• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مخاطباً أسر الشهداء وذويهم

هزاع بن زايد: هاماتنا تشمخ لأنكم منا ونحن منكم ولكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام)-أعرب سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي عن خالص تعازيه ومواساته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات، وأسر الشهداء الذين ارتقوا إلى جوار ربهم فداء لوطنهم، ونصرة لأمتهم، وإعلاء لكلمة الحق، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.   

جاء ذلك خلال زيارة التعزية والمواساة التي قام بها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان يرافقه معالي سيف سلطان العرياني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني لخيمة عزاء شهيد الوطن عبد الله علي حسن الحمادي بمنطقة الجرف في إمارة عجمان، وشهيد الوطن سعيد عبيد آل علي في أم القيوين، وشهيدي الوطن محمد علي الحوسني، ومحمد خالد إبراهيم في أبوظبي.

وأعرب سموه لأسر الشهداء عن بالغ اعتزازه وفخره بتلك الكوكبة الطاهرة من أبناء الوطن ممن رفعوا راية الإمارات خفاقة في ميادين العز والبطولة، وضحوا بأرواحهم مع إخوتهم الشهداء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة ضمن عملية إعادة الأمل للتحالف العربي للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن.

وقال سموه إن أولئك الشهداء الأبطال رفعوا بتضحياتهم الغالية رأس كل إماراتي وخليجي وعربي، وكل محب للعزة والكرامة وكل مدافع عن قيم نصرة المظلوم وإعادة الحق لأهله.

وأضاف سموه مخاطبا أسر الشهداء وذويهم " إن هاماتنا لتشمخ لأنكم منا ونحن منكم ولكم، ومصابكم مصاب لنا جميعا، ومشاعر الحزن والأسى تقع في قلبنا مثلما في قلوبكم، كما أن فخركم واعتزازكم بأبنائكم الشهداء هو مصدر فخر واعتزاز وقوة وصلابة لنا جميعا، فبوركت السواعد التي ربت وعلمت وزرعت حب الوطن في قلوب الأبناء حتى باتوا يتقدمون المسيرة ويشقون دروب المجد والبطولة، ويزرعون بذور الأمل في حاضر دولتنا الحبيبة ومستقبلها المشرق دوما كما أنهم يمهدون الطريق للنصر الآتي لا محالة بإذن الله ". وختم سموه بالقول "إن دماء شهدائنا الطاهرة أشرقت روحا وطنية جديدة تتجلى فيها معاني الوحدة والتآزر بأبهى صورها، وقد كتبت تلك الدماء للأجيال القادمة بحروف من نور تاريخا من العز لا ينسى، ويظل حاضرا حيا مخلدا في الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية لدولة الإمارات".     

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض