• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بهدف الارتقاء بدوري الخليج العربي

«المحترفين» تناقش ترخيص الأندية وتطوير التسويق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

عقدت لجنة دوري المحترفين، صباح أمس الاجتماع الدوري للمدراء التنفيذيين في الأندية المحترفة، بمقر اتحاد كرة القدم في دبي، ترأس الاجتماع سهيل العريفي، المدير التنفيذي للجنة، وحضره المدراء التنفيذيون للأندية المحترفة، إلى جانب نويل موني مدير التسويق بالاتحاد الأوروبي، عصام السحيباني مسؤول التطوير ببرنامج ضربة البداية التابع للاتحاد الآسيوي، وميشيل تشاي، مديرة الإدارة الفنية والمسابقات باللجنة.

وأثنى العريفي على جهود وفد برنامج «ضربة البداية»، وقال: نجتمع لمناقشة ترخيص الأندية واستراتيجية التسويق، من منطلق حرصنا على تطوير دوري الخليج العربي والارتقاء به، ليصل لمصاف الدوريات العالمية، وأن الحرص على عقد اجتماعات المدراء التنفيذيين، يهدف إلى مناقشة أي أفكار أو مقترحات أو ملاحظات تطويرية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها الأندية، حيث تحرص اللجنة من خلال هذه الاجتماعات على الاستماع للأندية والعمل على رفع التوصيات إلى مجالس الإدارات، الأمر الذي من شأنه تجاوز العقبات التي تعيق تطوير دورينا.

وتم تقديم عرض عن ترخيص الأندية، وتطرقت ميشيل تشاي، مديرة الإدارة الفنية والمسابقات إلى أبرز التحديات والمشاكل التي تواجهها الأندية، خاصة فيما يتعلق بتقديم مستندات الترخيص عبر النظام الإلكتروني الجديد الذي أطلقه الاتحاد الآسيوي هذا الموسم، حيث وجهت الأندية بضرورة تقديم الملفات المطلوبة قبل وقت كافٍ، بهدف تعديل ما يلزم في حالة كانت هناك نواقص في استكمال الملفات.

ونوهت تشاي إلى دور مسؤول الترخيص بالأندية، حيث يعتبر دوره مهماً، وليس فقط صلة وصل بين الإدارات، بل يعمل مع مختلف القطاعات والإدارات في الأندية من أجل التطوير، وأوصت بضرورة تقديم المساعدة اللازمة له ودعمه قصد إنجاح مهمته، كما عرضت تشاي برنامج متابعة العمل مع الأندية في مجال الترخيص، حيث ستقام زيارات تفقدية للأندية تشمل مرافق الاستادات مثل أكشاك المأكولات والمشروبات، الحمامات النسائية، أكشاك بيع التذاكر، الإضاءة وغيرها من المتطلبات.

ومن جانبه، تقدم عصام السحيباني، مسؤول التطوير ببرنامج «ضربة البداية» التابع للاتحاد الآسيوي بالشكر للجنة دوري المحترفين والأندية المحترفة على حفاوة الاستقبال، وسرعة التجاوب ورغبة التطوير الذي لمسه وفد البرنامج، وقال: يهدف البرنامج إلى تطوير كرة القدم في آسيا، ورفع الكفاءات الإدارية في الاتحادات والدوريات الآسيوية، نعمل مع 26 دورياً في آسيا، وبالنسبة لي الأفضل هو الجانب الإماراتي، حيث لمسنا التفاعل وسرعة الاستجابة ورغبة التطوير.

وأضاف السحيباني: عملنا مع اللجنة في أكتوبر الماضي من خلال مؤتمر التسويق والبراعم، وكان هناك تفاعل جيد مع الأندية، وتوصلنا بالدعوة من اللجنة، من أجل إقامة ورشة عمل للأندية، عملنا مع كل نادٍ على حده على مدار أسبوع، شاركنا فيها نويل موني، مدير التسويق بالاتحاد الأوروبي، خبراته الكبيرة في مجال التسويق، بحكم الاتفاقية التي تربط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلى مدار الأسبوع، طرح ممثلو الأندية العديد من الأفكار المميزة، وعملنا بعد ذلك مع اللجنة على إنجاز استراتيجية ووضع رؤية للجنة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري والاستثمارات.

وقدم نويل موني، مدير التسويق بالاتحاد الأوروبي، عرضاً تضمن استراتيجية للجنة والأندية حتى عام 2022، شملت الأهداف الاستراتيجية الرئيسية للدوري، مثل التخطيط الاستراتيجي، العلامة التجارية، الحضور الجماهيري، الإيرادات والجانب الفني للدوري.

وعرض موني أبرز التحديات التي تواجهها الأندية والتي لمسها خلال ورشة التسويق والزيارات الميدانية، وعلى ضوئها، عرض استراتيجية تسويق من شأنها النهوض بالجانب التسويقي والجماهيري في الأندية، مؤكداً أن الإمارات توجد دائماً في مصاف الدول العالمية، وتتوفر فيها كل مقومات النجاح في شتى المجالات، ويتعين أن يعكس دوري كرة القدم فيها أيضاً هذه الرؤية، حيث تتوفر الدولة على استادات ذات معايير دولية، ومن هذا المنطلق، دعا موني الأندية إلى ضرورة العمل على تنفيذ الأفكار التي قدموها خلال الورشة، مؤكداً أنها تسهم حتماً في تطوير الأندية والدوري تسويقياً وجماهيرياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا