• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في دورة تدريبية تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع

صون التراث الثقافي غير المادي يؤسس لتنمية عربية مستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي) بالتعاون بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، انطلقت صباح أمس «الاثنين»، الدورة التدريبية الرابعة لبناء القدرات العربية في مجال التراث الثقافي غير المادي، في فندق «دوست ثاني» بأبوظبي.

وتأتي الدورة، استناداً إلى اتفاقية «اليونسكو» عام 2003، التي تهدف بدورها إلى التوعية محلياً ووطنياً وإقليمياً، بأهمية التراث الثقافي غير المادي والعمل كأفراد ومؤسسات ومنظمات وحكومات على حمايته واستمراريته كعامل أساسي للتنمية المستدامة.

وجاءت جميع الكلمات والمداخلات الممثلة لمؤسسات دولية وعربية وإماراتية، أو حتى مداخلات الأفراد، لتؤكّد ضرورة الاهتمام بثقافتنا المتوارثة جيلاً بعد جيل، في ظل مواجهتنا لأزمة تضرب الكثير من بلدان العالم العربي، وأن الوعي بأهمية ما نتناقله معرفياً وفكرياً يشكّل حصناً منيعاً يحمينا من التفكك والانهيار.

وأوضح المهندس وليد الزعابي، مدير إدارة التراث والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في كلمته الموجّهة للحضور، أن هذا الملتقى ليس دورة تدريبية في بناء القدرات العربية في مجال التراث الثقافي غير المادي فحسب، بل هو منصة تفاعلية تنسيقية لجهود الحفاظ على الإرث الثقافي المعنوي غير المادي، ومنبر تشاوري يهدف إلى تأطير العمل الجماعي في أطر مؤسساتية لصون هذا النوع من التراث في العالم العربي.

وقال الدكتور عوض علي صالح، رئيس الجمعية العمومية للتراث الثقافي غير المادي في «اليونسكو»، إن الثقافة إحدى أهم الإشكاليات بين الشعوب، لذا فإن احترام الثقافات المختلفة وقبول الآخر أمر ضروري. الأمر الذي تسعى إليه «اليونسكو» وتؤمن به الدول الأعضاء.

وبما أن المشتركات الثقافية بين أبناء الوطن العربي كثيرة ومتنوعة، أكّد أن ما تشهده المنطقة العربية من نتوءات هي ظواهر عارضة يجب أن تواجه ثقافياً ومعرفياً.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا