• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طائرات تركية تقصف 23 موقعا للحزب

داود أوغلو يتوعد بالقضاء على «العمال الكردستاني» في الجبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

(وكالات)

توعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو الاثنين بـ «القضاء» على مسلحي حزب العمال الكردستاني في معاقلهم الجبلية بعد مقتل 16 جنديا تركيا في هجوم للحزب المسلح. وقال أوغلو في تصريحات متلفزة إنه «يجب القضاء على هؤلاء الإرهابيين في الجبال. مهما حدث يجب إن يتم القضاء عليهم، يجب ألا نسلم جبال هذا البلد إلى الإرهابيين». وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عقد اجتماعا طارئا مع قادة الجيش والمخابرات والوزراء أمس في أنقرة بعد الهجوم وقطع زيارته لمدينة قونية.

وجاء التصريح داود اوغلو بعد أن قصفت طائرات حربية تركية أهدافا لحزب العمال الكردستاني الليلة الماضية بعد أن شن مسلحو الحزب أعنف هجوم منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين أسفر عن مقتل 16 جنديا تركيا. وقال الجيش التركي في بيان إن مقاتلاته قصفت 23 موقعا كرديا في منطقة جبلية على مقربة من الحدود العراقية اليوم الاثنين، وأن العمليات العسكرية مستمرة «دون هوادة» رغم سوء الأحوال الجوية.

ووقعت الاشتباكات قبل أسابيع قليلة من انتخابات مبكرة مقررة في أول نوفمبر ويأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم أن تعيد له أغلبيته البرلمانية. وقال حزب العمال الكردستاني إنه قتل 31 من أفراد القوات المسلحة التركية في هجوم على قافلة واشتباكات أمس الأحد بمنطقة داجليجا الجبلية بإقليم هكاري قرب الحدود مع العراق.

إلا أن بيانا للجيش قال إن 16 جنديا قتلوا وأصيب 6 آخرون. وأوردت تقارير محلية إن قائد كتيبة داجليجا وهو برتبة لفتنانت كولونيل بين القتلى. وقال البيان العسكري إن «أضرارا جسيمة لحقت بعربتين مدرعتين تابعتين لنا بعد تفجير المواد الناسفة بدائية الصنع على الطريق. ونتيجة للتفجير سقط شهداء ومصابون من رفاقنا المسلحين الأبطال».

وكان أردوغان قال في مقابلة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد مع تلفزيون الخبر إن قتال حزب العمال الكردستاني سيصبح أكثر عزما. وتابع أن ألفين من مسلحي الحزب قتلوا منذ استئناف القتال في يوليو.

من جهة أخرى، دعا حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي تتهمه الحكومة بأنه مرتبط بحزب العمال الكردستاني إلى تجديد وقف إطلاق النار وعقد جلسة برلمانية استثنائية. وقطع رئيسه صلاح الدين دمرداش زيارة لأوروبا مشددا على أنه لا يمكن تبرير القتل.

وكتب دمرداش على تويتر «لن نستسلم لسياسات الحرب التي تعتبر الموت أمرا لائقا بأطفال الشعب المساكين وتنثر الدماء على أحلام الأمهات بالسلام» في إشارة إلى هجوم داجليجا والقتال في بلدة الجزيرة في جنوب شرق البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا