• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

جماهير غفيرة بأبوظبي تشيع الشهيدين الحوسني وإبراهيم

عائلتا الشهيدين: مستعدون لتقديم المزيد من الشهداء فداء للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

محمد الأمين ( أبو ظبي)

محمد الأمين ( أبو ظبي)

شيّعت جماهير غفيرة من أهالي الشهداء وذويهم والمواطنين والمقيمين جثماني الشهيدين محمد علي حسن الحوسني ، ومحمد خالد محمد إبراهيم ، اللذين استشهدا أثناء أداء مهمة من أرفع وأنبل المهام ضمن قوات التحالف العربي باليمن، وذلك وسط مشاعر ممزوجة بالحزن والفخر لفقدانهم والسعادة بنيلهم شرف الشهادة .

ووري جثماني الشهيدين الثرى ، عصر أمس، بمقبرة بني ياس، بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهما في مسجد المقبرة، حيث غص المسجد وباحاته بالمشيعين وسط مشاعر ومعان تراوحت بين الرضا والتحدي والاصرار على تحقيق النصر .

وأكد الأهالي أن الشهيدين امتازا بأخلاق عالية وكانا محل احترام وحب الجميع، مؤكدين إصرارهم على التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد الوطن من الحاقدين، أعداء الأمة والدين، لافتين إلى استعدادهم لتقديم المزيد من الشهداء فداء للوطن ، مؤكدين أن الشهداء فخر الأمة وسنام مجدها وبيرقها الحامي وعرين مجدها التليد.

وأكد أهالي الشهداء أن استشهاد أبنائهم ، في ساحة القتال، للدفاع عن الحق على أرض اليمن الشقيق، شرف لا يعلوه شرف، مشيرين إلى أن شعب الإمارات وهو يزف الشهداء كله استعداد لبذل المزيد واعتزازا بالشهادة والتضحية الكبيرة في سبيل الحق ونصرته، حتى تندحر القوى الظلامية عدوة الحياة ، داعين المولى عز وجل أن يتقبل أبناءهم مع الشهداء والأنبياء والصديقين، ويتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه.

وأكد الأهالي أنهم سيظلون صفا واحدا وراء قيادتهم الرشيدة معتزين باستشهاد جنودهم البررة، وهم يرسمون أرقى صور الوفاء والفداء لهذا الوطن وأروع معاني التآزر والتكاتف لنجدة الأشقاء ونصرة قضاياهم العادلة وبمعنويات مرتفعة للدفاع عن الحق والشرعية.

وأشاروا إلى أن ما سطره أبناء الإمارات البواسل من تفان وإخلاص وحب ووفاء لهذا الوطن وقيادته وشعبه سيبقى محفورا في قلوب ووجدان شعب الإمارات يروونه بمزيد من الفخر والإكبار للأجيال الحاضرة والقادمة، حيث رفع الشهداء رؤوس الجميع، وهم يجودون بأنفسهم ودمائهم، مؤكدين أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة سيواصل مواقفه المبدئية التي رسختها قيادته الرشيدة في دعم ونجدة الأشقاء، وتقديم العون اللازم لهم بشتى أشكاله لمواجهة مختلف التحديات والمخاطر التي تستهدف المنطقة ككل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض