• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

النساء يودعن الشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

شهدت إمارة رأس الخيمة أمس أثناء تشييع جثامين شهداء الوطن والواجب في مسجد الشيخ زايد حضوراً نسائياً قوياً، من أمهات وعناصر نسائية وقيادية وأطفال أكدوا أن شهداء الوطن هم أبنائهم وإخوانهم. وذكرت نساء أن حضورهم تشييع الجثامين هو أقل ما يمكن تقديمهم لهم، وأنه نابع من التقدير والعرفان لتضحياتهم التي بذلت في سبيل إعلاء راية الحق والدين في أرض اليمن الشقيق.

وأشارت الوالدة أم محمد التي تواجدت في المسجد قبل صلاة الظهر، إلى أن شهداء الوطن بذلوا وضحوا بأرواحهم في سبيل تلبية نداء الوطن والواجب للتواجد في أرض اليمن الشقيق والدفاع عن الحق، مؤكدة أن عينها لم تتوقف عن ذرف الدموع منذ سماعها باستشهاد البواسل من مواطني دولة الإمارات.

وذكرت أن ما أقدم على فعله الشهداء يستوجب مشاركة الجميع في تشييع جثامينهم وهذا أقل ما يمكن أن يتم تقديمه لهم لتوديعهم في آخر لحظات تواجدهم بالدنيا ليشعروا بالقدر الكبير الذي خلفوه لأهاليهم وشعب الإمارات والفخر والعرفان الذي يكنه لهم أبناء الإمارات بما حققوه من إنجاز على أرض اليمن الشقيق.

فيما أشارت فاطمة الشحي إلى أنها اتجهت لحضور صلاة الجنازة على شهداء الوطن من باب أن الشهداء هم أبناء وأشقاء لكل أسرة في الإمارات الذين تحولت منازلهم إلى مواقع عزاء لحظة سماعهم باستشهاد عدد منهم وقبل التعرف على أسمائهم ومن أي إمارة.

وتواجدت الوالدة أم حسن لمشاركة أبناء رأس الخيمة تشييع جثامين الشهداء الأبرار، والتي أشارت إلى أنها حضرت برفقة أبنائها وبناتها ممن حرصوا على مشاركة أبناء الإمارة تشييع الشهداء الأبطال والدعاء لهم بأن يعفو عنهم ويغفر لهم وأن يحتسبهم من الشهداء الأبرار وينالوا جراء تضحياتهم الدرجات العلى في الجنان بإذن الله تعالى.

ودعت بأن ينصر الله من يتواجد حاليا في اليمن من أبناء الإمارات والخليج للدفاع عن الأرض والشعب، متمنية أن يكلل الله خطاهم وسعيهم بالنصر والتغلب على المعتدين وأن يرجعوا إلى أهليهم ووطنهم رافعين رؤوسهم بالنصر المحقق بإذن الله.

وذكرت أن ما قدمه الشهداء أضحى مسطرا في التاريخ وسيشهد العالم دور الأبطال الإماراتيين ممن لم يتوانوا في تلبية نداء الوطن وتوجهوا في الذود عن أرض اليمن الشقيق الذي استغاث وقوبل بالتلبية من المحبين للعطاء.

وأشارت مريم الطنيجي، إلى أنها لم تستطع تمالك أعصابها أثناء إدخال الجنائز إلى المسجد لتشييعهم والصلاة عليهم، وأن كل اسم يذكر للتعريف بالجثمان هو فخر لكل أهالي وذوي الشهداء وكل إمارتي ومقيم يقطن على أرض هذه الدولة المعطاءة، حيث إن القلوب حزنت لفراقهم ولكن ما أقدموا على فعله من التضحية وتسطيرهم الإنجاز بأيديهم وسواعدهم هو العزاء الوحيد للجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض