• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد خروجه من مجلس الوزراء

القبض على وزير الزراعة المصري في ميدان التحرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

ألقت قوة أمنية ظهر اليوم القبض على وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري الدكتور صلاح هلال فور خروجه من مقر رئاسة مجلس الوزراء بشارع قصر العيني، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المصرية. وقال مجلس الوزراء في بيان اليوم، إن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي صلاح هلال تقدم باستقالته إلى رئيس الوزراء إبراهيم محلب، وقد تم قبول الاستقالة.

وأضاف بيان لمجلس الوزراء، أن محلب استقبل اليوم وزير الزراعة بناء على توجيهات رئيس الجمهورية الصمري عبد الفتاح السيسي. وذكرت مواقع صحفية مصرية  إن ذلك جاء على خلفية تورطه في قضية فساد، اتهم فيها عددٌ من قيادات الوزارة.

وتحقق نيابة أمن الدولة العليا في مصر حاليا بقضية الفساد. وحسب موقع مصر الآن الإخباري فقد كشف الصحفي أحمد عطوان النقاب عن قضية فساد كبرى بوزارة الزراعة ووصفها بأنها الأكبر في عهد السيسي بتسهيل الاستيلاء على أراضي الدولة، وقرر القائم بأعمال النائب العام حظر النشر في القضية؛ لتورط عدد من الوزراء بحكومة محلب وسياسيين وصحفيين كبار فيها.

وذكر عطوان في حلقته اليوم من برنامجه «موجز الصحافة» أن طرف القضية الأول «الراشي» هو رجل الأعمال أيمن رفعت الجميل والملقب بـ «حوت دمياط»، أحد رموز الحزب الوطني المنحل بالمحافظة، قد استولى على 2500 فدان ملاصقة للريف الأوروبي بطريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي تصل قيمتها إلى نحو 3 مليار جنيه، عن طريق الرشوة لصلاح هلال وزير الزراعة الحالي.

وأضاف عطوان أن هناك 3 صحفيين لعبوا دور الوسيط في قضية الفساد هم مجدي الجلاد وخالد صلاح ومحمد فودة، المقبوض عليه حاليا، الذي لعب دور السمسار في القضية، وهو كاتب بجريدة «اليوم السابع»، وسجين سابق في قضية فساد أيام المخلوع مبارك. وأوضح عطوان أن فودة هو الذي قدم الرشوة لوزير الزراعة عن طريق مدير مكتبه محمد محيي قدح.

واستطرد أن رفعت الجميل استطاع الحصول على موافقة وزير الزراعة الحالي وقام بدفع شيك بقيمة 2.5 مليون جنيه «تحت الحساب» في أرض قيمتها 3 مليار جنيه، وأنه بعد حصوله على موافقة وزير الزراعة قام عن طريق البلطجية بالسيطرة على الأرض، وقاموا بزراعتها بشتلات وهمية عمرها نحو 4 أو 5 سنوات للإيحاء بأنها أرض قديمة.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا