على إعادة الحق لأهله، وأنهم سيكونون الجنود الأوفياء لقيادتهم يقفون خلفها ويستظلون بتوجيهاتها الكريمة لنصرة المستضعفين في الأرض، مضيفاً: «لن تمنعني إصابتي هذه من العودة مجدداً إلى القتال، وأن أفضل ما يمكن أن أقدمه للوطن والقيادة الرشيدة بأن أكون أول من يلبي نداء الواجب». وقال النوبي - الذي عاد لأرض الوطن صباح الأحد - «لقد وفرت لنا حكومتنا الرعاية الطبية الفائقة على أعلى مستوى، وأن الفريق الطبي قدم لنا الرعاية على مدار الساعة، وهناك تكاتف واسع من الجميع، وهذا أمر يبعث على الفخر، وأنا أحاول جاهداً بعد تماثلي للشفاء للعودة مرة أخرى للقتال». فخر الأبناء في حين، قال خليفة حميد الفارسي (43 عاماً): «إن حالتي الصحية تحسنت بشكل كبير الآن بعد أن تلقيت العلاج اللازم، وإن زوجتي وأولادي الخمسة قاموا بزيارتي، ما زاد من سعادتي ورفع معنوياتي بالعودة إلى صفوف القوات المسلحة مجدداً، وهو ما شكل فخراً لأسرتي ولي أيضاً». وتابع الفارسي، الذي عاد إلى أرض الوطن صباح السبت الماضي، أنه ينتظر بفارغ الصبر الخروج من المستشفى بعد الشفاء العاجل والعودة إلى جبهات القتال والمشاركة مع زملائه وأخذ ثأر زملائه المصابين والشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمناً للدفاع عن الوطن والحق. وأشار إلى أنه قبل العودة إلى أبوظبي تلقى رعاية صحية متميزة في المملكة العربية السعودية. دعم الشيوخ أما أنور عبدالغفور التميمي، فقال: «إن اهتمام أصحاب السمو الشيوخ بنا رفع من معنوياتنا، وإن دعم سموهم المتواصل لنا ولأسر الشهداء زاد من يقيننا بأن النصر بات قاب قوسين أو أدنى، فتوجيهات القيادة الرشيدة رسمت لنا ملامح النصر القريب». وبعث برسالة إلى زملائه على الخطوط الأمامية، بأن عليهم مواصلة ما بدأواه، فإنه الحق وإنهم مصدر فخر لوطنهم وذويهم وأسرهم لأنهم يقاتلون من أجل الحق، مشيراً إلى أن دعم القيادة الرشيدة للقوات المسلحة يعد الدافع الرئيس له ولزملائه لمواصلة الطريق، وتمنى أن يمنّ الله عليه بالشفاء العاجل من أجل العودة للمشاركة مجدداً في القتال. مراتب الشرف وفي مستشفى كليفلاند كلينيك بجزيرة المارية بأبوظبي، قال بدر أحمد الجناحي (44 عاماً): «إن حالتي الصحية تحسنت بشكل كبير، وأتماثل للشفاء يوماً بعد يوم، ولله الحمد لقد جادت القيادة علينا بالخير الكثير ووجدنا منها كل الرعاية والاهتمام». وأضاف أنه بدأ يستعد من الآن للتحضير من أجل العودة للمشاركة في ميدان العمليات بعد التأكد من شفائه. فيما قال عيسى محمد الكعبي (27 عاماً): «حظينا باهتمام كبير من أصحاب السمو شيوخنا الكرام، ولم ينقصنا أي شيء، فهناك متابعة تامة من الفريق الطبي والتمريضي، واهتمام من كل العاملين في المستشفى». وأضاف الكعبي، الذي وصل أرض الوطن أمس الأول، أن أرواح الشهداء زملائه في جنات ونعيم بإذن الله، وأن الشهادة هي أعلى مراتب الشرف، وأن أداء الواجب في القوات المسلحة شرف عظيم، وتمنى من الله أن يتم شفائه قريباً حتى يرد جزء من جميل الوطن. تفاؤل واستعداد وتحدث الجندي علي عبدالله العبدولي (31 عاماً)، قائلاً: «تلقيت العلاج اللازم، وتحسنت حالتي بشكل لافت، بفضل الله وحمده، كما تلقينا اهتماماً كبيراً من جانب الكادر الطبي والتمريضي». وأضاف أنه لم يحزن على الإصابة أو تأثر، إلا أن ما كان العكس تماماً، إذ حفزت هذه الإصابة معنوياته وأضافت إليه قدراً كبيراً من العزيمة والإصرار والشعور بالفخر أنه قدم أغلى ما يملك فداء للوطن، وأنه يترقب تحسن حالته الصحية حتى يبدأ في خطوات العودة إلى ميدان القتال مع تماثله للشفاء التدريجي. وأشار إلى أن الشباب الإماراتي ضرب مثالاً رائعاً بالالتزام والقدرة على ردع كل من يهدد أمن بلده أو يعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن القتال من أجل الحق هو ما يضيف لهم القوة ويزيدهم صلابة. من جانبه، قال عيسى الحوسني (26 عاماً): «إن معنوياتي مرتفعة للغاية، وأشعر بحالة من التفاؤل بالنصر القريب جداً، وأشد من همة زملائي في ميدان القتال، وأتوجه إليهم برسالة للثبات، وأن نصر الله قريب». الوضع مستقر أعلن المقدم الطبيب صالح سيف آل علي نائب قائد مستشفى زايد العسكري، عن أن معظم حالات الجرحى من الإصابات البسيطة والمتوسطة قد غادرت المستشفى مع تماثلها للشفاء وبناء على تعليمات الطواقم الطبية بذلك. وقال في مؤتمر صحفي عقده أمس بمستشفى زايد العسكري: « الحدث جلل وتعاملنا معه بكل اهتمام بناء على التوجيهات التي صدرت من القيادة العليا، وتوفير الإمكانات الطبية كافة للمصابين على مدار الساعة». وأضاف: «تم التعامل مع جميع الحالات التي تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والكسور في العظام، بعد أن عادت إلى أرض الوطن، والوضع مستقر بشكل كبير». ولفت إلى أن سلاح الخدمات الطبية بالقوات المسلحة توفر ممر الإخلاء للجرحى، بالتنسيق مع الوحدات التي تدير العمليات العسكرية في ميدان القتال، مؤكداً أن السلاح يضم كفاءات طبية من جميع التخصصات بدءاً من الإسعافات والعمليات، وهناك خدمات طبية متنوعة في مسرح العمليات. اعتزاز وفخر بالأبطال أعرب أقارب المصابين عن اعتزازهم بجهود أبنائهم وإخوانهم، مضيفين أن وجودهم في خدمة الوطن هو عز لهم وفخر، وإن إصابتهم زادتهم اعتزازاً، وجعلتهم يتمنون المشاركة. وقال زيد محمد «أحد أقارب المصابين»: «فخور بخدمة ابن عمي في القوات المسلحة ووجوده للدفاع عن الوطن، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي أشاركه هذا الشرف وهذه المكانة العظيمة». وأضاف عبدالله الشحي «والد زوجة أحد المصابين»: «رغم تقدمي في العمر، إلا أنني أتمنى أن أخدم الوطن في القوات المسلحة لنيل هذا الشرف العظيم وفداء الوطن». وتابع يوسف حسن «شقيق أحد المصابين»: «إن إصابة أخي زادتني فخراً، تمنيت أن أكون معه في تلك اللحظات الرائعة التي تزيد الجميع فخراً واعتزازاً بالوطن». وأضاف أنه يتمنى أن يكون من بين من يخدمون الوطن في القوات المسلحة لخوض هذه العمليات التي ترفع من شأنهم، ويكون التتويج بنيل الشهادة والاقتراب من الله عز وجل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض