• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

مصرع 27 إرهابياً بريف حلب.. ومقتل 6 عناصر استخبارية إثر اغتيال رجل دين درزي بالسويداء

قرار فرنسي غداً بشأن ضربات ضد «داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

دمشق (وكالات) لقي 47 مسلحاً على الأقل حتفهم أمس، بينهم 27 إرهابياً من «داعش» باشتباكات ضارية حول مدينة مارع الخاضعة لسيطرة فصائل سورية معارضة قرب الحدود التركية في ريف حلب، والتي يحاول التنظيم الإرهابي انتزاعها منهم، فيما تمكنت الكتائب من استعادة السيطرة على مزارع بلدة الكفرة بالريف الشمالي لحلب. فيما أكد المرصد السوري الحقوقي أن كتائب المعارضة تكبدت 20 قتيلاً في معركة مارع التي تعد «خزاناً بشرياً» للفصائل الإسلامية المناهضة لـ«داعش» وتقع ضمن منطقة تعتزم واشنطن وأنقرة فتح جبهة مشتركة فيها لضرب الإرهابيين. من جانب آخر، نقلت تقارير فرنسية عن «مسؤول رفيع» قوله إن الرئيس فرانسوا أولاند يدرس توسيع مشاركة بلاده في الضربات الجوية ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا، والتي اقتصرت حتى الآن على العراق، مبينة أن التحرك الفرنسي الجديد كان موضع اجتماع رئاسي مع الفريق الدفاعي أمس الأول، فيما اكتفى الأليزيه بالقول إن الرئيس سيتناول هذه المسألة في مؤتمر صحفي غداً. وقالت صحيفة «لوموند» الفرنسية إن «النزوح المتسارع للسوريين وفشل التحالف الدولي في دفع «داعش» إلى التراجع في العراق، وأيضا التعزيز المحتمل للوجود العسكري الروسي على الأرض، هي عوامل تتسبب بضغوط على الموقف الفرنسي». وتشارك باريس في عمليات التحالف الدولي ضد الإرهابيين في العراق، وترفض في المقابل، تنفيذ عمليات في سوريا بحجة أن هذا الأمر قد يصب في مصلحة الرئيس بشار الأسد. وأبلغ مسؤول فرنسي رفض كشف هويته لفرانس برس أمس، بقوله «سياستنا لم تتبدل والمشاركة في التحالف الذي يتحرك في سوريا أمر غير وارد». لكن مسؤولين فرنسيين أوضحوا للوكالة أن فرنسا قد تقرر التدخل في سوريا «لأسباب تتصل بالأمن الداخلي» و«في شكل مستقل تماماً». من جانب آخر، قتل 6 من مسؤولي الاستخبارات السوريين بعد أن هاجم متظاهرون مواقعهم الليلة قبل الماضية في محافظة السويداء التي تقطنها أغلبية من الدروز جنوب سوريا، والتي شهدت هجومين بقنبلتين أمس الأول أسفرا عن مقتل 28 شخصاً بينهم الزعيم الديني الدرزي البارز الشيخ وحيد البلعوس. ذكر المرصد السوري الحقوقي أن 3 أشخاص آخرين قتلوا ليل الجمعة السبت، لكنه لم يتم تحديد هويتهم على الفور، وأضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 6 عناصر من القوى الأمنية النظامية خلال هجوم لمسلحين على فرع الأمن العسكري» في المدينة، وتابع «خرج عشرات المواطنين في تظاهرات بعد مقتل البلعوس أمام مقار حكومية عدة، وأحرقوا عدداً من السيارات، وسُمعت طيلة الليل أصوات إطلاق نار في المدينة دون أن تعرف أسبابها». وأشار المرصد إلى أن المتظاهرين «حطموا تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد وسط السويداء»، الأمر الذي أكده شاهد بقوله «تمثال حافظ الأسد دمر بشكل شبه كامل في ساحة السير وسط مدينة السويداء». ونفى قائد الشرطة في السويداء، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية المعلومات «التي أوردتها وكالات أنباء وقنوات إعلامية حول استهداف عدد من عناصر الأمن داخل السويداء» قائلاً إنها «مغرضة وعارية عن الصحة». كيري ولافروف يبحثان التصدي للتنظيم الإرهابي موسكو (أ ف ب) أجرى وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأميركي جون كيري مباحثات هاتفية أمس، بشأن سبل التصدي لـ«داعش» في سوريا، وفق ما أفادت الخارجية الروسية في بيان. وأورد البيان أنه خلال هذه المشاورات التي جاءت بمبادرة أميركية، بحث كيري ولافروف خصوصاً «الجوانب المختلفة للوضع في سوريا وحول هذا البلد، إضافة إلى أهداف التصدي للتنظيم الإرهابي ومجموعات متشددة أخرى». وتطرق الوزيران أيضاً إلى «التعاون» بين موسكو وواشنطن «دعماً لجهود الأمم المتحدة الرامية لإطلاق عملية سياسية في سوريا»، بحسب المصدر نفسه الذي تحدث عن توافق كيري ولافروف على مواصلة إجراء اتصالات واسعة حول تسوية النزاع السوري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا