• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تستحوذ على 27% من سوق المعارض والفعاليات في دول «التعاون»

خبراء: 10% نمواً متوقعاً لقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في دبي العام الحالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

توقع خبراء في المجال السياحي، نمو قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في دبي بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10 % خلال العام الجاري، رغم توقعات بتأثر القطاع بتقلبات الاقتصاد العالمي في ظل تراجع أسعار النفط وغياب المحفزات الرئيسية للنمو. وأكد الخبراء أن دبي تعد أهم الوجهات لسياحة المعارض والمؤتمرات في الشرق الأوسط وأفريقيا، انطلاقاً من البنية التحتية الهائلة، إضافة إلى توفر عدد كبير من الغرف الفندقية، مشيرين إلى أن دبي تمتلك أفضل الإمكانيات لتصبح مركزاً لسياحة الأعمال والمؤتمرات في العالم.

وأشار الخبراء خلال فعاليات المؤتمر العربي لسياحة الأعمال والفعاليات، الذي عقد في دبي أمس، إلى سهولة الوصول إلى دبي عبر شبكات ورحلات شركات الطيران، وتوفر كل مكونات السياحة العالمية تساهم في تحول أنظار العالم تجاهها، في حين تعد الوجهة الأولى لسياحة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، مضيفين أن تراجع أسعار النفط وتأثر النظام الاقتصادي لن يشكل تأثيراً كبيراً على أداء سياحة الأعمال، وخاصة أن المنطقة استطاعت تجاوز نفس المرحلة التي شهدتها المنطقة من قبل.

وأكدت دراسة أجرتها وكالة «استراتيجي أند» عام 2015، أن دبي تستحوذ على 27% من سوق المعارض والفعاليات في دول مجلس التعاون الخليجي التي يبلغ حجمها 4.7 مليار درهم. وقال دانيال بونزو مدير عام الرستماني للسفر والعطلات: إن دبي الوجهة المثالية في العالم لسياحة الأعمال والمؤتمرات، لأنها تمتلك بنية تحتية متطورة في القطاع السياحي، إضافة إلى أسلوب الحياة الأمثل والوجهات والمناطق السياحية المتنوعة، إضافة إلى كونها وجهة لقطاع المال والأعمال.

وأضاف أن سوق السياحة في دبي من أكثر الأسواق السياحية تنافسية، بسبب المشروعات الجديدة وزيادة الغرف الفندقية، ما سيدفع متوسط أسعار الغرف الفندقية للتراجع، خاصة في سياحة الأعمال والحوافز والسياحة الترفيهية. وذكر بونزو أن سياحة الأعمال والحوافز في الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم ستواجه مستقبلاً صعباً على المدى القصير، في ظل تراجع أسعار النفط وإعادة نظر الشركات في التكاليف الإضافية مثل الحوافز والسفر، أما على المدى البعيد فسيشهد القطاع تطوراً إيجابياً.

وقال عاصم أرشاد الرئيس التنفيذي لوكالة أورينت للسياحة والسفر، إن سياحة الأعمال والمؤتمرات تعد جزءاً مهماً من منظومة السياحة في الإمارات، ودبي تحديداً، خاصة أنها تسعى لتوفير مصادر أخرى من الدخل وزيادة مساهمة السياحة والأعمال في الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن المدينة تستأثر بالجزء الأكبر من حصة المعارض والمؤتمرات، فضلاً عن حصتها المتزايدة في قطاع سياحة الحوافز والأعمال، حيث ساهم التطور الحاصل في سوق السياحة في دبي بتحولها إلى أحد أفضل أسواق سياحة الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا.

من جهته قال سيد إن سي، مدير المشاريع في كيو أن إي إنترناشونال، الجهة المنظّمة للمؤتمر العربي لسياحة الأعمال والفعاليات، إن دبي منصة متقدمة لسياحة الأعمال والمؤتمرات بسبب الاستثمار الكبير الذي تقوم به المدينة في قطاع السياحة، إضافة إلى سهولة الوصول والبنية التحتية المتقدمة والقطاع الفندقي المتطور وتوفير كل التسهيلات اللازمة لجذب سياحة الأعمال والمؤتمرات والحوافز.

وأكد أن تراجع أسعار النفط وتباطؤ النظام الاقتصادي لن يؤثر كثيراً على سياحة الأعمال والحوافز في منطقة الشرق الأوسط، لأن تأثيرها مرحلي، ولن يستمر لفترات طويلة، إضافة إلى أن المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي استطاعتا تجاوز التباطؤ الاقتصادي من قبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا