• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أول مباراة عربية بالقدس

«الأبيض» و«الفدائي».. الاختبار الصعب في رام الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

معتز الشامي (رام الله) في يوم للتاريخ، يشهد إقامة أول مباراة رسمية وعربية على أرض القدس في تصفيات المونديال، يلتقي منتخبنا الوطني مع نظيره الفلسطيني على استاد فيصل الحسيني، بمدينة رام الله، في الساعة الخامسة بتوقيت فلسطين، السادسة بتوقيت الإمارات، في إطار مباريات الجولة الثالثة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2019 وكأس العالم موسكو 2018. مباراة اليوم تعد بمثابة الاختبار الأقوى حتى الآن في مسيرة التصفيات، ويدخلها «الأبيض»، وهو متصدر للجموعة الأولى، برصيد 6 نقاط من فوزين على تيمور بهدف نظيف وماليزيا بـ10 أهداف نظيفة، ويسعى المنتخب الوطني الذي دخل مرحلة الاستعداد لمباراة اليوم، بمعسكر مغلق لمدة 4 أيام بالعاصمة الأردنية عمان، إلى مواصلة الانتصارات، ومواجهة المنتخب الفلسطيني «القوي» بين أرضه ووسط جماهيره، وهو مدجج بلاعبيه المحترفين البالغ عددهم ثمانية في التشكيلة الأساسية. وتكتسب مباراة اليوم أهميتها من كونها تأتي في توقيت صعب، حيث حقق الأبيض فوزا عريضا أمام ماليزيا في أبوظبي الجمعة الماضي، وهو مطالب بأن يتحدى كل الظروف التي تواجهه وأبرزها اللعب في فلسطين، وعلى ملاعب نجيل صناعي، لم يعتد عليه اللاعبون، رغم حرص الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي على أداء التدريبات على ملعب النجيل الصناعي باستاد البولو بعمان، للتأقلم على هذه النوعية من الملاعب. وشهدت تدريبات المنتخب الوطني تكثيف الجوانب التكتيكية، خاصة أنه من المتوقع أن يغير الجهاز الفني من طريقة وأسلوب اللعب عنه في مباراة ماليزيا، لاختلاف شكل وقوة المنافس هذه المرة، ومن المقرر ألا تشهد التشكيلة تغييرات واسعة، حيث يعتمد المهندس مهدي علي دائما على تشكيلة ثابتة والتغيير في أضيق الحدود، أو وفق الظروف الطارئة التي قد تنتج لإصابة أي لاعب، بينما في لقاء اليوم قائمة المنتخب الوطني في قمة الجاهزية الفنية والبدنية. وعلى الجانب الآخر، سيحاول المنتخب الفلسطيني استغلال عاملي الأرض والجمهور وتشكيل ضغط على منتخبنا الوطني في محاولة لإرباك دفاعه، عبر الاندفاع الهجومي للأمام، ومحاولة تسجيل هدف مبكر يريح به أعصاب لاعبيه، لأنه كلما تأخر الفدائي في التسجيل، سيتحول سلاح اللعب أمام الجماهير الغفيرة في رام الله إلى عامل ضغط عكسي على أصحاب الأرض، وهو ما فطن إليه الجهاز الفني لمنتخبنا، وسيعمل على مواجهته فنياً في لقاء وتشكيل اليوم بالنسبة لمنتخبنا الوطني. وإذا كان منتخبنا يمتلك خط الهجوم الأقوى في المجموعة برصيد 11 هدفا، بفارق هدف عن الأخضر السعودي، فإن المنتخب الفلسطيني لا يستهان بقدراته الهجومية، حيث يمتلك في جعبته 8 أهداف، بينما دخل في مرماه هدفان فقط، ما يعني أنه يمتلك نسقاً فنياً متكاملاً ومتوازناً بين الدفاع والهجوم. استاد الحسيني يتسع لـ20 ألف متفرج رام الله (الاتحاد)- يتسع استاد فيصل الحسيني برام الله، والذي تقام عليه مواجهة اليوم بين منتخبنا ونظيره الفلسطيني «لـ20 » ألف متفرج، بخلاف منطقة تخصص لجماهير تقدر بـ1500 متفرج، ولكنه بلا مقاعد، حيث يتابعون المباراة وهم وقوف، ولم يتحدد بعد ما إذا كان سيتم السماح «أمنيا» للجماهير الواقفة بمتابعة المباراة خلف أسوار حديدية، أم سيتم الاكتفاء بعدد المقاعد الـ20 ألفا، لمنح جماهير فلسطين حق مساندة منتخب بلادها، يذكر أن الاتحاد الفلسطيني سيحصل على ملعبه بالكامل نظرا لعدم وجود جماهير إماراتية تقوم بدعم وتشجيع المنتخب، بينما سيمنح البعثة عدداً كافياً من المقاعد المطلوبة. الوفد الإداري غادر أمس رام الله (الاتحاد) غادر الوفد الإداري لبعثة منتخبنا الوطني برئاسة يوسف السركال، رئيس مجلس الإدارة، العاصمة الأردنية عمان، صباح أمس، لحضور اللقاء مساء اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا